المركز الصحفي
بيان إعلامي
سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يلتقيان في غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال
غزة، 15 تشرين الأول 2009 – أنهت اليوم الممثلة العالمية ميا فارو والممثل المصري محمود قابيل، وكلاهما سفير لليونيسف للنوايا الحسنة، زيارة إلى غزة استمرت لمدة يومين حيث اطلعا مباشرة على الصعوبات التي يعيشها الأطفال هناك.
قالت فارو: "يبدو الأطفال مصدومين. ويقول المدرسون إنهم عندما يسمعون ضجيجا مدويا ينظرون إلى السماء ويصرخون ويبكون. لا يعرفون ما يخبئه المستقبل. يعيشون في حرمان وخوف. إنهم يستحقون الأفضل."
وفي مبادرة فريدة، دخلت فارو من خلال معبر إيرز في الشمال في حين دخل قابيل من نقطة العبور الجنوبية في رفح، ليلتقيا في غزة الواقعة تحت حصار منذ 28 شهرا.
وتمتد غزة على مساحة طولها 45 كيلومترا وعرضها 12 كيلومترا في أوسع نقطة. وهي تضمّ 1,5 مليون ساكنا أكثر من نصفهم من الأطفال.
وتأتي هذه الزيارة بعد تسعة أشهر من الصراع الذي خلف أكثر من 1,400 قتيلا من بينهم 350 طفلا على الأقل، و أكثر من 5,000 جريحا منهم 1,600 طفلا.
وقبل لقائهما في غزة، زارت فارو مدرسة في شمال القطاع وتحدثت إلى الطلاب والمعلمين عن أثر الحصار على الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والصرف الصحي.
واستمع سفيرا اليونيسف لشهادات أطفال صاروا مرغمين على العمل في الأنفاق لدعم أسرهم. وتُستعمل هذه الأنفاق لتهريب البضائع غير الموجودة في غزة حيث تتجاوز نسبة العاطلين عن العمل 40 في المائة وتحتاج 8 من كل 10 أسر إلى نوع من المساعدات الغذائية.
تأتي زيارة فارو إلى غزة ضمن جولة تستمر لأسبوع واحد للأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، ستلتقي خلالها بمسؤولين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأطفال متأثرين بالنزاع.
أما محمود قابيل، فهذا الجزء الثاني من رحلته إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث زار الضفة الغربية خلال شهر رمضان لدعم الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم خلال الشهر الكريم.
وقال في تعليق على الزيارة: "أنا سعيد لأنني تمكنت أخيرا من زيارة أطفال غزة والتعبير عن تضامني مع عائلاتهم في المحن التي يعانون منها يومياًّ. لقد ترك الحصار والمعارك الأخيرة أثرا دائما على الأطفال. إنّ الأطفال الفلسطينيين لهم نفس الحقوق ككل الأطفال في كل مكان، ولا بد من احترام هذه الحقوق".
اليوم بعد مرور تسعة أشهر تقريبا على انتهاء النزاع، لا يزال حوالي 20,000 شخص خارج منازلهم. وبسبب الحصار لا تزال البيوت والبنية الأساسية والـ280 مدرسة التي لحقتها أضرار أثناء النزاع دون ترميم أو إصلاح. كما لا يزال الأطفال معرضين لخطر الموت أو الإصابة بسبب الأجسام القابلة للانفجار، ولا تزال هناك مخاطر أمنية قائمة. إضافة إلى ذلك لا يستطيع أكثر من 60 في المائة من سكان غزة الحصول على المياه بشكل يومي.
ملاحظة للمحررين:
تم تعيين ميا فارو، وهي ممثلة معروفة وناشطة في مجال حقوق الإنسان، سفيرة للنوايا الحسنة في أيلول 2000. وكمناصرة للأطفال تقوم ميا فارو بالعمل جاهدة للدفاع عن حقوق الأطفال حول العالم، بالتركيز بشكل خاص على الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة. أعلنت مجلة التايمز عام 2008 أن ميا فارو هي واحدة من أبرز الأشخاص المؤثرين في العالم.
أما محمود قابيل، وهو أحد أشهر الممثلين في مصر، وحائز على عدد من الجوائز فقد عين سفيرا لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ كانون الثاني 2004. وبصفته هذه زار محمود قابيل مشاريع اليونيسف في مصر والأردن والسودان ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة وشارك في عدد من حملات التوعية الاجتماعية وجمع الأموال لصالح الأطفال في المنطقة العربية وما حولها.
حول اليونيسف:
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية فإنها توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بالعناوين التالية:
عبد الرحمن غندور، مكتب اليونيسف الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
962-79-700-4567+، arghandour@unicef.org
ماريكسي ميركادو، مكتب اليونيسف في الأرض الفلسطينية المحتلة
972-54-77-87-604+، mmercado@unicef.org
روابط ذات صلة
الأطفال الفلسطينيون يستحقون ما هو أفضل من ذلك
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تنهي زيارتها إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة
سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يلتقيان في غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال
جلالة الملكة رانيا العبدالله تلتقي سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو
تصاعد الفقر في غزة يدفع الأطفال إلى العمل
سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف، الممثل المصري محمود قابيل يزور الأطفال الفلسطينيين
لوازم تعليمية مبتكرة لغرف الدراسة في غزة
سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح
اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يدعمان أنشطة ترفيهية لمساعدة الأطفال في الضفة الغربية
أسبوع التعليم للجميع: الطلاب في غزة يكافحون للعودة إلى مدارسهم التي لحق بها الضرر
اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية
مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي
اليونيسف تعيد تأهيل مراكز تعليم اليافعين في غزة
حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة
اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة
صوت الشباب الفلسطيني، العدد الثالث والستون [PDF]
20 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل
(بالإنجليزية)- موقع إتفاقية حقوق الطفل CRC@20
..........................
شاهد إعلان الخدمة العامة بمناسبة الذكرى العشرين لإتفاقية حقوق الطفل
(إقرأ المزيد)
(بالعربية)
مرتفع | منخفض
..........................
الجائزة الإقليمية للإعلام حول حقوق الطفل 2009: ترويج الصحة وتغيير السلوك
شاهد الجزء الاول
شاهد الجزء الثاني
شاهد الجزء الثالث
..........................
للأطفال حقوق.
أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.
إستمع : الإعلان الأول ، الإعلان الثاني
listen
| écouter : mes. 1 | mes. 2















