معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

جلالة الملكة رانيا والسيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، تزوران مدرسة للبنات في شرق هارلم

نيويورك، 21 أيلول/سبتمبر 2009 ـ التقت صاحبة الجلالة ملكة الأردن رانيا العبد الله والمديرة التنفيذية لليونيسف  آن م. فينمان اليوم بالطالبات وهيئة التدريس في مدرسة القيادات النسائية الشابة الناجحة للغاية في شرق هارلم لمناقشة الدور الهام الذي يؤديه التعليم الجيد في النهوض بحياة الأطفال.

وتدعم الملكة رانيا، التي تعمل مناصرة بارزة لقضايا الأطفال في اليونيسف  منذ عام 2007، عدداً من المبادرات التعليمية التي تركز على إلحاق الفتيات بالمدارس. وأصبحت في تموز/يوليه 2009 رئيسة فخرية على مستوى العالم لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات.

وهذه الزيارة هي أول زيارة تقوم بها جلالة الملكة رانيا إلى نيويورك منذ تعيينها رئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات.

وصرحت السيدة فينمان بأن "توفير التعليم جيد النوعية للفتيات استثمار سليم يساعد على بناء مستقبل أكثر إشراقا لمجتمعاتهن ولبلدانهن". وأضافت قائلة: "وصاحبة الجلالة الملكة رانيا صوت قوي يدعو لتوفير إمكانيات التعليم جيد النوعية للأطفال في أنحاء العالم".

وتقبل مؤسسات التعليم العالي على مدى تسع سنوات متتالية التحاق جميع خريجي مدرسة القيادات النسائية الشابة بشرق هارلم.

وخلال زيارة جلالة الملكة رانيا والمديرة التنفيذية فينمان لهذه المدرسة الإعدادية والثانوية اليوم، قامتا بزيارة غرف الدراسة ثم تحدثتا إلى جمعية الطالبات التي تضم 100 طالبة. كما أجابتا على الأسئلة خلال اجتماع ضم 100 طالبة قبل زيارتهما المكتبة المجهزة بالحواسيب ، حيث بينتا للفتيات كيف تسمع أصواتهن من خلال حملة "هدف واحد".

وقالت صاحبة الجلالة الملكة رانيا "أريد منكن، أيتها الفتيات القادرات على الكلام أن ترفعن أصواتكن وتصحن من أجل الفتيات اللواتي تكتمن صرخاتهن. أريد منكن أن تناضلن من أجلهن، كما يناضل الآخرون من أجلكن. أريد منكن أن تنتشلن بنتاً أخرى، وتساعدنها على الوقوف بهامة مرفوعة في كرامة وقوة. أريد منكن أن تكن عظيمات، وأن تلهمن الأخريات ليكن عظيمات. فإن كان أي شخص يملك القدرة على ذلك، فهو أنتن".

وبينت الملكة رانيا أيضاً للفتيات كيف يمكن لهن إسماع أصواتهن من خلال حملة "هدف واحد" على الحواسيب في مكتبة المدرسة.

وجلالة الملكة رانيا، بوصفها الرئيسة الفخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات على مستوى العالم، تقدم دعمها لشراكة عالمية مؤلفة من المنظمات الملتزمة بتحقيق المساواة بين الجنسين في مجال التعليم التي تنتمي إلى أسرة الأمم المتحدة والمجتمع المدني على حد سواء.

وقد أنشئت مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات في عام 2000 لتقديم الدعم الإضافي اللازم لالتحاق الفتيات في كثير من البلدان بالمدارس وبقائهن فيها. ومنذ عام 1999، انخفض العدد الإجمالي للأطفال غير المقيدين بالمدارس بنسبة 16 في المائة على نطاق العالم وبالرغم من هذا التقدم، ما زال يوجد 100 مليون طفل تقريباً غير مقيدين بالمدارس، وغالبيتهم من البنات.

عـن اليونيسف
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

نبذة عن مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات
مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات، التي أطلقها عام 2000 الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك كوفي عنان في المنتدى العالمي للتعليم في داكار، بالسنغال، هي شراكة مؤلفة من منظمات ملتزمة بأهداف تضييق الفجوة بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي، وضمان إتمام جميع الأطفال تعليمهم المدرسي الابتدائي بحلول عام 2015، مع تمتع البنات والأولاد بإمكانيات التعليم الجيد النوعية المجاني على قدم المساواة. وتشمل المبادرة، وهي المبادرة الرئيسية لحركة التعليم للجميع التي تركز على تعليم البنات، منظمات من أسرة الأمم المتحدة، والحكومات، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، فضلاً عن المجتمعات المحلية والأسَر. وتزود المبادرة الجهات المعنية منهاجاً للعمل وتحفز جهودهم لإدخال البنات إلى المدارس وإبقائهن فيها. واليونيسف  هي الوكالة الرئيسية في المبادرة وهي أمانتها.

عن مدرسة القيادات النسائية الشابة
كانت مدرسة القيادات النسائية الشابة في شرق هارلم أول مدرسة عامة تقتصر على أحد الجنسين يتم افتتاحها في البلد على مدى أكثر من 30 عاماً. وأسستها آن وأندرو تيش في شراكة مع مركز الابتكار التعليمي ورابطة التعليم العام ومجلس التعليم بمدينة نيويورك آنذاك. وهي اليوم المدرسة الرئيسية في شبكة تضم خمس مدارس عامة مقصورة على البنات تخدم الطالبات من فئات الأقليات المنخفضة الدخل، وتدعمها شبكة القيادات النسائية الشابة. والمدرسة في شرق هارلم هي من مدارس الرؤى الجديدة وتوفر تعليماً متميزاً للتحضير للدراسة بالجامعة في بيئة أكاديمية راعية لـ430 فتاة في الصفوف من 6 إلى 12، ونسبة 85 في المائة منهن مستحقات للحصول على وجبة غداء مجانية أو مخفضة الثمن. وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع www.ywlnetwork.org
للمذيعين: سوف تتاح أشرطة الفيديو التي تصور هذه المناسبة في الموقع: thenewsmarket.com/unicef.org

وللحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ :
دانا الصياغ Dana Suyyagh، مديرة وسائل الإعلام والاتصال، مكتب صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله، هاتف: 5504150 9626+، محمول: 77501012 9627+، بريد إلكتروني: dsuyyagh@rhc.jo
كيت دونوفان، المكتب الإعلامي لليونيسف في نيويورك، 7452 326 212 1 + ، kdonovan@unicef.org

 


 

 
ابحث