معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

تصريح

تصريح لسيجريد كاج، مديرة المكتب الإقليمي لليونيسف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن الوضع في شمال اليمن

عمان، 8 أيلول 2009 – "مرت أربع أسابيع منذ اندلاع آخر جولة للصراع الدائر في صعدة. ولا تزال المنظمات الإنسانية غير قادرة على الوصول إلى أغلب النازحين ولغيرهم ممن لا زالوا عالقين في منطقة النزاع. وما زال عدد الضحايا غير معروف حتى اليوم، ولكن من المتوقع أن يكون مرتفعاً.

"والأطفال هم الأكثر تأثرا بالنزاع، حيث اضطر الكثير منهم إلى الإقامة في مخيمات أو مدارس أو لدى عائلات مضيفة. وهذه ليست المرة الأولى.

"تشير التقديرات إلى أنّ الأطفال يمثلون أغلبية السكان النازحين. وقدرتهم على الحصول على الخدمات الرئيسية كمياه الشرب الآمنة والصرف الصحي والغذاء والرعاية الصحية محدودة للغاية في ظل هذه الظروف. هؤلاء الأطفال بحاجة إلى المأوى والغذاء ومياه الشرب.

"يقدّر أنّ حوالي 55,000 طفل من بين الأطفال النازحين هم في سن الذهاب إلى المدرسة الإبتدائية ، ويجب أن يعودوا إلى مدارسهم في أسرع وقت ممكن.

"مع كل يوم يتفاقم الخطر الذي يحيق بحياة الأطفال وسلامتهم.

"قد يكون الوضع أخطر بالنسبة للأطفال الذين لم يتمكنوا من مغادرة منطقة الصراع.

" يجب وضع حدّ لهذه الحالة.

"على جميع أطراف النزاع في صعدة أن يلتزموا بالقانون الإنساني الدولي وأن يسمحوا للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المدنيين الأبرياء المتأثرين بالنزاع وذلك بشكل فوري وآمن وغير مشروط.

"لقد رأينا أكثر من مرة في أماكن مثل دارفور وغزة أن منع المساعدات الإنسانية له أثر بالغ على  المدنيين المتأثرين بالقتال، وخاصة الأطفال.

"يجب على كل أطراف هذا النزاع أن تعمل على حماية الأطفال من الأمراض والعنف وأن تعمل على إبعادهم عن الأذى.

"يحتاج اطفال اليمن إلى المساعدة الفورية.

"يجب ألا أن نخذلهم."

***************

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
عبد الرحمان غندور، مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالأردن، 2407-550-6-962+، arghandour@unicef.org

نجوى مكي، مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالأردن، +962-6-550-2425، nmekki@unicef.org

شربل راجي، مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالأردن، 2422-550-6-962+، craji@unicef.org

 


 

 
ابحث