المركز الصحفي
نشرة صحفية
المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تعلن عن تقديم 500000 دولار من أجل برامج الحماية الاجتماعية في جمهورية الكونغو (برازافيل)
برازافيل، جمهورية الكونغو، 24 آب/أغسطس 2009 ـ قامت السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في زيارتها لجمهورية الكونغو (برازافيل) اليوم، عن إعلان رصد مبلغ 500000 دولار كدعم إضافي لبرامج الصحة والتغذية والتعليم، بهدف تخفيف تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على أشد الفئات ضعفاً.
والكونغو ـ برازافيل، التي تقع في قلب القارة الأفريقية، آخذة في استرداد قواها بعد حربين أهليتين كان من شأنهما أن أفضيتا إلى تشريد ما يزيد عن 1 مليون نسمة. وعلى الرغم من التقدم المحرز منذ إبرام اتفاق السلام في عام 2003، فإن أكثر من نصف سكان هذا البلد يعيشون الآن دون خط الفقر.
وتقول السيدة فينمان "إن النساء والأطفال هم الأشد تأثراً بالفقر. وفي الكونغو ـ برازافيل، يلاحظ أن طفلاً واحداً من كل ثماني أطفال يتعرض للموت قبل عيد ميلاده الخامس، مما يرجع أساساً إلى أسباب كانت تمكن الوقاية منها. والبلد يتسم أيضاً بمعدل من أعلى معدلات الوفيات النفاسية في المنطقة".
وقد اضطلعت المديرة التنفيذية لليونيسف بزيارة مبادرة ’منقذي الحياة‘ الوطنية، التي تقوم في إطار تعاون وثيق مع الحكومة الكونغولية بتشجيع 12 من سلوكيات الأسر المعيشية، التي تتميز بيسر الممارسة، من قبيل الرضاعة الثديية الحصرية لمدة 6 أشهر، والنوم تحت ناموسية سبقت معالجتها بمبيدات حشرية، وغسل اليدين بالصابون، واستخدام العلاج بالإماهة الفموية فيما يتصل بالإسهال. ولقد زارت كذلك مركز ’هاتف إنقاذ الحياة‘، وهو خط مباشر يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ويزود الوالدين ومقدمي الرعاية برقم للطوارئ يجري استخدامه في حالة مرض الطفل.
وقد اجتمعت المديرة التنفيذية لمنظمة الطفولة بالسيد إنسيدور مفومبا، رئيس الوزراء، وبعدد كبير من الوزراء أيضاً، حيث أشادت بالحكومة إزاء تحسينها للوصول للخدمات الاجتماعية، بما فيها الصحة والتعليم. وقد أثارت السيدة فينمان كذلك موضوع معالجة السكان الأصليين (الأقزام)، وخاصة الأطفال منهم، حيث يتعرضون للتهميش من قبل المجتمع، بالإضافة إلى مواجهتهم للتمييز في الكثير من الأحيان.
###
عـن اليونيسف
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
وللحصول على مزيد من المعلومات و/أو طلبات إجراء مقابلات يرجى الاتصال بـ :
كيت دونوفان، المكتب الإعلامي لليونيسف، نيويورك، 7452 326 212 1 + ، Kdonovan@unicef.org
هيكتور كالديرون، مكتب اليونيسف في برازافيل، 27 24 578 242 + ، hcalderon@unicef.org

















