المركز الصحفي
بيان
السيدة أن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، تتحدث بمناسبة اليوم الإنساني الدولي
نيويورك، 19 آب/أغسطس 2009 ـ "اليوم، ولدى إعلان اليوم الإنساني العالمي، نقدم أعمق تقديرنا واحترامنا لمن يكرسون حياتهم بكل تفان للعمل الإنساني لصالح أضعف السكان في هذا العالم.
"من السودان إلى زمبابوي، ومن جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الصومال، يلاحظ أن العاملين في المجال الإنساني يتميزون بشجاعة وتكريس جهود استثنائيين في مساعدة من وقعوا في دائرة الصراعات وأعمال العنف.
"واليوم نتوقف أيضاً لتذكر من جادوا بأرواحهم. فمنذ ست سنوات، وفي 19 آب/أغسطس، قتل اثنان وعشرون فرداً في إطار اعتداء على مقر الأمم المتحدة ببغداد، وكان من بينهم السيد سيرجيو فييرا دي ميللو، الذي كان يعمل في ذلك الوقت ممثلاً خاصاً للأمم المتحدة. وكذلك كان من بينهم السيد كريس كلايين بيكمان، الذي كان منسقًا لبرنامج اليونيسف في العراق. وكان عمره 32 سنة. وفي شهر حزيران/يونيو الماضي، قتلت رئيسة قسم التعليم بمنظمة الطفولة، وقد حدث ذلك بباكستان على إثر اعتداء بسيارة ملغومة في فندق "بيرل" ببشاور. وقد كانت برسفراندا سو من الفلبين. وكان عمرها 52 عاماً.
"وثمة اتجاه يبعث على القلق، وهو يتضمن زيادة في الحوادث الأمنية ضد العاملين في الحقل الإنساني. وفي العقد الأخير، ضحى ما يزيد عن 700 من هؤلاء العاملين بأرواحهم وهم يبذلون قصاراهم من أجل مساعدة من كانوا في أشد حالات العوز، وذلك في بعض من أكثر البيئات شراسة بالعالم. وثمة آلاف آخرون قد عانوا من تفجير القنابل واختطاف الأشخاص والاعتداءات واختطاف الطائرات والسرقات وأعمال الاغتصاب.
"وكفالة سلامة الموظفين تشكل أولوية عليا. وتوفير الوصول من أجلهم للاضطلاع بأعمالهم يمثل تحدياً ومسؤولية على الصعيد الجماعي. ولا يمكن تقبل أو نقاش مسألة عدم تهيئة مجال إنساني لتقديم المساعدات المنقذة للحياة. واليوم يعد بمثابة توصية بذلك وبمن يلتزمون على نحو دائم بمبادئ العمل الإنساني".

















