المركز الصحفي
عن المديرة التنفيذية لليونيسف
![]() |
| © UNICEF/HQ05-0653/Toutounji |
| آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف. |
تحميل صورة عالية الدقة (JPEG)
حقوق الطبع والنشر -- أنظر أدناه.
أصبحت السيدة آن م. فينمان خامسة مديرة تنفيذية لليونيسف حينما عينت في هذا المنصب في 1 أيار/مايو 2005. وبحكم هذا التعيين من الأمين العام للأمم المتحدة، تتولى المديرة التنفيذية، بالنيابة عن منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، توفير المساعدة لأطفال العالم بما يكفل لهم البقاء والازدهار من خلال أنشطة الدعوة لحقوقهم وحماية هذه الحقوق. ويضطلع برسالة اليونيسف ما يربو على 000 10 من الموظفين الذين يعملون في الميدان في أكثر من 150 بلداً، حيث يقومون بتنفيذ البرامج التي تدعم صحة الطفل، وتغذيته، وبرامج التعليم الأساسي الجيد، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال والإصابة بالأمراض، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وتوفير فرص الحصول على المياه النظيفة والمرافق الصحية، ضمن أولويات أخرى.
وفي اليونيسف، تشرف السيدة فينمان على برامج تربو مواردها السنوية على 3 بلايين دولار تموَّل بالكامل من التبرعات. وقد شددت من خلال عملها على انتهاج ثقافة تقوم على التحسين المستمر في العمل من أجل المساعدة على تحقيق نتائج دائمة للأطفال. وفي ظل إدارة السيدة فينمان، طرحت اليونيسف مبادرات لتحسين ممارسات العمل، والشفافية، والتعاون من أجل ضمان وصول برامج المنظمة إلى أشد الفئات ضعفاً، وتحقيق الاستغلال الأكفأ لمواردها سعياً إلى حماية أرواح الأطفال حول العالم وإنقاذهم وتحسين أوضاعهم. وتشمل استراتيجيات المنظمة الأخذ بنهج يقوم على تحقيق النتائج فيما يتعلق بإدارة البرامج، وتوسيع نطاق تنفيذ مجموعات الأنشطة المتكاملة التي تستهدف صحة الأطفال ونمائهم.
ومنذ أن تولت السيدة فينمان منصب المديرة التنفيذية للمنظمة، سافرت إلى أكثر من 60 بلداً للاطلاع بصورة مباشرة على المحنة التي يواجهها الأطفال حول العالم وما تقوم به اليونيسف من أجل مساعدتهم. وساعدها ذلك على الحصول على معرفة مباشرة حول السبل التي يتم بها إنقاذ حياة الأطفال وتحسين أوضاعهم من خلال البرامج والمساعدات التي تقدمها اليونيسف وشركاؤها. واطلعت السيدة فينمان على الدمار الناشئ عن الكوارث الطبيعية والنزاعات والأمراض وعن كافة صنوف الاستغلال. وقد ضاعفت هذه التجارب مما يراودها من آمال وما تشعر به من أحاسيس إزاء الأهمية العاجلة للدعوة من أجل الأطفال لدى الاضطلاع بتنفيذ البرامج، والاجتماع بالقادة الحكوميين، والوكالات الدولية، والشركاء الاستراتيجيين، أو لدى التحدث أمام مؤتمرات من قبيل المنتدى الاقتصادي العالمي ومبادرة كلينتون العالمية. وتشارك السيدة فينمان في رئاسة حملة ”عيد الأم كل يوم“، وهي الحملة التي أطلقتها مؤسسة ”كير“ وتحالف الشريط الأبيض لدعم فرص الوصول إلى خدمات الصحة الأساسية وصحة الأم للنساء في جميع أنحاء العالم.
![]() |
| © UNICEF Zimbabwe/2009/Myhren |
| المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، مع أطفال من زمبابوي في أحد مراكز معالجة المياه، وهو من بين 70 من المراكز التي تدعمها اليونيسف لمعالجة المياه في أعقاب تفشي الكوليرا. |
وقبل أن تصبح السيدة فينمان مديرة تنفيذية لليونيسف، شغلت منصب وزيرة الزراعة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تولت الإشراف على 000 110 من الموظفين وميزانية سنوية مقدارها 113 بليون دولار. ومن بين المسؤوليات التي كانت تضطلع بها في هذه الوزارة المتعددة المناحي إدارة برامج الدولة في مجال الغذاء والتغذية، بما في ذلك الخدمات الخاصة بتوفير بطاقات الطعام، وبرامج وجبة الغداء المدرسية، وتوفير المساعدة التغذوية للنساء والرضع والأطفال. وفي عام 2003، استضافت أول مؤتمر وزاري من نوعه بشأن العلم والتكنولوجيا، ضم زعماء من 120 دولة لاستكشاف نهج جديدة لمواجهة مشكلة الجوع العالمية، والاستخدام الأفضل للعلم والتكنولوجيا من أجل الحد من الجوع والفقر في البلدان النامية. وشغلت السيدة فينمان مناصب أخرى في وزارة الزراعة بالولايات المتحدة، بما في ذلك نائبة الوزير، ونائبة وكيل الوزارة لبرامج الشؤون الدولية والسلع الأساسية، والمديرة المعاونة لدائرة الشؤون الزراعية الخارجية. كما شغلت منصب وزيرة الأغذية والزراعة بولاية كاليفورنيا.
وتدربت السيدة فينمان على العمل في مجال المحاماة، ومارست هذا العمل في واشنطن العاصمة وفي كاليفورنيا. وفي بداية حياتها الوظيفية عملت نائبة لمحامي الدفاع العام. وقد حصلت السيدة فينمان على درجة الليسانس في العلوم السياسية من جامعة كاليفورنيا، دافيس؛ ودرجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة كاليفورنيا، بيركلي؛ ودرجة الدكتوراه في القانون من كلية هاستنغز للحقوق بجامعة كاليفورنيا. كما منحت درجة الدكتوراه الفخرية من العديد من الجامعات والكليات.
![]() |
| © NICEF/HQ05-1621/Zaidi |
| المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، أثناء زيارة لمستشفى الأطفال في معهد باكستان للعلوم الطبية، حيث يتلقى العلاج قرابة 2000 طفل. |
وعملت السيدة فينمان بصفتها الشخصية في مجلس إدارة مؤسسة "كلوز أب" Close Up Foundation ، وهي منظمة مدنية محايدة لتثقيف الشباب. كما سبق لها أن عملت في العديد من المجالس واللجان الاستشارية، وبخاصة المهتمة منها بشؤون الأطفال والتعليم العالي. ونالت السيدة فينمان العديد من الجوائز والتكريم خلال حياتها الوظيفية، بما في ذلك جائزة المرأة المتميزة في التجارة الدولية؛ وجائزة البحوث والإجراءات المتعلقة بالأغذية؛ وجائزة التراث الأمريكي الهولندي؛ وجائزة رجل الدولة السنوية لمؤسسة رجال الدولة الشبان؛ والجائزة الذهبية لمجلس ولاية كاليفورنيا لشؤون التجارة الدولية؛ والجائزة السنوية لخريجي كلية غولدمان للسياسة العامة؛ وجائزة "قناة التاريخ" التليفزيونية History Channel التي تحمل اسم Save Our History Leadership Award ، وجائزة جون شافيه التي تمنحها شراكة Main Street عن الخدمة العامة المميزة؛ وجائزة شركاء المنظمات الطوعية الخاصة الأمريكية عن خدمة المحتاجين؛ وجائزة ريتشارد إ. لين عن الخدمة العامة؛ وجائزة ورشة شارع السمسم للأطفال؛ والعضوية الفخرية لنادي الروتاري.
وقد لقيت قيادة السيدة فينمان لليونيسف والرؤية التي قادت بها أعمال المنظمة اعترافاً عالمياً من مختلف المنظمات الدولية، بما في ذلك المجلة الطبية البريطانية ذائعة الصيت ”لانسيت“ Lancet، التي كتبت تقول: ”لقد برزت اليونيسف تحت قيادة جديدة كمناصرة قوية لتوفير أسباب البقاء لجميع الأطفال. ولم يكن هذا الالتزام دائماً موضع اليقين… وقد جاءت آن فينمان لتلزم منظمتها بما يمكن اعتباره ثورة جديدة من أجل بقاء الطفل ونمائه“.
آخر تحديث: أيار/مايو 2009




















