المركز الصحفي
خبر صحفي
اليونيسف والاتحاد الأوروبي ينهيان مشروع دعم التعليم مع وزارة التربية السورية
دمشق/ 10 أيار 2009 تحتفل وزارة التربية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة /اليونيسف اليوم بانتهاء مشروعهما المشترك لاعادة تأهيل وتزويد 140 مدرسة بالمعدات والتجهيزات والوسائل التعليمية في محافظة ريف دمشق. المشروع الذي استمر لأكثر من 18 شهراً بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبميزانية وصلت الى حوالي أربعة ملايين دولار.
تقول السيدة شهرزاد بوعليا ممثلة اليونيسف في سوريا "هذه المبادرة مثال لتعاون متين بين اليونيسف ووزارة التربية والاتحاد الأوروبي بما فيه مصلحة أطفال سوريا"
الهدف الأساسي من المشروع هو تمكين جميع الأطفال القاطنين في هذة المناطق من الحصول على التعليم النوعي خصوصا التي يتركز فيها اللاجئيين العراقيين ضمن معايير اعتمدت على كون أن هذه المدارس مستضيفة لعدد من التلاميذ العراقيين.
وأسهم المشروع في إعادة تأهيل البنى التحتية للمدارس المئة والأربعين، بما في ذلك إعادة فتح الغرف الصفية المتضررة، ورفع كفاءة مرافق خدمات المياه والصرف الصحي، تأمين معدات تعليمية. كما تضمن المشروع دورات تدريية للكادر التعليمي بهدف تعزيز نوعية التعليم وتوفير بيئة تربوية في المدارس مثل التعلم النشط ومشاركة الأطفال كجزء من مبادرة المدرسة صديقة للطفولة. وقد استهدف النظام الدورات التدريبة العامليمن في وزارتي الصحة والتربية والكادر التعليمي(مدراء ومدرسين) في المدارس.
قال سفير الاتحاد الاوروبي في الحفل السيد فاسيليس بونتوزوغلو "نريد ان نقدم للأطفال السوريين والعراقيين فرصة لكي يساهموا بفاعلية في تطور مجتمعاتهم وأن يقدموا لنفسهم نتائج حقيقية"
وبمناسبة الانتهاء الرسمي لهذا المشروع يقام حفل تدشين في مدرسة جرجي طعمة في منطقة صحنايا اليوم الاحد 10 أيار الساعة العاشرة صباحاُ بحضور وزير التربية السيد علي سعد وسفير الاتحاد الأوروبي في سورية السيد فاسيليس بونتوزوغلو وممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة في سورية السيدة شهرزاد بوعليا.
خلفية المشروع:
يركزبرنامج منظمة الامم المتحدة للطفولة / اليونيسف التعليمي على دعم التوسع في البنية التحتية للنظام التعليمي السوري لضمان وصول جميع الأطفال للتعليم وتحسين نوعية التعليم من خلال تطبيق مبادرة المدرسة صديقة للطفولة وخلق فرص لاعادة دمج المتسربين من خلال التعليم الغير رسمي والتعليم المعتمد على مهارات الحياة.
مساهمة اليونيسف لدعم اللاجئيين العراقيين والمجتمع المحلي تعتمد على خطط متوسطة وبعيدة المدى حيث أن معظم اللاجئيين العراقيين القاطنين في سوريا لا يملكون أي خطط قريبة للعودة الى وطنهم.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:
رزان رشيدي، المساعدة الاعلامية
اليونيسف- سورية
00963-116122594
0933549020
rrashidi@unicef.org
جون دابي، مسؤول التعليم اليونيسف- سورية
00963-116122594
jdabi@unicef.org















