معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

المديرة الإقليمية لليونيسف تناقش حقوق الطفل مع جلالة الملك عبدالله في زيارتها الأولى للملكة ‏العربية السعودية

الرياض، 11 أيار 2009 – كانت أوضاع الأطفال في المملكة العربية السعودية موضوع النقاش الرئيسي بين ‏السيدة سيجريد كاج، مديرة اليونيسف الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخادم الحرمين الشريفين ‏الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وعدد من كبار المسؤوليين في المملكة.‏

ولقد علقت السيدة كاج في نهاية زيارتها التي استمرت لمدة يومين "إن التقدم الذي أحرزته المملكة العربية ‏السعودية في مجال حماية حقوق الأطفال يحفزنا جدا ونحن على ثقة بأن المملكة ستبذل المزيد من الجهود لضمان ‏حماية الأطفال من الأذى والاستغلال".‏

تشير الإحصاءات الوطنية إلى أن 93% من الأطفال السعوديين يذهبون بانتظام إلى المدارس الإبتدائية، وأن ‏المملكة على المسار السليم لتحقيق تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.‏

تقدر اليونيسف أن نسبة وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن الخمس سنوات في المملكة العربية السعودية ‏تصل إلى 25 حالة وفاة لكل 1000 حالة ولادة حية، مما يعني أنها انخفضت بشكل ملحوظ عن النسبة السابقة ‏والتي كانت تبلغ 44 حالة وفاة لكل 1000 ولادة حية عام 1990.‏

ولكن وبالرغم من ذلك لا تزال هناك حاجة للقيام بالمزيد من الجهود للتصدي لعدد من القضايا مثل الإتجار ‏بالأطفال والعنف والممارسات المؤذية مثل الزواج المبكر. وقالت السيدة كاج بهذا الصدد: "نحن نرحب بالحزم ‏الذي تتعامل فيه السلطات السعودية مع قضية زواج الأطفال". ‏

ولقد ركزت المحادثات بين السيدة سيجريد كاج وجلالة الملك على حقوق الأطفال في الإسلام، وخاصة النقاش ‏الدائر في البلاد حاليا حول زواج الأطفال، حيث علقت "نحن ممتنون للجهود التي تبذلها المملكة لضمان رفاه ‏وحماية الأطفال وللتصدي لقضية زواج الأطفال بشكل خاص والتي أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ‏على أنها تتخذ موقع الصدارة في اهتمامات المملكة حاليا".‏

تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية وعدد من الشركاء الآخرين على تحقيق نشر واحترام ‏حقوق الطفل من خلال التصدي لاحتياجات الأطفال واليافعين، والقضاء على العنف الأسري، والاستغلال، ‏والاتجار بالأطفال، وحماية الأطفال المتعاملين مع النظام القضائي.‏

وبالإضافة إلى اجتماعها مع خادم الحرمين الشريفين اجتمعت السيدة كاج مع صاحب السمو الملكي الأمير نايف ‏بن عبد العزيز آل سعود والأمير سعود الفيصل وصاحب السعادة د. يوسف العثيمين، والسيد فيصل بن معمر ‏وعدد من المسؤولين السعوديين وممثلي المنظمات غير الحكومية.‏

كما تضمن جدول أعمال السيدة كاج اجتماع طاولة مستديرة مع صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله ‏وعدد من السيدات السعوديات العاملات في مجال التنمية. كذلك التقت السيدة كاج بجمعية حقوق الإنسان السعودية ‏ومديرها د. مفلح القثاني، وجامعة الأمير نايف لبحث التعاون في مجال المعرفة وتبادل المعلومات.‏

ولقد قدمت السيدة كاج ملخصا للنظراء حول البرامج التي تقيمها اليونيسف حاليا في المجالات الإنسانية والإنمائية ‏في المنطقة بما فيها السودان والأرض الفلسطينية المحتلة والعراق واليمن.‏

لقد قدمت الحكمومة ومؤسسات القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية الدعم المالي الكريم خلال مسيرة ‏التعاون بين المملكة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة بهدف المساهمة في تحقيق رسالة المنظمة. وبمناسبة هذه ‏الزيارة قامت اليونيسف واللجنة السعودية لإغاثة الشعب الأفغاني بتوقيع اتفاقية للقضاء على شلل الأطفال تستمر ‏لمدة ستة أشهر. وستتمكن اليونيسف بفضل التبرع السعودي السخي، والذي تبلغ قيمته مليون دولار أمريكي، من ‏توفير مطعوم شلل الأطفال لحوالي 3.8 مليون طفل أفغاني وتمكينهم من التمتع بحياة صحية.‏

كما تميزت الزيارة بإطلاق قاعدة بيانات المؤشرات الإنمائية (ديف إنفو) وهي نظام لمراقبة البيانات حول وضع ‏الأطفال في المملكة بالتشارك مع اللجنة الوطنية السعودية للطفولة بالمملكة العربية السعودية.‏

وأضافت السيدة كاج " نجحت المملكة العربية السعودية في تحقيق وحتى في التفوق على الأهداف لعدد من ‏الأهداف الإنمائية للألفية، ولقد تمكنت من تحقيق بعضها قبل الموعد المحدد. ونحن واثقون من أن البيانات التي ‏يمكن جمعها من خلال "ديف إنفو" ستساعد في دعم الجهود في مجال حقوق المراة والطفل".‏

يعتبر الـ "ديف إنفو" نظام قاعدة بيانات يراقب التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وهو يستخدم ‏المؤشرات بحسب الفترة الزمنية والمناطق الجغرافية لمراقبة الالتزام بتحقيق التنمية البشرية المستدامة.‏

ويتضمن الدعم الذي تقدمة اليونيسف للملكة العربية السعودية تطوير برامج لتمكين الشباب بالتركيز على ‏المهارات الحياتية الصحية خاصة في مجالات منع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز ومحاربة الإدمان ‏على المخدرات.‏

حول اليونيسف: ‏

تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة ‏والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال ‏للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي ‏الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف ‏بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.‏

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بالعناوين التالية:‏
‏- عبد الرحمن غندور
مكتب اليونيسف الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،
‏ ‏‎+962-79-700-4567
‏arghandour@unicef.org

‏- زينة حبيب، مكتب اليونيسف في منطقة الخليج العربي
971506562753+
‏zhabib@unicef.org


 

 
ابحث