المركز الصحفي
خبر صحفي
المديرة الإقليمية لليونيسف ترحب بالتقدم الذي أحرزته المغرب من أجل الأطفال
الرباط، 20 نيسان 2009 – التقت السيدة سيجريد كاج، المديرة الإقليمية لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في زيارتها الأولى للمغرب رئيس الوزراء السيد عباس الفاسي كما حضرت عددا من اجتماعات العمل والنقاشات مع عدد من أعضاء الحكومة المغربية والسلطات المحلية والفاعلين في المجتمع المدني.
ولقد تميزت رحلتها بزيارة سكان منطقة مراكش، تانسيفت حاووز. وعبر السيد الفاسي بهذه المناسبة عن سعادته بالعلاقة القائمة بين المغرب واليونيسف التي بدأت منذ عقود وما زالت مستمرة.
يعتبر التقدم الاقتصادي والاجتماعي أحد أهم الأشياء التي ميزت التعاون بين المغرب واليونيسف والذي استمر لحوالي 50 عاما.
ولقد صرحت السيدة كاج خلال زيارتها: "يجب أن تكون سياسات وبرامج اليونيسف مع المغرب متوافقة مع مستوى التنمية والرؤية الإستراتيجية في البلاد."
وخلال اجتماعاتها مع الشركاء المحليين تم تحديد عدد من الأولويات خاصة تلك التي تتعلق بحماية الأطفال والتعليم الجيد وصحة الأم والطفل.
كما تم التطرق إلى موضوع الشباب كأحد الأولويات في المغرب حيث تقل أعمار 51% من السكان عن 25 عاما. وهذه فرصة حقيقية يجب أن تغتنمها البلاد لتستثمر في الشباب ولتحقق التنمية الاقتصادية والإجتماعية.
ولقد زارت السيدة كاج خلال زيارتها مدرسة الجودة وثلاث دور للأمومة، وتعتبر هاتان التجربتان من قصص النجاح التي حققها التعاون بين اليونيسف والمغرب.
وتقوم وزارة التعليم في الوقت الحالي بتكرير التجربة الأولى على المستوى الوطني، وذلك لجعل المدارس أكثر جاذبية وتحسين كفائتها الداخلية والخارجية. بينما يتم تحسين تجربة دور الأمومة بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تساهم في تخفيض حالات وفيات الأمهات والأطفال. حيث يصل عدد النساء اللواتي يفارقن الحياة بسبب تعقيدات تتعلق بالولادة إلى أربع نساء يوميا، بينما يموت 83 طفلا تقل أعمارهم عن خمس سنوات نتيجة لأسباب يمكن تفاديها بالعادة. وفي الوقت الذي يتوفر فيه التعليم الأساسي لحوالي 94% من الأطفال لا تزال هناك حاجة لتحسين جودة التعليم.
كما تساعد البرامج الميدانية والوطنية في دفع القرارات السياسية باتجاه إيجابي، يجب أن يتم توثيق هذه المعلومات والتشارك فيها بين الدول، خاصة في القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط. وبينما تظهر المؤشرات الإجتماعية في المغرب نمطا إيجابيا خلال العقد الأخير إلا أنه لا تزال هناك فروق كبيرة بين المناطق الريفية والحضرية. ويجب أن يسهم التعاون بين اليونيسف والمملكة المغربية في الحد من هذه الفروقات.
حول اليونيسف
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، فإنها توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
أنيس مغري، اليونيسف المغرب، 493-489-661-212+، amaghri@unicef.org

















