المركز الصحفي

خبر صحفي

حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة‏

غزة، 28 نيسان 2009 – يستمر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة والتوتر الفلسطيني ‏الداخلي في إعاقة جهود الإغاثة بعد ثلاثة أشهر من وقف الأعمال العدائية في غزة.‏

قالت السيدة باتريشيا ماك فيليبس، ممثلة اليونيسف الخاصة في الأراضي الفلسطينية معلقة ‏على هذه الحالة: "بالرغم من أن النزاع توقف قبل 100 يوم، إلا أن الأطفال في غزة لازالوا ‏يعانون جسديا ونفسيا، ومن الضروري أن يتم السماح بإدخال الإمدادات والمواد المطلوبة إلى ‏قطاع غزة لإعادة التأهيل والإنعاش ".‏

لا تزال الكهرباء حتى اليوم مقطوعة عن 10% من السكان، بينما لا تصل المياه الآمنة إلى ‏حوالي 9% منهم. كما سجلت عيادات الأنروا للصحة الأولية في جنوب القطاع ظهور المزيد ‏من حالات الإصابة بالأمراض المتعلقة بالمياه والصرف الصحي بما فيها الإسهال الشديد ‏والدموي مقارنة بالعام الماضي، ولا تزال العديد من الأسر تعاني من نقص الطعام والوقود ‏والمال. وتشير التقارير الأخيرة إلى نفاذ 65 صنفا من الأدوية الأساسية من المخزن المركزي ‏في غزة.‏

وصل عدد الأطفال الذين فارقوا الحياة بسبب الأجسام القابلة للانفجار بعد وقف الأزمة التي ‏استمرت لحوالي 22 يوما إلى 5 أطفال، بينما أصيب 14 طفلا آخرين في أحداث عنف ‏أخرى.‏

وأثرت أعمال‎ ‎القتال بشكل كبير على الصحة النفسية للأطفال، حيث أكدت دراسة أجرتها ‏الأمم المتحدة مؤخرا أن الصحة النفسية والقلق والتوتر هي المشاكل الصحية الرئيسية في ‏غزة.‏

تعمل اليونيسف مع شركائها على توفير الدعم النفسي للأطفال والشباب، ونشر الوعي بين ‏التلاميذ والسكان حول المخاطر المتعلقة بالألغام، ودعم التعليم العلاجي، وتنظيم حملات ‏التطعيم.‏

ولتحسين صحة الأم والطفل والرضيع، تركز اليونيسف على تحسين مهارات الرعاية الصحية ‏لدى القائمين على تقديم هذه الرعاية – خاصة في ما يتعلق بعلاج حالات سوء التغذية الشديدة ‏والرضاعة الطبيعية والكشف المبكر عن الأمراض لدى الأطفال.‏

ولكن عدم القدرة على الوصول تستمر في إعاقة جهود الإنعاش والإغاثة.‏

لا يزال الحصار مفروضا على قطاع غزة منذ 22 شهرا، حيث بلغ معدل عدد الشاحنات التي ‏دخلت غزة يوميا في آذار حوالي 132 شاحنة مقارنة بحوالي 475 في أيار 2007، قبل ‏شهر من وصول حماس إلى السلطة.‏

ومنذ وقف العمليات في غزة:‏

  • لم تتم إعادة إعمار المنازل والمدارس والمرافق الصحية المدمرة أو إصلاحها بسبب ‏الحظر الذي فرضته إسرائيل على توريد الإسمنت
  • لا تزال المواد اللازمة لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي مفقودة في غزة‏
  • لم يسمح بإدخال المواد التعليمية التي توزعها اليونيسف بما فيها مواد تدريب المعلمين ‏ومعدات تنمية الطفولة المبكرة إضافة إلى المواد الترفيهية بما فيها الأدوات الموسيقية.‏

كما تأثر الأطفال من التوتر الفلسطيني الحالي، وخاصة النزاع القائم منذ 22 آذار والذي أثر على ‏الإحالات الطبية لتوفير الرعاية العاجلة غير المتوفرة في غزة. وتبين تقارير منظمة الصحة ‏العالمية أن ثلاثة مرضى على الأقل فارقوا الحياة في انتظار السماح لهم بالخروج من غزة ‏للحصول على العلاج.‏‎ ‎ورحبت اليونيسف بخبر صدر اليوم الاثنين حول تحركات إيجابية على ‏الميدان لمعالجة هذه الأزمة. ‏

إضافة إلى ذلك تم التبليغ عن حالات قامت فيها مجموعات مسلحة فلسطينية بتدريب أو استعمال ‏الأطفال. ولا يجب أن يستخدم الأطفال أبدا للأغراض السياسية والعسكرية.‏

وقالت ماكفيليبس في هذا الصدد: "الأطفال هم الضحايا الأبرياء لهذه الأزمة، ويجب أن يحرص ‏جميع أطراف النزاع على ضمان مصلحة الأطفال أولا".‏

ولقد تسببت العمليات العسكرية في غزة التي جرت بين 27 كانون الأول و18 كانون الثاني في ‏مقتل وإصابة شخصا من بين كلّ 225 فردا، حيث قتل 431 طفلا وأصيب 1872 آخرون، أي ‏حوالي ثلث الإصابات. أما في الجانب الإسرائيلي فوصل عدد القتلى إلى 13 شخصا منهم 3 ‏مدنيين.‏

‏*****‏

حول اليونيسف
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء ‏على قيد الحياة والنماء، منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر ‏جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية فإنها توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، ‏والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية ‏الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات ‏والشركات والمؤسسات والأفراد.‏

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال:‏
السيد عبد الرحمن غندور
مكتب اليونيسف الإقليمي في عمان
‏‎+962-79-700-4567
‏arghandour@unicef.org‏.‏

ماريكسي ميركادو
مكتب اليونيسف بالأراضي الفلسطينية المحتلة ‏‎
+972-547-787-604‎
‏mmercado@unicef.org


 

 

 

ابحث