معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

نشرة صحفية

في اليوم العالمي للملاريا، اليونيسف تسلط الضوء على ما تحقق من نجاح لكنها تدعو إلى بذل المزيد من الجهود

واشنطن العاصمة ـ 24 نيسان/أبريل 2009 ـ  أعلنت اليونيسف اليوم عن إحراز تقدم في مكافحة الملاريا، ‏وبخاصة في أفريقيا، التي تعاني من أعلى معدلات المرض انتشاراً، لكنها دعت إلى بذل المزيد من الجهود ‏للتصدي لهذه الآفة العالمية. جاء ذلك بمناسبة إصدار المنظمة تقريراً مشتركاً جديداً عشية الاحتفال باليوم ‏العالمي للملاريا.‏

وقالت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، ”سيكون الآن بمقدورنا، لأول مرة في التاريخ، أن نجعل ‏الملاريا من المسببات النادرة للوفاة والعجز. ويبين التقرير أن البلدان الأفريقية التي يتوطن فيها المرض تلقت ‏خلال الفترة  2004 - 2008 أعداداً كافية من الناموسيات تغطي احتياجات أكثر من 40 في المائة من سكانها ‏المعرضين لخطر الإصابة بالمرض“.‏

وتكشف البيانات التي تضمنها التقرير، المعنون ’الملاريا والأطفال: التقدم المحرز في التغطية بالتدخلات‘، وهو ‏جهد مشترك بين الشراكة من أجل دحر الملاريا، والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، عن ‏دلائل قوية على التقدم المحرز عبر أفريقيا في مجال مكافحة الملاريا، ولا سيما في زيادة توزيع الناموسيات ‏المعالجة بالمبيدات الحشرية. ومنذ عام 2004، تضاعف إنتاج هذه الناموسيات في جميع أنحاء العالم إلى أكثر ‏من ثلاثة أمثاله آنذاك، حيث زاد من 30 مليون ناموسية إلى 100 مليون ناموسية في عام 2008. ‏

وأضافت السيدة فينمان قائلة: ”على أن هذا المرض لا يزال يحصد قرابة المليون من أرواح البشر كل عام، ‏ومعظمهم من الأطفال في أفريقيا. كما تضر الملاريا بنحو 50 مليون من النساء الحوامل سنوياً، مما يسهم في ‏الإصابة بالأنيميا النفاسية، وانخفاض وزن المواليد، بل وحتى في حدوث الوفيات النفاسية “. ‏

والموضوع الذي يجرى في إطاره احتفال هذا العام باليوم العالمي للملاريا، في 25 نيسان/أبريل، هو ”إعلان ‏هزيمة الملاريا“، ولم يتبق الآن سوى قرابة 600 يوم قبل حلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2010، وهو الموعد ‏النهائي الذي حدده الأمين العام لكي تحقق جميع البلدان التي يتوطن فيها المرض التغطية الشاملة بالتدخلات ‏الأساسية لمكافحة الملاريا. ‏

وقالت السيدة فينمان: ”لقد أدى توسيع نطاق التدخلات الفعالة إلى خفض معدلات حالات الإصابة بالملاريا ‏والوفاة الناجمة عنها في مختلف المرافق الصحية في كثير من البلدان، بما في ذلك إريتريا، ورواندا، وزامبيا، ‏ومدغشقر. ومن المزايا الإضافية لذلك تخفيض العبء الواقع على المستشفيات والعيادات التي تعمل بما يفوق ‏طاقتها، وتقليل عدد المتغيبين عن الأعمال والمدارس“.‏

وتعتبر مكافحة الملاريا الآن إحدى الأولويات الرئيسية للتنمية العالمية، ولها أهميتها الأساسية في بلوغ الأهداف ‏الإنمائية للألفية في أفريقيا. وقد ساهمت زيادة الوعي العالمي بآفة الملاريا في تحقيق زيادة كبيرة في الموارد ‏المتاحة لمكافحتها على مدى السنوات الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز ‏والسل والملاريا، ومبادرة رئيس الولايات المتحدة لمكافحة الملاريا، والبنك الدولي، وجهات أخرى. ‏

ويبين التقرير، حسب ما ذكرته السيدة فينمان، ”أن هناك الآن موارد متوافرة لشراء ما يكفي من الناموسيات ‏لتوطيد تحرك أفريقيا صوب تحقيق التغطية الشاملة بحلول عام 2010“.‏

‏# # #‏

معلومات أساسية
اليونيسف هي أكبر جهة في العالم لشراء وتسليم الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية، حيث اشترت 20 ‏مليون ناموسية في عام 2008. وبذلك زاد عدد الناموسيات التي اشترتها اليونيسف بمعدل 20 مرة عن ‏المشتريات في عام 2000. وكان أكثر من 90 في المائة من هذه الناموسيات طويلة المفعول ولا تحتاج إلى ‏إعادة المعالجة. وتوزع هذه الناموسيات على النساء الحوامل والأطفال الصغار في إطار برامج متكاملة تشمل ‏تقديم الرعاية اللازمة قبل الولادة والتحصين.‏

تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء ‏على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم ‏الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم ‏الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل ‏اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.‏

وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ‏
برايان هانسفورد
المكتب الإعلامي لليونيسف في نيويورك
7269 326 212 1 +
‏bhansford@unicef.org

كيت دونوفان
المكتب الإعلامي لليونيسف في نيويورك
7452 326 212 1 +
‏Kdonovan@unicef.org


 

 
ابحث