المركز الصحفي
التغذيـة
أرقام رئيسية فيما يتعلق بالتغذية
- يعاني نحو 148 مليون طفل دون سن الخامسة، أو طفل من كل أربعة أطفال، في العالم النامي من نقص التغذية، أكثر من نصفهم في جنوب آسيا.
- ويمثل انخفاض الوزن عند الولادة، وهو مرتبط بسوء التغذية عند الأم، أحد العوامل المسببة لنسبة تتراوح بين 60 و80 في المائة من وفيات المواليد الجدد.
- يمكن أن يكون لارتفاع مستوى التغطية بالممارسات المثلى للإرضاع الطبيعي، وخاصة الاقتصار على الإرضاع الطبيعي طوال الستة أشهر الأولى من العمر، أكبر أثر وحيد على بقاء الأطفال على قيد الحياة، لاحتمال أن يمنع 1.4 مليون حالة وفاة دون سن الخامسة، ولكن معدلات الاقتصار على الإرضاع الطبيعي لا تزيد على 39 في المائة في البلدان النامية؛
- بالرغم من أن نحو 70 في المائة من الأسر المعيشية في العالم اليوم تستخدم الملح المعالج باليود، ما زال ثمانية وثلاثون مليونا من المواليد الجدد في أنحاء العالم دون حماية من احتمال الإصابة بأضرار في المخ وانخفاض الأداء في التعلم الناجمين عن مرض نقص اليود، وهو حالة يمكن تجنبها باستخدام الملح المعالج باليود.
- يتلقى ما نسبته اثنان وسبعون في المائة من جميع الأطفال في البلدان النامية جرعة واحدة على الأقل من مكملات فيتامين ألِف، وتضاعف عدد الذين يتلقون جرعة مزدوجة ما يقرب من أربعة مرات بين العامين 1999 و2007، الأمر الذي يحد بشكل ملحوظ من اعتلال الأطفال ووفياتهم وإصابتهم بالعمى المرتبط بالتغذية.
سوء التغذية الحاد الوخيــم
- تقدم اليونيسف دعمها للأخذ على نطاق واسع بنهج يعتمد على المجتمعات المحلية في السيطرة على سوء التغذية الحاد الوخيم. وينطوي هذا النهج على الاكتشاف السريع لسوء التغذية الحاد الوخيم في المجتمع المحلي وتقديم العلاج لمن لا يعانون مضاعفات طبية بتوفير الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام في المنزل. وإذا ما تم الجمع بالشكل الصحيح بين هذا النهج وبين الرعاية التي تقدمها المستشفيات لمن يعانون المضاعفات وجرى تطبيقه على نطاق واسع، فإنه يمكن أن يحول دون وفاة مئات الألوف من الأطفال.
- اليونيسف هي أكبر المشترين للأغذية العلاجية في العالم، وهي توفر هذا الغذاء المرتفع في الطاقة والمعزز لعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم. وتعمل اليونيسف أيضا بالتعاون مع الشركاء والصناعة على زيادة إنتاج الأغذية العلاجية لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب عليها.
تغذيــة الرضيـــع
- تدعو اليونيسف إلى بدء الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من الولادة، والاقتصار حصرا على الرضاعة الطبيعية خلال الستة أشهر الأولى من العمر، ومواصلة الرضاعة الطبيعية لمدة عامين أو أكثر، بالإضافة إلى إعطاء التغذية التكميلية المناسبة والمأمونة من الوجهة الغذائية والملائمة للعمر والمستجيبة للاحتياجات بدءا من الشهر السادس، وذلك لتزويد الأطفال الرضع بالمغذيات البالغة الأهمية والحماية من الأمراض الفتاكة.
- تعمل الوكالة بالتعاون مع الشركاء والحكومات والمجتمعات المحلية على النهوض بممارسات تغذية الأطفال الرضع والأطفال الصغار، مع التركيز على تقديم الدعم على المستوى الوطني لوضع السياسات والتخطيط والتشريع، والإجراءات التي تتخذها النظم الصحية لضمان توفير الرعاية الملائمة للمواليد الجدد والأمهات والرضع وبناء القدرات لدى العاملين في المجال الصحي، وتعزيز الموارد للأمهات الجدد على صعيد المجتمعات المحلية، وتقديم الدعم للاتصالات الرامية إلى تغيير السلوك والتغيير الاجتماعي، وتقديم الدعم لتغذية الأطفال الرضع في الظروف البالغة الدقة كحالات الطوارئ وفي سياق انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
المغذيـات الدقيقـــة
- تقوم اليونيسف بشراء إمدادات التغذية من قبل فيتامين ألف، والحديد، والزنك، واليود، والمكملات الغذائية المكونة من مغذيات دقيقة متعددة، كما تقوم بالتوعية بشأن أهمية الاستعانة بالمكملات من هذه المغذيات الدقيقة بالنسبة للفئات المستهدفة وفي الظروف المناسبة. وعلى سبيل المثال، في البلدان التي تتسم بمعدلات مرتفعة لوفيات الأطفال يجري بنجاح دعم الجهود المبذولة على الصعيد الوطني لتزويد الأطفال بين سن ستة أشهر وخمسة أعوام بالمكملات من فيتامين ألف مرتين في العام.
- تعمل اليونيسف بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص من أجل القضاء على نقص اليود، وهو السبب الرئيسي في التخلف العقلي وتلف المخ الذي يمكن الوقاية منه، من خلال تعميم معالجة الملح باليود. وتواصل الوكالة أيضا القيام بدورها في الدعوة إلى العمل على تعميم إمكانيات الحصول على الملح المعالج باليود وإذكاء الوعي بالآثار الضارة لنقص اليود في الأطفال. وتدخل اليونيسف أيضا في شراكات للقضاء على حالات نقص الفيتامينات والمعادن الأخرى من خلال تعزيز الأغذية كما في تعزيز دقيق القمح بالحديد وحامض الفوليك للحد من الأنيميا وعيوب الأنابيب العصبية.
ابحث

















