المركز الصحفي
الحصبــة
مقدمــة
ما زالت الحصبة تمثل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين صفوف الأطفال الصغار، بالرغم من توافر لقاح مأمون وفعال منذ 40 عاما. وهي من أشد الأمراض المعدية المعروفة ويكاد يصاب جميع الأطفال غير المحصنين بهذا المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي في حالة تعرضهم للفيروس. والحصبة مرض حاد يسببه فيروس من عائلة الفيروسات المخاطانية. وخلال الأسابيع القليلة الأولى من الإصابة بالحصبة، يطرأ خلل على الجهاز المناعي للطفل، ويمكن أن تصبح الإصابة العادية بالبرد أو الإسهال مرضا يهدد الحياة في البلدان النامية التي تقل أو تمتنع فيها إمكانيات حصول الأطفال على العلاج الطبي.
أرقام رئيسية فيما يتعلق بالحصبـــــة
- تشير التقديرات إلى وفاة 540 طفلا من الحصبة في كل يوم بالرغم من وجود لقاح فعال ومأمون بتكلفة زهيدة. فتحصين الطفل من الحصبة يتكلف أقل من دولار واحد. وقد اشترت اليونيسف 234 مليون جرعة من لقاح الحصبة في عام 2007.
- تم تحديد هدف عالمي جديد في جمعية الصحة العالمية في أيار/مايو 2005، وهو خفض وفيات الحصبة بنسبة 90 في المائة بحلول عام 2010، مقارنة ببيانات عام 2000. ويمثل الأطفال دون سن الخامسة أكثر من نسبة 90 في المائة من حالات الوفاة بسبب الحصبة.
- بالرغم من الإنجازات العالمية في الحد من وفيات الحصبة، يقدر أن عدد الذين توفوا بسببها يبلغ 000 197 شخصا، معظمهم من الأطفال، في عام 2007، وهو آخر عام تتاح أرقام بشأنه.
استراتيجية الحد من الوفيات بسبب الحصبـــة
يتجلى في الحد من الوفيات بسبب الحصبة على مستوى العالم الدعم والالتزام بتعزيز التغطية بالتحصينات من جانب مبادرة الحصبة، وباتباع استراتيجية منظمة الصحة العالمية/اليونيسف الشاملة للحد من الوفيات بسبب الحصبة من جانب الحكومات الوطنية. وتتألف هذه الاستراتيجية من أربعة عناصر رئيسية:
1- تقديم جرعة واحدة على الأقل من لقاح الحصبة، تعطى في سن تسعة أشهر أو بعده بقليل، من خلال التغطية الروتينية بالتحصين لنسبة لا تقل عن 90 في المائة من الأطفال في كل منطقة وعلى الصعيد الوطني؛
2- إتاحة فرصة ثانية للتحصين من الحصبة لجميع الأطفال؛
3- إقامة نظام للمراقبة فعالة؛
4- تحسين الإدارة السريرية للحالات المعقدة، بما في ذلك توفير الجرعات التكميلية من فيتامين ألف.

















