معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز

مقدمة
في عام 2005، أطلقت اليونيسف مع شركائها حملة ’معاً من أجل الأطفال، معاً ضد الإيدز‘ من ‏أجل وضع الأطفال على جدول الأعمال العالمي الخاص بالإيدز. ويستمر بقاء فيروس نقص ‏المناعة البشرية والإيدز وأثرهما على الأطفال جزءًا أساسياً من عمل اليونيسف. فلمدة طويلة ‏للغاية لم تكن عمليات التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز تتضمن الأطفال، وكثيراً ما ‏كانت احتياجاتهم موضع تجاهل. ومع ذلك، فإنهم هم الذين يمثلون أكبر الأمل لدحر الوباء.‏

بيانات أساسية عن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز:‏
‏1ـ التقديرات العالمية والإقليمية
في عام 2007:‏
• يقدَّر أن 33.2 مليون شخص على نطاق العالم كانوا مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية
• كان زهاء 2.1 مليون طفل دون سن الخامسة عشرة مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية‏
• يقدَّر أن 2.5 مليون شخص كانوا مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إصابة حديثة‏
• يقدَّر أن 000 420 طفل دون سن الخامسة عشرة كانوا مصابين بفيروس نقص المناعة ‏البشرية إصابة حديثة
• يقدَّر أن 2.1 مليون طفل توفوا لأسباب مرتبطة بالإيدز‏
• يقدَّر أن 000 290 طفل دون سن الخامسة عشرة توفوا لأسباب مرتبطة بالإيدز‏

التقديرات الإقليمية للأطفال دون سن الرابعة عشرة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ‏الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز (2005):‏

• أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: مليونان
• جنوب وجنوب شرق آسيا: 000 170 ‏
• شرق آسيا: 400 6‏
• أوقيانوسيا (أستراليا وفيجي ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة): 000 3‏
• أمريكا اللاتينية: 000 32‏
• منطقة البحر الكاريبي: 000 22‏
• الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: 000 31‏
• أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى: 900 6‏
• أوروبا الغربية والوسطى: 000 4‏
• أمريكا الشمالية: 000 11‏

‏2ـ أحرف الـ ‏P‏ الأربعة‏
منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل

• في كل يوم يصاب بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية ما يقرب من 150 1 طفلاً على ‏نطاق العالم، تكون الغالبية العظمى منهم أطفالاً مولودين حديثاً أصيبوا بالعدوى من خلال انتقالها ‏من الأم إلى الطفل.‏
• في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، زادت نسبة النساء الحوامل المصابات بفيروس ‏نقص المناعة البشرية واللائي يحصلن على أدوية مضادة للفيروسات العكوسة (الريتروفيروسات) ‏للحد من خطر انتقال العدوى منهن من 10 في المائة في عام 2004 إلى 23 في المائة في عام ‏‏2006.‏
• في أفريقيا الشرقية والجنوبية، زادت نسبة النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة ‏البشرية اللائي يحصلن على أدوية مضادة للفيروسات العكوسة (الريتروفيروسات) من أجل منع ‏انتقال العدوى من الأم إلى الطفل من 11 في المائة في عام 2004 إلى 31 في المائة في عام ‏‏2006.‏

الرعاية والعلاج المتعلقان بطب الأطفال:‏
• يوجد في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى زهاء 90 في المائة من جميع الأطفال المصابين ‏بفيروس نقص المناعة البشرية.‏
• يصاب معظم الأطفال بالفيروس وهم مازالوا داخل الرحم أو أثناء ولادتهم أو أثناء رضاعتهم ‏رضاعة طبيعية.‏
• في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، تلقى 300 127 طفل مصابون بفيروس نقص ‏المناعة البشرية علاجاً بمضادات الفيروسات العكوسة (الريتروفيروسات) في عام 2006، مقارنة ‏بـ 000 75 طفل في عام 2005، وهو ما يمثل زيادة قدرها 70 في المائة.‏

منع الإصابة بالعدوى في صفوف صغار المراهقين والشباب
• في عام 2007 كان صغار السن الذين تتراوح أعمارهم من 15 إلى 24 سنة يمثلون حوالي ‏‏40 في المائة من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في صفوف الراشدين الذين ‏تبلغ أعمارهم 15 سنة فأكثر.‏
• يقدَّر مجموع عدد صغار السن من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم من 15 إلى 24 ‏سنة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بما يبلغ 5.4 ملايين. ومن هؤلاء يعيش 3.8 ‏ملايين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.‏
• تشير الأدلة الحديثة العهد إلى أن نسبة انتشار الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في ‏صفوف الحوامل اللائي تتراوح أعمارهن من 15 إلى 24 سنة ويترددن على عيادات ما قبل ‏الولادة قد انخفضت منذ 2000- 2001 في 11 من 15 بلداً توجد لديها بيانات كافية. وهذه ‏البلدان تشمل 8 بلدان في أفريقيا الشرقية والجنوبية.‏

توفير الحماية والرعاية والدعم للأطفال المتضررين بالإيدز
• تضاعف العدد التقديري للأطفال دون سن 18 سنة الذين أصبحوا يتامى بسبب الإيدز في ‏أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى خلال الفترة ما بين عام 2000 وعام 2007، بحيث بلغ 12.1 ‏مليوناً.‏
• يتضح من بحوث أجريت مؤخراً في بنغلاديش والهند ونيبال وباكستان كيف تؤدي وصمة ‏العار والتمييز المرتبطان بفيروس نقص المناعة البشرية إلى منع الأطفال من الحصول على ‏الخدمات الاجتماعية الأساسية، وكيف تؤدي في بعض الأحيان إلى إيداعهم في مؤسسات لمدة ‏طويلة وحرمانهم من رعاية الوالدين.‏
• يقدَّر أن ما يتراوح من 10 في المائة و 20 في المائة من الأطفال الذين يولدون لأمهات ‏مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية في الاتحاد الروسي يجري التخلي عنهم عند مولدهم ‏ويودعون لدى مؤسسات رعاية تابعة للدولة، من بينها المستشفيات.‏
• في معظم البلدان، تقل احتمالات التحاق الأطفال الذين فقدوا كلا الوالدين بالمدرسة مقارنة ‏بالأطفال الذين يكون كلا والديهم مازالوا على قيد الحياة، ولكن هذا التفاوت يبدو أنه آخذ في ‏الانكماش في بلدان كثيرة.‏


 

 

ابحث