المركز الصحفي
حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء
حماية الطفل من العنف، والاستغلال، والإســـاءة
مقدمــــة
تمثل حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإساءة عنصرا أصيلا من عناصر حماية حقوقهم في البقاء والنمو والتطور. وتشير التقديرات إلى أن 300 مليون طفل يتعرضون للعنف والاستغلال والإساءة على مستوى العالم، بما في ذلك أسوأ أشكال عمل الأطفال في المجتمعات المحلية والمدارس والمؤسسات، وفي أثناء الصراعات المسلحة، والممارسات الضارة من قبيل تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) وزواج الأطفال.
بيانات رئيسيــــة عن حمايــة الطفل:
تسجيـــل الميلاد
- هناك حوالي 51 مليون طفل ولدوا في عام 2006 ولم يقيدوا في سجلات المواليد. ويقيم 44 في المائة من هؤلاء الأطفال في جنوب آسيا.
- في بلد واحد من كل ثلاثة بلدان نامية تقل معدلات تسجيل المواليد عن 50 في المائة.
- يوجد طفلان لم يسجل ميلادهما بين كل ثلاثة أطفال أفريقيين دون سن الخامسة.
- في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، انخفضت مستويات التسجيل بالفعل خلال السنوات الخمس الماضية.
- يغلب على الأطفال دون سن الخامسة الذين حرموا من هذا الحق في الهوية أن يكونوا فقراء، وأن يعيشوا في المناطق الريفية، وأن يكون حصولهم على الرعاية الصحية محدودا، وألا يلتحقوا بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وأن ترتفع مستويات سوء التغذية ومعدلات الوفيات بينهم.
- تظهر معظم البلدان أن تسجيل المواليد يبلغ أعلى مستوياته بين أغنى 20 في المائة من السكان، مما يؤكد اقتران الفقر بانخفاض مستويات تسجيل المواليد.
- تكلفة التسجيل وبعد مسافة مراكز التسجيل هما السببان اللذان يذكرهما الآباء أكثر من غيرهما لعدم تسجيل أطفالهم.
عمل الأطفال
- تشير التقديرات في عام 2006 إلى أن عمل الأطفال يشمل 158 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-14 عاما في البلدان النامية.
- ينخرط في عمل الأطفال نسبة 30 في المائة من جميع الأطفال في أقل البلدان نموا.
- ينخرط في عمل الأطفال نحو طفل من كل 3 أطفال من الأعمار 5-14 عاما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في مقابل طفل واحد من كل 20 طفلا في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية/رابطة الدول المستقلة. وبالأرقام المطلقة: يشمل عمل الأطفال 69 مليون طفل في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أو ما نسبته 35 في المائة من مجموع سكانها الأطفال، مما يجعل هذه المنطقة أكثر المناطق اتساما بانتشار هذه الممارسة.
- يزيد احتمال اشتغال الأولاد بعمل الأطفال عن البنات لزيادة احتمال اشتغالهم بالنشاط الاقتصادي. أما الأعمال المنزلية فالغالبية العظمي من العاملين بها من الفتيات.
- تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)
- تشير تقديرات اليونيسف إلى أن عدد الفتيات والنساء من الأعمار 15-49 عاما والشرق الأوسط اللواتي أجري لهن تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في 27 بلدا من بلدان أفريقيا يبلغ 70 مليونا. وقد انخفض معدل انتشار ختان الإناث ببطء ولكن باطراد خلال السنوات الـ15 الماضية. وأصبح احتمال أن تكون الفتيات الأكبر سنا أو النساء الأصغر سنا قد تعرضن لأي شكل من أشكال ختان الإناث أقل من احتمال أن يكون قد أجري للنساء اللواتي يكبرهن سنا.
- تقدم الدراسة أدلة واضحة على أن تعقيدات الولادة من الأرجح أن تزيد بين صفوف النساء اللواتي أجري لهن الختان. كما وجدت أن ختان الإناث ضار بالأطفال ويؤدي إلى زيادة عدد الوفيات قبل الميلاد بطفل أو طفلين بين كل 100 ولادة.
- يجرى ختان الإناث بصفة عامة للفتيات بين سن الرابعة و14 عاما؛ كما يجرى للأطفال الرضع والنساء اللواتي على وشك الزواج، وأحيانا للنساء في حملهن الأول أو اللواتي وضعن مواليد لتوهن. وكثيرا ما يتم إجراؤه على أيدي الخاتنات التقليديات، ومنهن القابلات، وكذلك الحلاقين، بدون استخدام مخدر وباستخدام مقص أو شفرة موسى أو قطعة زجاج مكسورة.
زواج الأطفال
- في عام 2006 على نطاق العالم تم تزويج ما يزيد على 60 مليون امرأة في سن 20-24 عاما قبل بلوغهن سن 18 عاما. ويتفاوت مدى انتشار زواج الأطفال تفاوتا كبيرا بين البلدان، ويقيم حوالي نصف الفتيات المتضررات منه في جنوب آسيا.
- في العالم النامي باستثناء الصين، تشير آخر التقديرات الدولية إلى أن 36 في المائة من النساء من الأعمار 20-24 عاما تم تزويجهن أو كن متزوجات قبل سن 18 عاما. وفي بعض المناطق يعد معدل انتشار زواج الأطفال عاليا بدرجة خاصة، حيث تبلغ نسبته 49 في المائة في جنوب آسيا، و44 في المائة في غرب ووسط أفريقيا، وفقا لآخر التقديرات.
- أخذ زواج الأطفال يصبح أقل شيوعا بوجه عام، ولكن معدل التغير بطيء. ففي 34 بلدا من بين 55 بلدا بياناتها المستمدة من استقصائين أجريا حديثا متقاربة، لم يطرأ أي تغير ملموس على النسبة المئوية للنساء البالغات من العمر 20-24 عاما اللواتي تزوجن قبل بلوغهن سن 18 عاما، ولم يطرأ انخفاض يزيد على 10 في المائة إلا على 5 بلدان وفقا لاستقصاء أجري في عام 2006.
- إذا كانت الأم دون سن 18 عاما، يزيد خطر وفاة طفلها خلال العام الأول من حياته بنسبة 60 في المائة عن الطفل المولود لأم عمرها أكبر من 19 عاما.
الأطفال المرتبطون بالقوات والجماعات المسلحة
- يقدر عدد الأطفال المتورطين في صراعات حول العالم بـ000 250 طفل. وهم يستخدمون في أعمال القتال وفي توصيل الرسائل والجاسوسية وكحمالين وطباخين، وتجبر الفتيات خاصة على تقديم الخدمات الجنسية، مما يحرمهن من حقوقهن وطفولتهن.
- حوالي 1.5 مليون طفل، أي ثلثا عدد الأطفال في العالم، يعيشون في 42 بلدا متأثرا بالصراع العنيف الشديد الحدة بين العامين 2002 و2006. ولكن تأثير الصراع المسلح على الأطفال يصعب تقديره نظرا للافتقار إلى الإحصاءات الموثوقة الحديثة.
- لا توجد أرقام موثوقة عن عدد الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة، ولكن تم تسريح ما يزيد على 000 100 طفل وإعادة إدماجهم منذ عام 1998.
- في سنة 2006، قدر عدد الأطفال بين المجتمعات السكانية التي تعاني من آثار التشريد بـ18.1 مليون طفل. وكان 5.8 ملايين بين تلك الفئة لاجئين و8.8 مشردين داخليا.
- تبين تقرير صادر في عام 2004 أنه يتم تجنيد الصبيان والفتيات في القوات المسلحة الحكومية في 65 بلدا حول العالم على الأقل، إما تجنيدا قانونيا كمتطوعين، أو غير قانوني عنن طريق القسر أو الخداع.
الاتجـار بالأطفـال
- يشير آخر التقديرات (عام 2000) إلى أنه يجري الاتجار بنحو 1.2 مليون طفل على نطاق العالم في كل عام.
- يمثل الاستغلال الجنسي إلى حد بعيد أكثر أشكال الاتجار بالبشر شيوعا (79 في المائة)، يليه العمل القسري (18 في المائة). (التقرير العالمي عن الاتجار (2008)، الصفحة 6). وغالبية ضحايا الاستغلال الجنسي هم من النساء والفتيات. ومما يثير الدهشة أن النساء تشكلن أكبر نسبة من المتجرين في 30 في المائة من البلدان التي قدمت معلومات عن نوع جنس القائمين بالاتجار. وفي بعض أجزاء العالم، يعد الاتجار بالنساء هو العرف السائد.
- الاتجار بالبشر من أكثر الجرائم العابرة للحدود الوطنية إدرارا للربح ومن أسرعها نموا، إذ يدر ما يقرب من 9.5 بلايين دولار في كل عام.
أطفال بدون رعاية الأبوين - وفقا للبيانات التي صدرت في عام 2003 كان عدد الصبيان والفتيات الذين يقيمون تحت رعاية مؤسسية حول العالم يصل إلى ثمانية ملايين طفل. ووجدت بعض الدراسات أن العنف في مؤسسات الإقامة يزيد عن ستة أمثاله في دور الرعاية، وأن الأطفال في ظل الرعاية الجماعية يكاد يتضاعف احتمال تعرضهم للإيذاء الجنسي إلى أربع أمثال الأطفال الذين يتمتعون برعاية داخل أسرة.
- في عام 2002، كان ما يزيد على مليون طفل يعيشون في مؤسسات للإقامة في أوروبا ووسط آسيا.
- فقد ما يزيد على 15 مليون طفل أحد الوالدين أو كليهما بسبب الإيدز، وما يزيد عن 11.6 مليونا منهم يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
- في عام 2007، كان 67.5 مليون طفل في جنوب آسيا قد فقد أحد والديه أو كليهما للأسباب جميعا.
الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال
- لا يتوافر إلا القليل من الإحصاءات الدقيقة بشأن الاستغلال الجنسي للأطفال لأن هذه الجرائم كثيرا ما تجري قيد الخفاء والسرية وتقترن بمشاعر خجل حادة تحول دون التماس الأطفال والكبار للمساعدة.
- وفقا لتقدير عالمي صدر مؤخرا عن منظمة العمل الدولية، من بين ضحايا العمل القسري البالغ عددهم 12.3 مليون شخص يتورط 1.39 مليونا في الاستغلال التجاري الجنسي، وتتراوح نسبة الأطفال بينهم بين 40-50 في المائة.
- يقدر عدد الأطفال الذين يدخلون إلى مجال تجارة الجنس التجاري التي تبلغ قيمتها عدة بلايين من الدولارات في كل عام بـ1.8 مليون طفل (معظمهم فتيات ولكن عددا كبيرا منهم أيضا أولاد).
الأطفال ذوو الإعاقات
- تشير التقديرات إلى أن ما بين 500 و650 مليون شخص في أنحاء العالم بصفة عامة يعانون من إعاقة كبيرة.
- وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني حوالي 10 في المائة من أطفال وشباب العالم، أي نحو 200 مليون شخص، من عاهة حسية أو فكرية أو تتعلق بالصحة العقلية. ويعيش حوالي 80 في المائة منهم في البلدان النامية.
- يتفاوت معدل وانتشار الإعاقة المبلغ عنه بين السكان تفاوتا كبيرا من بلد لآخر. غير أن المتخصصين متفقون على رقم تقريبي للأغراض العملية يشير إلى أن أدنى معدل للإصابة بمستويات ظاهرة متوسطة إلى حادة من الإعاقات الحسية والبدنية والعقلية يبلغ 2.5 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين صفر-14 عاما.
- يمكن أن يتوقع إصابة نسبة 8 في المائة أخرين بصعوبات في التعلم أو صعوبات سلوكية أو كليهما.
- يحتمل أن تصل نسبة الوفيات بين الأطفال المعوقين دون سن الخامسة إلى 80 في المائة في بعض البلدان الفقيرة في الدخل.

















