معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان

بيان من السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف بمناسبة اليوم الدولي للمرأة 2009‏

‏ آذار/مارس 2009 ـ يعالج اليوم الدولي للمرأة لهذه السنة مسألة مشينة في حق العالم.‏

ففي كل يوم، تتعرض نساء وفتيات حول العالم للعنف المنزلي والاستغلال الجنسي والإيذاء والاتجار. وكثيراً ما تظلّ هذه الجرائم دون ‏عقاب. كما أن الاغتصاب والعنف يُستخدمان بصفة متزايدة كسلاح من أسلحة الحرب في حالات الصراع.‏

وفي بعض الأماكن، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية أين أودى الصراع بحياة خمسة ملايين شخص، يخلف العنف الجنسي لدى ‏الكثيرات إصابات وجروحاً نفسية بالغة فضلاً عن إصابتهن بفيروس نقص المناعة البشرية والحمل غير المرغوب فيه. وقد يُلحق آثاراً ‏مدمرة طويلة الأمد بحياة النساء والفتيات المتضررات، بل بمجتمعات بأكملها.‏

وكثيراً ما تكون الأمهات اللائي تعرضن للعنف أقل قدرة على تلبية الاحتياجات البدنية والنفسية لأطفالهن. وهذا يترك بدوره آثاراً على ‏نمو المهارات الاجتماعية للأطفال وعلى رفاههم العاطفي.‏

يلعب الرجال والفتيان دورا هاما في القضاء على العنف ضد المرأة. ومن أهمّ الوسائل لإحداث هذا التغيير تطبيق البرامج والأنشطة التي ‏تنشر الوعي لديهم بضرورة تحمل المسؤولية والتخلي عن الاتجاهات والممارسات التي تؤدي لاستمرار العنف.‏

لقد التقيت خلال رحلاتي بالكثير من النساء والفتيات من ضحايا العنف، بما فيه العنف الجنسي، ولن أنس الألم البادي في أعينهن. ولا ‏مجال للشك في أن حياتهن قد تغيرت إلى الأبد.‏

إن توحيد الجهود من أجل وضع حدّ للعنف الذي يُرتكب ضد المرأة والطفل هو التزام وواجب أخلاقي على كلّ شخص في كل مكان.‏

‏# # #‏ 

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :‏

كريستوفر دي بونو، قسم الإعلام باليونيسف، نيويورك، 7984-326-212-1، ‏cdebono@unicef.org


 

 
ابحث