معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال ؛ أما المنازل والمدارس والمرافق الصحية فقد أصابها دمار هائل

نيويورك، 16 كانون الثاني/يناير 2009 ـ بعد ثلاثة أسابيع من القتال، أفاد مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن حوالي ثلث أولئك الذين قُتلوا في قطاع غزة ـ نحو 340 ـ كانوا من الأطفال، وأن 600 1 طفل آخرين قد أصيبوا إصابات معتدلة إلى شديدة. ويفيد المكتب بأن يوم أمس كان الأسوأ من حيث عدد القتلى، حيث قُتل 24 طفلاً.

وفي إحاطة صحفية لليونيسف في جنيف اليوم، كرر سيغريد كاغ، المدير الإقليمي للشرق الأوسط، النداءات السابقة التي تدعو إلى حماية الأطفال المحاصرين وسط الصراع.

ومازال التنقل داخل غزة محدوداً وخطراً بشدة وتتزايد صعوبة إجراء المنظمات الإنسانية، ومن بينها اليونيسف، تقييماً للاحتياجات وقيامها بتوزيع المعونات.

وأعرب كاغ أيضاً عن مخاوف بشأن السلامة العقلية للأطفال في غزة، مشيراً إلى أن أطفالها كانت مستويات الضغوط التي يتعرضون لها حتى قبل اندلاع العنف الحالي مرتفعة جداً. وتولي اليونيسف وشركاؤها الآن الأولوية، إلى جانب تقديم المساعدات الخاصة بحالات الطوارئ، وتقديم دعم لمساعدة الأطفال على استعادة إحساسهم بعودة الأمور إلى طبيعتها، بما يشمل عودتهم بعد ذلك إلى المدارس.

فالتعليم آلية لتأقلم الأطفال ثبتت جدواها، وهو الموضوع الذي كثيراً ما يثيره الآباء والأمهات في اتصالاتهم بالخطوط الهاتفية الساخنة التي ترعاها اليونيسف والتي مازالت تعمل في غزة.

وعلاوة على تدمير المنازل والمدارس والمرافق الصحية، يفيد أحد شركاء اليونيسف بأن 59 مدرسة قد أصابتها أضرار في القتال حتى 14 كانون الثاني/يناير. وقد تأجَّل بدء السنة الدراسية حتى شباط/فبراير وتستعد اليونيسف لإعادة تأثيث المدارس التي أصيبت بهجمات قذائف.

ويجري نقل إمدادات الطوارئ المقدمة من اليونيسف، ومن بينها أعداد كبيرة من مجموعات المعدات المدرسية، إلى غزة وإن كان توزيعها تعوقه شدة الازدحام عند نقاط الحدود التي تُفتح بشكل مُتفرق أمام الوكالات الإنسانية. ولم تدخل أي شاحنات غزة اليوم.

عـن اليونيسف

تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :

باتريك ماكورميك، مكتب اليونيسف في نيويورك، هاتف: 7426 326 212 1 +؛ بريد إلكتروني: pmccormick@unicef.org

 


 

 

الأزمة في غزة


إعلان إذاعي للخدمة العامة:
للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.  

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية

خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة

نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة

مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة

لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة

القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية

وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"

اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال

انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه

بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة ‏الإنسانية في غزة

المعونة من أجل أطفال غزة ‏

أطفال غزة في خطر

المزيد....

ابحث