معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

بعد سلسلة متتالية من حوادث انهيار المدارس في عام 2008، اليونيسف تدعو إلى جعل المدارس أماكن آمنة للأطفال‏

نيويورك، 23 كانون الأول/ديسمبر 2008ـ طالبت اليونيسف اليوم بتدعيم الجهود لجعل المدارس أماكن ‏مأمونة للأطفال.‏

ويقول السيد كريم رايت، المدير العام للتربية في اليونيسف: "حوادث انهيار المدارس تخلف آثار فاجعة على ‏الأطفال، سواء كان سببها يرجع إلى سوء البناء أم إلى الكوارث الطبيعية. يجب أن تكون المدارس أماكن ‏مأمونة يستطيع فيها الأطفال أن يتعلموا وأن يزدهروا". ‏

وقد شهد عام 2008 عدداً مهولا من حوادث انهيار المدارس بمختلف أنحاء العالم كان الكثير منها مميتاً.‏

ففي أعقاب إعصار 3 أيار/مايو في ميانمار، لا يزال هناك أكثر من 4000 مدرسة بحاجة إلى الإصلاح أو ‏إعادة البناء لتوفير الاستقرار والأمن للأطفال المتضررين.‏

وفي 12 أيار/مايو، تسبب الزلزال الذي مسّ مقاطعة ونشوان في إقليم سشوان بالصين في وفاة آلاف الأطفال ‏وإلحاق الضرر بأكثر من 12000 مدرسة، أي 40 في المائة من مجموع المدارس بإقليم سشوان، إلى جانب ‏‏6500 مدرسة أخرى في إقليم غانسو المجاور.‏

وفي باكستان، أضرّ الزلزال الذي ضرب النواحي الشمالية الشرقية من إقليم بالوشيستان في 29 تشرين ‏الأول/أكتوبر بحوالي 300 مدرسة في المناطق الأشد نكبة، وهي مناطق زيارات وبيشين وهارناي، علاوة على ‏‏124 مدرسة إضافية في منطقة كوتا المتاخمة. وقد أثّر هذا على ما يزيد عن 31000 من الطلبة.‏

وفي 7 تشرين الثاني/نوفمبر، تعرَّض أكثر من 90 طفلاً ومدرساً بهايتي للهلاك في أعقاب انهيار مدرستهم من ‏جراء سوء الهياكل الأساسية. هذا وتضررت قرابة الـ1000 مدرسة بفعل الأعاصير والعواصف المدارية التي ‏اكتسحت هذا البلد في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر.‏

إنّ المدارس التي تتمتع بتصميم هيكلي جيّدٍ والتي يخضع بنائها إلى رقابة حازمة وتحضى بصيانة مستمرة ‏تكون أكثر صمودا للعوامل الطبيعية.‏

ويشكل البناء المأمون جزءاً أساسياً من نموذج المدارس وأماكن التعلم التي تعد صديقة للطفل، وهو نموذج ‏تدعو اليونيسف إلى إتباعه من أجل جميع الأطفال. وحسب هذا النموذج، ينبغي للبيئات المدرسية أن تتسم ‏بالأمان والصحة والحماية، مع تزودها بالمدرسين المدربين والموارد الكافية، فضلاً عن إحاطتها بالظروف ‏المواتية للتعلم من النواحي المادية والنفسية والاجتماعية.‏

ومن شأن هذه البيئات أن تفيد أطفال المدارس والمجتمعات التي يعيشون فيها على حدّ السّواء. ويقول السيد ‏رايت: "إن المدارس المأمونة لا تحمي حياة الأطفال فحسب، بل إنها توفر أيضاً ملاذاً مؤقتاً لمجتمعاتهم في ‏أوقات الكوارث".‏

‏# # #‏

عـن اليونيسف ‏
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة ‏الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها ‏أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية ‏والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف ‏والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.‏

تنبيه لمحطات البث: تتوفر مواد للبث “‏B-roll‏” بالمجان.

وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :‏

نجوى مكي، اليونيسف نيويورك، 7162-326-212-1 + ، ‏nmekki@unicef.org

كيت دونوفان، اليونيسف نيويورك، 7452-326-212-1 +، ‏kdonovan@unicef.org


 

 
ابحث