المركز الصحفي
بيان صحفي
اليونيسف تزور الأطفال المحتجزين إثر هجوم حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان
رحبت اليونيسف بالسماح لها بزيارة ال 89 طفلاً المحتجزين خلال الهجوم الذي شن من جانب قوات من حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان في 10 مايو الجارى، وجددت اليونيسف إدانتها إستخدام الأطفال من قبل حركة العدل والمساواة في الهجوم على المدينة وعلى سائر القوات والجماعات المسلحه التى تستخدم الطفال .
خلال لقاءها مع الأطفال يوم السبت الماضي تمكنت اليونيسف من التأكد من أن هؤلاء الأطفال في صحه جيدة ، وأنهم محتجزون بشكل منفصل عن البالغين ، وذلك تمشيا مع المعايير الدولية بشأن معاملة الأطفال المرتبطين بالقوات والمجموعات المسلحه.
و قال السيد تيد شيبان ممثل اليونيسف : "يسرني أن أرى أن السلطات تحتجز هؤلاء الأطفال في مكان منفصل عن البالغين". وقد كان السيد تيد شيبان عضوآ من فريق اليونيسف الذي دعته الحكومة لمقابلة الأطفال.
و أضاف شيبان قائلا : "موقفنا هو أن ينظر لهؤلاء الأطفال كضحايا في المقام الاول وأنه يجب بذل كل جهد ممكن لتمكينهم من العودة والإندماج في مجتمعاتهم المحلية وفقا للإتفاقيات الدولية بما فى ذلك إتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل ، التي وقع عليها السودان ".
في الوقت الذي يحتفظ فيه السودان بحقه في مقاضاة الأطفال الذين بلغوا سن المسؤولية الجنائيه تناشد اليونيسف أن يراعى فى أي إجراء قانونى التدابير العدلية التي تساعد هؤلاء الأطفال على فهم وتحمل المسؤولية تجاه أعمالهم كما تقدم لهم المساعدة حتى يتم جمع شملهم مع أسرهم بدلا من العقاب. وأكد المجلس القومي لرعايه الطفولة - الذي يشرف على رعايه الأطفال بالسودان - على أنه في حال وجود أي محاكمة يجب أن تؤسس هذه الحاله على إجراءات رفيقة بالأطفال وبموجب قانون حقوق الطفل لعام 2004 بما في ذلك إحالة القضايا لمحاكم الأحداث وتوفير التمثيل القانونى المستقل لأي طفل متهم .
ومضى السيد تيد شيبان قائلا : "لا ينبغي أن يغيب عن بالنا أن الذنب الحقيقي في مثل هذه الحالات يقع على عاتق أولئك الذين جندوا هؤلاء الأطفال ، وأن المسؤولية عن تجنيد الأطفال والنتائج المترتبة على ذلك تقع مطلقا على عاتق الكبار الذين إنتزعوا هؤلاء الأطفال من أسرهم ووضعوهم في مجموعة مسلحه".
كما تناشد اليونيسف بإتخاذ كل ما يلزم من التدابير الضرورية التي يتعين إتباعها لحماية الأطفال المشتركين في هجوم حركة العدل والمساواة. ومن الأهميه بمكان أن تحترم مبادئ السرية التامة لكي تتاح لهؤلاء الأطفال الفرصة لإعادة التأهيل في مجتمعاتهم المحلية دون خوف من وصمة العار أو الإنتقام. وقد عبرت اليونيسف عن قلقها في هذا الصدد وأثارت هذا الموضوع مع السلطات المختصة ، كما أنها حثت على بذل المزيد من الجهود للحيلولة دون الإفصاح عن هويات هؤلاء الأطفال وعلى وجة الخصوص مسألة نشر صورهم فى الوسائط الأعلامية.
إن منظمة اليونيسف في إتصال دائم مع لجنة حكومية عالية المستوى لمعالجة قضية هؤلاء الأطفال . وتضم اللجنة في عضويتها ممثلين عن المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان ، والمجلس القومي لرعاية الطفولة ، ومفوضية العون الإنساني ووزارات الدفاع والداخلية والعدل.
و قد ظلت اليونيسف تدعو مرارآ وتكرارآ الى وضع حد لتجنيد الأطفال وإستخدامهم في الصراعات ، وإعادة دمج جميع الأطفال المنتسبين الى القوات والجماعات المسلحه ومساعدتهم على العودة الى الحياة المدنية.
للحصول على المزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ :
ادوارد كارواردين، رئيس قسم الإعلام والعلاقات الخارجية
مكتب اليونيسف في السودان
الهاتف المحمول : 291 177 912 (0) 249+
البريد الالكتروني : ecarwardine@unicef.org

















