معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان إعلامي

إطلاق تقرير العمل الإنساني العربي 2008 اليوم في دبي

اليونيسف تدعو إلى شراكة إستراتيجية ودعم مالي مرن لتعزيز استجابة الطوارىء في المنطقة

عمان / دبي، 9 إبريل 2008 – أطلقت اليونيسف اليوم نسختها العربية السنوية من تقرير العمل الإنساني 2008 الذي يدعو إلى دعم الإغاثة الفورية المشاريع التنموية الطويلة الأمد في الدول التي يملأها الصراع والمعرضة للكوارث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتركز الوثيقة التي أطلِقت اليوم في دبي على مشكلة الأطفال النازحين وغيرهم من السكان الضعفاء داخل العراق وعلى التحديات اليومية التي تواجه العراقيين الذين لجأوا إلى الأردن وسوريا. كما يلفت تقرير اليونيسف النظر إلى الوضع الإنساني الذي يؤثر على الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة والظروف التي تزداد سوءاً لـ2.4 مليون شخص نازح حالياً في منطقة دارفور في السودان وقضايا بقاء الأطفال في جنوب السودان وانحدار المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية وسط المأزق السياسي الدائم في لبنان، كما تبدي قلقها بشأن حالات سوء التغذية المتصاعدة في جيبوتي.

وتحتاج الدول المعنية في المنطقة إلى 274 مليون دولار من الإجمالي البالغ 855 مليون دولار والذي طالب به التقرير عالمياً. وستحتاج السودان وحدها 150 مليون دولار.

وبشكل عام، يلقي تقرير العمل الإنساني 2008 الضوء على الاحتياجات الإنسانية والمالية لـ39 دولة وحالة طوارىء في أنحاء العالم، تقع 7 منها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ملف المنطقة حسب الدول: تقييم مختلف
يؤثر الوضع المتدهور للعنف وعدم الاستقرار في العراق تأثيراً خطيراً طويل الأجل على التعليم في المدارس وعلى الرعاية الصحية ومخزون الماء والصرف الصحي في أنحاء البلاد. وتأمل اليونيسف مع وجود نصف الـ1.5 مليون النازحين داخلياً من الأطفال، توسيع رعايتها الصحية الأساسية وتوسيع رقعة وصول التطعيم الروتيني في 2008 للتعامل مع خطر الأمراض المزمنة وتفشي الأمراض، وتتصور التدخلات الأخرى التي تدعمها اليونيسف،  بما فيها دعم النساء والأطفال العراقيين الضعفاء الذين لم ينزحوا، توزيعاً أكثر فعالية لمخزون المياه في حالات الطوارىء وإعادة تأهيل الصفوف الدراسية عبر الدولة كلها.

ومن المتوقع أن يلبي التمويل البالغ 93.5 مليون دولار أمريكي الاحتياجات الملحة للنازحين الحاليين البالغ عددهم 2.4 مليون شخص في منطقة دارفور، ويحتاج نصف سكان دارفور إلى مساعدة إنسانية فورية، بما في ذلك العمل الضروري لتحسين الصرف االصحي والنظافة الصحية والتطعيم ضد شلل الأطفال والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز والحصبة، كما عبرت اليونيسف عن قلقها فيما يتعلق باستمرار ارتفاع معدلات وفيات الأمهات والرضع في جنوب السودان وخطر انتشار وباء مرض فيروس نقص المناعة المكتسبة والإيدز بين أعداد العائدين، ويبلغ الملف المطلوب لتدخلات اليونيسف للطوارىء في الجنوب 56.8 مليون دولار أميركي.

كما يركز التقرير على تدهور الظروف الإنسانية بالنسبة إلى الأطفال والنساء في الأرض الفلسطينية المحتلة. ففي غزة حالياً، تعتمد 8 من كل 10 عائلات على معونات الطعام المقدمة بشكل رئيسي من الأنروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) وبرنامج الغذاء العالمي، كما أن ثلثي المنازل ليست متصلة بشبكات المجاري. وستقوم اليونيسف بشراء المطاعيم والمواد المرتبطة بالتطعيم وتوزعها على مرافق الرعاية الصحية عبر الأرض الفلسطينية المحتلة، كما ستقوم بإعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي في المدارس وتولي عمليات نقل المياه بالخزانات إلى المناطق الضعيفة. وسينتفع ما يُقدر بـ100.000 طفل من برامج التعليم الإنعاشي التي تنظمها اليونيسف.

تصل تقديرات أعداد اللاجئين العراقيين في سوريا إلى 1.5 مليون لاجىء يمثل الأطفال منهم 50 بالمئة على الأقل، وسيدعم التمويل تقديم اللوازم المدرسية وإعادة تأهيل مرافق الصرف الصحي في مدارس اللاجئين المؤقتة وتوسيع الأماكن الحالية الصديقة للأطفال.

وفي الأردن، تساعد اليونيسف العراقيين الذين فروا من الحرب، وسيعمل تمويل تقرير العمل الإنساني على دعم اليونيسف في تقديم الإمدادات الأساسية للمراكز الصحية، والحفاظ على التطعيم الروتيني ، وضمان تدريب العاملين الصحيين على الاستشارة النفسية، وسيكون توفير مواد التعليم الأساسي والتدريب المهني للمراهقين مكملاً للجهود في عام 2008.

أما لبنان، فسيساعد التمويل الذي طلبته اليونيسف على إعادة تأهيل شبكات المياه المتضررة ودعم حملة تطعيم ضد الحصبة تشمل البلاد كلها وتصل إلى أكثر من مليون طفل، كما وُضعت الخطط لتثقيف الأطفال حول مخاطر الألغام.

وفي جيبوتي، ما زالت معدلات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون سن الخامسة مرتفعة، حيث يساهم الجفاف المتكرر وارتفاع البطالة وارتفاع أسعار الطعام في تدني الوضع الغذائي وعودة انعدام الأمن الغذائي الذي يؤثر على سكان المناطق الريفية والمدنية على حد سواء. وسيكون رفع مستوى إدارة سوء التغذية والتثقيف الغذائي في المراكز الصحية وعلى مستوى المجتمع المحلي النشاط الأساسي الذي ستقوم به اليونيسيف بواسطة تمويل تقرير العمل الإنساني.

وقالت سيغريد كاغ، مديرة اليونيسف التنفيذية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "ستمكّننا الشراكة القوية الموجهة حسب النتائج من تلبية احتياجات وحقوق الأطفال والنساء المتأثرين في هذه الدول"، وختمت كلمتها قائلة "سيساعدنا التمويل الذي يمكن التنبؤ به والمقدم في حينه على تقديم المساعدة إلى الفئات الأكثر ضعفاً بطريقة أكثر فاعلية".

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ...

عبد الرحمن غندور
مدير الإعلام الإقليمي
اليونيسف، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
بريد إلكتروني: arghandour@unicef.org
هاتف خلوي: +96279 700 4567

ولفغانغ فريدل
المسؤول الإعلامي
اليونيسف، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
بريد إلكتروني: wfriedl@unicef.org
هاتف خلوي: +96279 573 2745

زينة حبيب
مسؤولة الاعلام والشراكات
اليونيسف، مكتب منطقة الخليج العربي
بريد إلكتروني: zhabib@unicef.org
هاتف خلوي: +971 50 6562753


 

 
ابحث