معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

اليونيسف تحتفل باليوم الدولي للمرأة بالتشديد على أهمية الاستثمار في صحة الأم

نيويورك، 7 آذار/مارس 2008 ـ  تحتفل اليونيسف باليوم الدولي للمرأة لعام 2008 (8 آذار/مارس) بتوجيه الاهتمام إلى ضرورة تحسين الرعاية الصحية للأم.

فتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية للأم سوف يؤدي إلى الحد من حالات الوفيات المرتبطة بالحمل والتي يقدر عددها بنصف مليون حالة سنوياً، كما سيساعد على الحد من معدلات وفيات الأطفال.

ووفقاً لما أعلنته السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف: ”تبين الأدلة التي جمعتها منظمة الصحة العالمية أن الأطفال بدون أمهات أكثر عرضة للوفاة قبل بلوغ عمر السنتين من الرضَّع الذين يكتب لأمهاتهم البقاء على قيد الحياة. لا بدّ من تحسن الأحوال الصحية للنساء الحوامل والأمهات حديثات العهد بالأمومة لضمان بقاء الأطفال على قيد الحياة خلال السنوات الأولى من حياتهم“.

وتتباين أسباب الوفيات النفاسية تبايناً شديداً عبر المناطق والبلدان، لكن معدلاتها أعلى بكثير في البلدان النامية عمَّا هي عليه في البلدان المصنعة. ومع أن عدداً من البلدان ذات الدخل المتوسط أحرزت تقدماً في خفض معدلات الوفيات النفاسية، كان مستوى التقدم أقلَّ في البلدان المنخفضة الدخل، ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء. ففي غرب ووسط أفريقيا، يبلغ متوسط احتمال وفاة الأم عند الوضع 1 من 17، بالمقارنة مع نسبة 1 من 000 8 في البلدان المصنعة.

وتشير التقديرات إلى أن امرأة من بين كل أربع نساء حوامل لا تحصل حالياً على الرعاية في مرحلة ما قبل الولادة، وأن أكثر من 40 في المائة من النساء الحوامل يضعن دون مساعدة من شخص مدرب.

وتقول السيدة فينمان إنه ”لابد من تحسين فرص الحصول على الرعاية في مرحلتي ما قبل الولادة وقرب الولادة كجزء من جهود متكاملة تهدف إلى توطيد نظم صحية قوية على الصعيد الوطني. إن الاستثمار في الرعاية الصحية للأم هو أمر حاسم من أجل بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية“.

ومما يضاعف من تعقيد الآثار الناجمة عن عدم توفر الرعاية الكافية في مرحلتي ما قبل الولادة وما بعدها ما تواجهه النساء والفتيات من قضايا أخرى، من قبيل الاغتصاب والعنف والزواج في سن الطفولة.

عـن اليونيسف :
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :
برايان هانسفورد، المكتب الإعلامي لليونيسف نيويورك،
7269-326-212-1،
bhansford@unicef.org


 

 
ابحث