المركز الصحفي
بيان إعلامي
المبادرة الأممية لتعليم الفتيات تطلق سلسلة تعلم تركز على الإنجازات النموذجية التي تحققت في مصر
القاهرة، 26 فبراير 2008- حظي النموذج المصري المتبع في تسريع ودعم تعليم الفتيات بالإشادة اليوم في تقرير مستقل يوضح ثمرة تعاون متعدد الجوانب تم في الفترة ما بين 2002 – 2007.
افتتحت سيدة مصر الأولى سوزان مبارك مراسيم الافتتاح، وقد هنأت جميع الأطراف التي شاركت في تطوير الإستراتيجية والإنجازات الإحصائية التي تشير إلى التحاق شبه كامل للفتيات بالمدارس الابتدائية في مصر.
وفي معرض وصفه للإنجازات التي تمثلت في التحاق ما يقدر بنحو 180000 فتاة في سن الدراسة الابتدائية بصفوف الدراسة، وتأسيس أكثر من 5 آلاف مدرسة صديقة للفتيات في 7 محافظات، ركز التقرير على التفاني الذي أبدته فرق المتطوعين المحلية والأساتذة والمساعدين في تشكيل الهياكل المجتمعية، مما يضمن وصولا مستداما للفتيات إلى فرص التعليم مع توفير تعليم عالي الجودة إلى جانب التعليم المجاني وحصص الطعام المنتظمة والتعليم البهيج الذي يراعي الجنسين.
يجدر التنويه إلى أن رونالد جي سلطانا هو كاتب التقرير، وهو بروفيسور في علم الاجتماع التربوي والتعليم المقارن في جامعة مالطا، وقد أشاد بالمهمة التي تم إنجازها على يد سكرتاريا تعليم الفتيات في مصر (وهي دائرة ضمن المجلس القومي للطفولة والأمومة)، والوزارات المشاركة ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، التي دأبت على ترسيخ فكرة توفير التعليم عالي الجودة في المدارس الواقعة في المناطق التي تشكو من نقص الخدمة، والتي شهدت تضافر الأفراد والمجتمع المحلي في ترويج الوصول إلى التعليم المدرسي الأساسي وضمان إتمام الفتيات (على الأقل) لمرحلة التعليم الابتدائي.
ويرى البروفيسور سلطانا أن هناك فجوات تتطلب العلاج العاجل، وهي تشمل حاجة مصر إلى المزيد من الغرفة الصفية، وكذلك إلى الأساتذة المدربين الممكنين والتقدير المادي الذي يكافئ تفانيهم، وقال البروفيسور سلطانا: "يجب حل مشكلة الاختلالات في الجودة والوصول والإنجاز التعليمي بين المدن والقرى"، ومن الأسباب التي تقف وراء تغيب الفتيات عن المدارس موقع المباني في مناطق نائية، وعمالة الأطفال والزواج المبكر وقلة الوعي بقيمة التعليم حسبما ذكر التقرير.
وقالت سيغريد كاغ المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لدينا الفرص والمعرفة وموارد لمعالجة الاحتياجات التي يتطلبها النظام التعليمي الشامل وكذلك جودة التعليم، وتعترف الحكومات والقطاع الخاص بالحاجة الملحة إلى رأب الصدع بين الجنسين والتركيز على جودة التعليم وصلته بالحياة وتطوير المهارات المهمة".
ويقول سلطانا في ختام تقريره الذي أطلق اليوم: "ومما يستحق المديح والإعجاب أن مبادرة تعليم الفتيات في مصر تغير علاقات القوى تدريجيا، ليس فقط بين الذكور والإناث، بل أيضا بين الأساتذة والطلبة وبين المجتمعات المحلية والهياكل الحكومية الرسمية".
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالتالية أسماؤهم:
ملك زالوك (دكتوراة) مستشارة التعليم الإقليمي، في المكتب الإعلامي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
mzaalouk@unicef.org
خلوي 926795219645+
عبد الرحمن غندور رئيس قسم الإعلام الإقليمي في المكتب الإعلامي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
arghandour@unicef.org
خلوي: 962797004567+
ولفغانغ فريدل، المسؤول الإعلامي في المكتب الإعلامي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
wfriedl@unicef.org
خلوي 962795732745+














