المركز الصحفي
نشرة إعلامية
أصوات الأطفال مهمة في المناقشات المتعلقة بتغير المناخ
نيويورك/نوسا دوا (بالي)، 12 كانون الأول/ديسمبر 2007 ـ بعد يومين من تسليم جائزة نوبل للسلام لخبراء البيئة، أصدرت اليونيسف منشوراً يجمل الخطوط العريضة للشواغل التي تمس الأطفال والشباب فيما يتعلق بتغير المناخ.
ويناقش هذا المنشور، وعنوانه’ تغيّر المناخ والأطفال‘، آثار تغير المناخ على صحة الأطفال ونمائهم ويتزامن توقيت صدوره مع المناقشات التي يجريها قادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ المنعقد في بالي.
وصرحت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينمان بأنه "عندما يُطلب إلى الشباب أن يذكروا المخاوف التي تساورهم بشأن العالم الذي يعيشون فيه، فإن تغير المناخ من المسائل التي تحتل مكاناً هاماً على جدول اهتماماتهم". وأضافت قائلة "ومع أننا ما زلنا بحاجة إلى أن نعلم الكثير عن عواقب تغير المناخ، فلا يمكن تحقيق استدامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ما لم نتعامل بحزم مع هذه المسألة".
وفي نفس الوقت الذي تجري فيه وقائع مؤتمر بالي، تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة عامة تذكارية رفيعة المستوى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وسوف تجري في هذه الجلسة، التي يطلق عليها ’عالم صالح للأطفال+5‘، متابعة نتائج الدورة الاستثنائية للجمعية العامة عن الطفل لعام 2002.
وسيُعلن عن صدور منشور ’تغيّر المناخ والأطفال‘ في اجتماع خاص تستضيفه حكومة اليونان على هامش مؤتمر عالم صالح للأطفال+5، ويتناول أيضاً الصلة بين الأطفال وتغير المناخ، وهما المسألتان اللتان تتناولهما الاجتماعات الحكومية الدولية.
وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن ما يقرب من ربع مجموع الوفيات يمكن أن تعزى إلى عوامل بيئية، ويرتفع العدد إلى ما يزيد على الثلث بالنسبة للوفيات بين صفوف الأطفال دون سن 14 عاما.
ويقدم منشور آخر من منشورات اليونيسف صدر مؤخراً ويتألف من خلاصة للإحصائيات المتوافرة عن التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بعنوان إحراز تقدم من أجل الأطفال، الذي صدر في يوم الاثنين 10 كانون الأول/ديسمبر، بيانات شاملة عن التحسينات التي طرأت على معدلات وفيات الأطفال منذ عام 1990.
غير أن أكبر ثلاثة أسباب لوفاة الأطفال دون سن الخامسة ـ وهي أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الإسهال والملاريا ـ لها ارتباط وثيق بالعوامل البيئية. وتتنبأ منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات بسبب الربو، وهو من الأمراض المزمنة الشائعة بين الأطفال، قد تزيد بما يقرب من 20 في المائة بحلول عام 2016 ما لم يتخذ إجراء عاجل للحد من الانبعاثات الصادرة عن المركبات والمصانع.
وتعمل اليونيسف، بالاشتراك مع جهات أخرى، من بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، على إعداد استراتيجية للتشجيع على تهيئة بيئات مأمونة وصحية للأطفال. وسوف تركز هذه الاستراتيجية على تدابير منع والتقليل من الأخطار البيئية التي تهدد بالخطر بقاء الأطفال وحمايتهم وتعليمهم، مع تعزيز القدرات على تلبية احتياجات الأطفال في حالة وقوع أزمات إنسانية مرتبطة بتغيرالمناخ.
ومع أن الكثير من موارد الأرض مهددة بتغير المناخ، فهناك وفرة كبيرة في مورد متجدد هام واحد، هو قدرة الشباب على إحداث التغيير. وتقوم اليونيسف بالتعاون مع شركائها ايضاً بإعداد مجموعة موارد للتربية البيئية من أجل دعم الجهود التي تبذلها الحكومات لتمكين الأطفال من حماية البيئات المحلية واستعادتها.
لاهتمام المشتغلين بالبث الإذاعي: توجد أفلام مصورة/فيديو في الموقع www.thenewsmarket.com/unicef
عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 155 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء ، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف ، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية ، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم ، والمياه النقية والصرف الصحي ، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال ، من بنين وبنات ، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
وللحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :
أنجيلا هوك، اليونيسف نيويورك ، هاتف: 7269 326 212 1+، بريد إلكتروني: ahawke@unicef.org















