معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان إعلامي

المنتدى العربي الإعلامي الإنساني يطلق حواراً بين الأجيال حول اليافعين وصورتهم في الإعلام

دبي، 25 نوفمبر 2007- تم تطبيق منهج مبتكر لاستكشاف القضايا التي تؤثر على اليافعين في العالم العربي في نادي دبي للصحافة اليوم، حيث بدأ صحافيون مخضرمون ومبتدئون ووفود من المراهقين ومعاهد التنمية الشبابية وعاملون في اليونيسف بتحليل القضايا الجذرية التي تساهم في نشر الأفكار المسبقة ونقل الأخبار المتحيزة حول قضايا اليافعين في الإعلام العربي.

وقد تم تقديم وضع المشاركين اليافعين الإثنى عشر عبر أفلام فيديو وشرائح صور وفقرات درامية وتدخلات فردية. وستدخل كل هذه المعلومات في البيان الختامي في آخر أيام المنتدى، وذلك لمناقشة التوجهات والمعايير الأخلاقية في التغطية الإعلامية بالإضافة إلى الصورة العامة لليافعين بغية توفير بدائل للممارسات المعتادة وتامين تغطية عادلة لقضايا اليافعين في وسائل الإعلام التقليدية والناشئة.

وقد تحدث اليافعون المجتمعون هنا اليوم من دون تحفظ عن خبرتهم كأصحاب حقوق بينما ينتقلون إلى مرحلة البلوغ. ويعمل المنتدى الذي يستمر 3 أيام ويجمع مشاركين يافعين من العراق والأردن وسوريا ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة على توفير فرصة لوفود الشباب لوصف رؤيتهم لوضعهم في عالم اليوم. كما دار الحوار حول حق اليافعين في الحصول على التعليم والتنمية وحقوق الإنسان عامة والمشاركة في وسط بيئة مكتظة بالنزاعات المستمرة. بالاضافة الى التأثير السلبي للبرامج الترفيهية والأخبار المهووسة بالعنف والتوتر السياسي المتزايد بين دول متعددة والمؤشرات الاجتماعية الاقتصادية المتدهورة.

وقد افتتحت المنتدى السيدة مريم بن فهد، المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة، وأشارت إلى أن العالم العربي يواجه تحديات متداخلة مع النسبة المتزايدة لليافعين في الإحصاءات السكانية سريعة التغيير. وقالت: "رغم أن اليافعين أصبحوا إحدى أكبر القواعد المستهدفة في المنتجات الإعلامية في العالم العربي، إلاّ أن طريقة العالم العربي في تقديم قضاياهم مازالت متدنية المستوى في الإعلام".

وأضافت بن فهد: "بينما تعتبر الفئات العمرية الأصغر سناً أسرع في تبني تقنيات جديدة وأكثر ميلاً إلى شراء الخدمات الإعلامية عبر الانترنت، ما زالت المنظمات الإعلامية لا تكترث بقاعدة الانترنت كمجال حيوي للاتصالات للجماهير الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 سنة، ونحن نشكر اليونيسف على دورها في تسهيل دراسة القضايا المتعلقة بجيل اليافعين".

وقد أثنى علي عبيد الهاملي، مدير القسم الثقافي في صحيفة البيان التي تشارك في رعاية المنتدى، على جمهور اليافعين والمهنيين الإعلاميين الشباب في المنتدى وشجع اليونيسف على مواصلة حماسها لإشراك اليافعين في نقاش المواضيع التنموية. كما انضم إلى هيئة المفتتحين محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقال:  "لم يعد اليافعون يشعرون اليوم بالخوف من السلطة أو القوة وبدأوا يبوحون بوجهات نظرهم ويتصرفون لما فيه مصلحتهم، لذلك علينا احتواءهم والسماح لهم بتقديم ما لديهم من الحكمة والتجديد".

وقد تزامن افتتاح المؤتمر مع الذكرى السنوية لاتفاقية حقوق الطفل والتي وافقت 20 نوفمبر، وقد عُقدت جلسة تم فيها بث أفلام قصيرة تتناول الاتفاقية من إنتاج وفود من اليافعين من عدة دول عربية، كما اتسع المجال لشرح بعض المبادرات الناجحة مع الإعلام شارك فيها يافعون من الأردن ولبنان وسوريا والأرض الفلسطينية المحتلة، وضم الحضور الصحفي في المنتدى مهنيين إعلاميين من البحرين والكويت والأردن والمغرب والجزائر وتونس ولبنان ومصر والامارات العربية المتحدة وسوريا واليمن.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
عبدالرحمن غندور، رئيس قسم الإعلام الإقليمي، اليونيسف، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
بريد الإلكتروني: arghandour@unicef.org  هاتف خلوي: 4567 700 96279 +

وولفغانغ فريدل، مسؤول إعلامي، اليونيسف، المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
بريد الالكتروني: wfriedl@unicef.org  هاتف خلوي: 2745 573 96279+

زينة حبيب، مسؤولة إعلامية، مكتب اليونيسف في دبي
بريد الالكتروني zhabib@unicef.org  هاتف خلوي: 2753 50656 971


 

 
ابحث