معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي مشترك

الأمم المتحدة تطلق السنة الدولية للصرف الصحي للتصدي لأزمة عالمية

نيويورك، 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ـ أطلقت الأمم المتحدة رسمياً اليوم السنة الدولية للصرف الصحي للتعجيل بإحراز تقدم من أجل 2,6 بليون شخص حول العالم يفتقرون إلى مرافق مناسبة للصرف الصحي. يساهم القصور في المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في وفاة 1,5 مليون طفل في كل عام.

وقال بان كي مون، الأمين العام  للأمم المتحدة: "إن الحصول على الصرف الصحي يرتبط ارتباطاً عميقاً بكلّ الأهداف الإنمائية للألفية تقريباً، لاسيما تلك التي تتعلق بالبيئة والتعليم والمساواة بين الجنسين والحد من وفيات الأطفال ومن الفقر. ويقدر أن 000 42 شخص يموتون كل أسبوع نتيجة لأمراض مرتبطة بسوء نوعية المياه وانعدام الصرف الصحي السليم. هذا الوضع غير مقبول".

والسنة الدولية للصرف الصحي، 2008، هي سنة موضوعية حددتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2006 للمساعدة على وضع هذه الأزمة العالمية في صدارة جدول الأعمال الدولي.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير ويليم الكسندر من هولندا، رئيس المجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمياه والصرف الصحي: "إننا ننتقل اليوم من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ. يجب أن نحقق تقدما أسرع لكي نبلغ غاية الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بالصرف الصحي، والأهداف الإنمائية الأخرى".

ومع أن أكثر من 1,2 بليون شخص في العالم أصبحوا يحصلون على صرف صحي محسّن خلال الفترة ما بين عامي 1990 و2004، إلا أنّ 2,6 بليون شخص تقريبا ـ من بينهم 980 مليون طفل ـ لا زالوا محرومين من هذه المرافق. ويجب أن يعجّل العالم بإحراز تقدم في هذا الصدد من أجل تحقيق غاية الهدف الإنمائي للألفية المتعلقة بخفض نسبة الأشخاص الذين لا يحصلون على صرف صحي أساسي، من قبيل المراحيض البسيطة، إلى النصف بحلول سنة 2015.

وفي حالة استمرار الاتجاهات الحالية سيكون هناك 2,4 بليون شخص لا يحصلون على صرف صحي أساسي في عام 2015، مع استمرار الأطفال في دفع الثمن بفقدان أرواحهم، وبعدم الانتظام في المدارس، وبالإصابة بالمرض وبسوء التغذية والفقر.

والصرف الصحي يعزز الإحساس بالكرامة والأمان، لاسيما بالنسبة للنساء والفتيات. والمدارس التي توجد فيها مراحيض مناسبة تمكِّن الأطفال، لاسيما البنات اللائي يصلن إلى سن البلوغ، من البقاء في النظام التعليمي.

وقالت آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف: "إن وجود مرافق لغسل الأيدي ومراحيض نظيفة وسليمة في المدارس يساهم في ضمان حصول الفتيات على التعليم الذي يحتجن إليه والذي هو من حقهن. عندما تحصل الفتاة على تعليم فإن كل من حولها يستفيد. وتبرز السنة الدولية للصرف الصحي الحاجة للاستثمار في مرافق صحية مناسبة حول العالم."

وستشمل السنة مؤتمرات إقليمية رئيسية بشأن الصرف الصحي كجزء من مبادرات لبناء القدرات، من بينها مبادرة ستركز على الصرف الصحي في المدارس. وهي ستشجع أيضاً الشراكات مع القطاعين العام والخاص للمساعدة على استغلال مكامن القوة لدى كل منهما من أجل التعجيل بإحراز تقدم، والدعوة بشأن قضية الصرف الصحي وإذكاء الوعي بها، والحصول على تمويل إضافي، ووضع خرائط طريق على الصعيد القطري.

ويقدر أن مرافق الصرف الصحي المحسنة يمكن أن تخفِّض الوفيات المرتبطة بالإسهال لدى الأطفال الصغار بأكثر من الثلث. وإذا أضيف إلى ذلك النهوض بالنظافة العامة، كتلقين غسل اليدين على النحو الصحيح، يمكن خفض الوفيات بمقدار الثلثين. وسيؤدي ذلك أيضا إلى التعجيل بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان التي يمثل فيها سوء الصرف الصحي سبباً رئيسياً من أسباب فقدان أيام عمل وأيام دراسية بسبب المرض.

ويتطلب إحراز تقدم تعاوناً واسع النطاق من خلال شراكات مع القطاعين العام والخاص، ومشاركة المجتمع المحلي، ورفع الوعي العام. واستثمار حوالي 10 بلايين دولار سنويا يمكن أن يخفِّض نسبة الأشخاص الذين لا يحصلون على صرف صحي أساسي بمقدار النصف بحلول عام 2015. وفي حالة استمرار ذلك الاستثمار، فإنه من الممكن توفير الصرف الصحي الأساسي للعالم أجمع في غضون عقد واحد أو عقدين. وهذا المبلغ يقل عن واحد في المائة من الإنفاق العسكري للعالم في عام 2005، ويمثل ثلث الإنفاق العالمي المقدر على المياه المعبأة في قوارير، أو تقريبا ما ينفقه الأوربيون على المثلجات كل عام. ومع أن التمويل اللازم للصرف الصحي ليس بالغ الارتفاع، فإن مردود ذلك الاستثمار يمكن أن يكون هائلاً.

وقد قامت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة بتنظيم إطلاق السنة الدولية للصرف الصحي، التي تمتد حتى نهاية عام 2008، بالتعاون مع فرقة عمل لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمياه والصرف الصحي. وقد حضر حفل الإطلاق ممثلو الدول الأعضاء للأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وجماعات من المواطنين، والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وكذلك أعضاء المجلس الاستشاري التابع للأمين العام.

وقال السيد شا زوكانغ، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية: "إن الصرف الصحي ليس كلمة قذرة؛ بل هو عامل حاسم الأهمية فيما يتعلق بسلامة الإنسان والتنمية المستدامة. ونحن بحاجة إلى تسليط  الأضواء على هذه الأزمة الصامتة".

ملاحظة للمحررين: 
المجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمياه والصرف الصحي هو هيئة مستقلة تقدم المشورة للأمين العام للأمم المتحدة وتنظم تظاهرات دولية حول السياسات والبرامج المتعلقة بشؤون المياه والصرف الصحي (www.unsgab.org).

لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية هو آلية تنسيق تجمع منظمات وبرامج وصناديق الأمم المتحدة التي تلعب دورا هاما في معالجة مشاكل المياه حو العالم (www.unwater.org).

للحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
مارتينا دونلون، إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام نيويورك، 6816 963 212، donlon@un.org
كايت دونوفان، قسم الإعلام باليونيسف نيويورك، 7452 326 212، kdonovan@unicef.org

أو قم بزيارة الموقع: www.sanitationyear2008.org


 

 
ابحث