المركز الصحفي
بيان صحفي
تعيين اسماعيل بيه سفيراً لليونيسف، في ذكرى صدور اتفاقية حقوق الطفل
نيويورك، 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ـ بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل، عينت اليونيسف اليوم الكاتب والجندي الطفل السابق اسماعيل بيه مدافعاً عن الأطفال المتأثرين بالحرب.
وقد قامت بهذا التعيين المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة آن م. فينمان، خلال حفل أقيم بمقر اليونيسف في نيويورك.
وصرحت السيدة فينمان بقولها: "إن اسماعيل بيه يتكلم باسم الشباب حول العالم الذين تحمل طفولتهم آثار العنف والحرمان وغيرهما من الانتهاكات لحقوقهم. وهو يمثل رمزاً بليغاً للأمل بالنسبة لضحايا العنف الصغار، وللعاملين من أجل تسريح الأطفال الذين وقعوا في شرك الصراعات المسلحة وتأهيلهم".
وقال السيد بيه، الذي جُنِّد قسراً في مسقط رأسه سيراليون عندما لم يتجاوز عمره 13 عاما: "إن حقوقك كجندي طفل منتهكة باستمرار". وبعد مضي أكثر من عامين على تجنيد بيه، تفاوضت اليونيسف مع أمراء الحرب على إطلاق سراحه هو وغيره من المقاتلين الأطفال وألحقتهم ببرنامج للتأهيل.
وبمرور الزمن وجد بيه طريقه إلى نيويورك ومن ثم أكمل تعليمه. وأصبحت مذكرات طفولته المعنونة "الغياب الطويل" من الكتب الأكثر رواجا في العالم. بفضل هذا الكتاب ومن خلال محاضراته، أعطى بيه العالم فهماً أفضل لحياة الجنود الأطفال.
ويقول بيه: "الطفل الذي لم يعرف غير الحرب، والذي أصبح الكلاشينكوف طريقته الوحيدة لكسب العيش والغابة أحب المجتمعات إلى قلبه، هو في نظر كثير من المراقبين طفل ضائع لا أمل له في السلام والنمو. أنا أعترض على هذا الرأي. لأجل هؤلاء الأطفال، من الضروري أن نبرهن على أن هناك حياة أخرى ممكنة".
ويتزامن إعلان تعيين السيد بيه مع ذكرى مرور 18 عاماً على صدور اتفاقية حقوق الطفل، وهي معاهدة دولية وُضِعت للمساعدة على منع هذا النوع من المعاناة. وهو يصادف أيضاً اليوم الذي يبلغ فيه أول جيل من الأطفال الذين ولدوا بعد صدور المعاهدة سن الرشد.
وقد فُتح باب التوقيع على الاتفاقية يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1989. وهي تضع قواعد أساسية من أجل حياة أفضل لجميع الأطفال، وتتصدّر اتفاقات حقوق الإنسان في العالم من حيث عدد المصادقات. ومن بين الحقوق التي تحددها حق البقاء، وحق الحماية من المؤثرات الضارة والإساءة والاستغلال، والحق في المشاركة الكاملة للحياة الأسرية والثقافية والاجتماعية.
وقد أصبحت اتفاقية حقوق الطفل مقياساً عالمياً لتحديد المسؤوليات العالمية المتعلقة بالأطفال وأداة فعالة لتعزيز الأوضاع والظروف المواتية لبقاء الطفل ونمائه.
عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
***
للحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :
جيفري كييل، gkeele@unicef.org، 7583-326-212-1+
سايرة خان، sskhan@unicef.org، 7224-326-212-1+















