معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان إعلامي

مراجعة الإنجازات التي تم تحقيقها لأطفال إفريقيا تركز على أهمية تسريع الأنشطة

القاهرة، 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2007- انطلاقا من الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في القمة العالمية للأطفال والتي عُقدت في عام 1990 وفي جلسة الأمم المتحدة الخاصة حول الأطفال المعقودة في عام 2002، توصلت الوفود القطرية وخبراء من الاتحاد الإفريقي اليوم إلى مرحلة حيوية في تقييم نصف المدة الخاص بالتقدم وحجم الجهود التي مازالت أمامهم للحفاظ على التقدم بما فيه مصلحة أطفال القارة قبل نهاية عام 2012.

ويعتبر "النداء لتسريع الأنشطة" لأجل بقاء الأطفال وحمايتهم ونمائهم ومشاركتهم 2007-2012 وثيقة نتائج أولية صادرة عن المنتدى الأفريقي الثاني قدمتها وفود الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى الوزراء لدراستها قبل الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سيُعقد في ديسمبر 2007.

ويقوم الاتحاد الإفريقي بتنظيم المؤتمر الذي يستضيفه المجلس الوطني للطفولة والأمومة في مصر، وذلك بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين بما فيهم منظمة الصحة العالمية واليونيسف، وبرنامج "أنقذوا الأطفال" والخطة العالمية ، بالإضافة إلى آخرين، ويوفر المؤتمر فرصة لإجراء مراجعة منتصف المدة تتناول الالتزامات التي قدمتها الدول الأعضاء لتطبيق ما تم الإجماع عليه في مبادرة "إفريقيا ملائمة للأطفال".

كما يتناول نقاش المنتدى تقديم إجراءات واقعية على المستوى القطري لدفع تسريع أهداف تنمية الألفية كخطوة أولى مهمة نحو تطبيق حقوق أطفال إفريقيا، وهذا يتطلب تقوية الهياكل الوطنية المعنية برعاية الأطفال وحمايتهم، وترويج التحالف بين الحكومات الوطنية والشركاء متعددي الأطراف ومنظمات المجتمع المدني المنخرطة في حقوق الأطفال وتطورهم.

وقد قام الخبراء في اجتماعهم بمراجعة نتائج الاستبيانات التي أجريت على المستوى القطري والتي نسقها الاتحاد الأوروبي، والتي درست التقدم في المجالات الرئيسية مثل: أ) تخفيض وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة، ب) مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة والإيدز، ج) الحق في التعليم والمساواة بين الجنسين، د) حق الأطفال في حمايتهم من الإساءة والاستغلال والنزاع المسلح، هـ) المشاركة الحقيقية للأطفال والشباب.

وقد قدم نائب المديرة التنفيذية لليونيسف كول غوتام في كلمته الافتتاحية أمام المنتدى الوزاري أمثلة ملموسة عن تحقيق نتائج للأطفال في دول مختلفة في القارة، وحث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على الحفاظ على التزامهم بتحقيق رفاه وتطور الأطفال، بالإضافة إلى تصعيد الإجراءات على المستوى القطري لتحقيق أهداف تنمية الألفية.

وصرح السيد غوتام في كلمته قائلاً "غالباً ما يُقال إن إفريقيا لا تملك الموارد الكافية لضمان تقدم ثابت ودائم لتحقيق أهداف تنمية الألفية، وهذا غير صحيح، والصحيح هو أن إفريقيا تحتاج إلى وقت أطول لحشد مواردها وتطويرها بشكل كامل، وحتى يتم الانتفاع من التكافل العالمي المتزايد، سيكون على زعماء إفريقيا الأخذ على عاتقهم مضاعفة جهودهم لتحقيق أهداف تنمية الألفية، بالإضافة إلى دعم الديمقراطية وحقوق الأنسان والإدارة الرشيدة".

كما ركزت مجموعة من الممثلين الشباب من المشاركين في المنتدى على أهمية محاسبة جميع الممثلين والمساهمين على المستوى القطري، وعلى الدور الهام الذي يستطيع المراهقون والشباب القيام به في المساهمة في تطوير بلادهم، وقد تحاور الشباب مع الوفود لضمان العمل على تطبيق إعلان وخطة العمل لأجل الأطفال والتي تم تبنيها في المنتدى الإفريقي الأول حول مستقبل الأطفال الذي عُقد في القاهرة، في مايو 2001.

وختم السيد غوتام كلمته قائلاً "إذا كان الفقر هو العائق الأكبر أمام تطور إفريقيا، فيجب أن يكون الاستثمار في الأطفال خطوتنا الأولى نحو التغلب عليه".

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
وولفغانغ فريدل، اليونيسف، المكتب القطري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
wfriedl@unicef.org
2745 573 96279+


 

 
ابحث