المركز الصحفي
بيان صحفي مشترك
اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة تناصران قضية الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية
نيويورك/واشنطن العاصمة/شنغهاي، 3 تشرين الأول/أكتوبر 2007 – أعلنت اليونيسف ومنظمة الألعاب الأولمبية الخاصة الدولية عن شراكة للنهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية، بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2007 في شنغهاي، بالصين.
وستعمل المنظمتان معا على الدعوة لاعتماد سياسات تعود بالفائدة على الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والرياضة والتشغيل.
وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة خلال مؤتمر تحت شعار "الالتزام بتغيير الحياة: مؤتمر قمة السياسات العالمية المعني برفاه الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية"، حضره ممثلون رفيعو المستوى من عالم الرياضة والسياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والتنمية. واشتركت في استضافة هذا المؤتمر كل من منظمة الألعاب الأولمبية الخاصة، والألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2007، واتحاد المعوقين بالصين.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينمان، الموجودة في شنغهاي للمشاركة في افتتاح الألعاب الأولمبية الخاصة وحضور المؤتمر: "إن الألعاب الأولمبية الخاصة تساعد المعوقين على تنمية طاقاتهم الكاملة. هذه الشراكة الجديدة ستساهم في إبراز أن الأطفال ذوي الإعاقات لهم نفس الحقوق التي يتمتع بها غيرهم من الأطفال. فلهم الحق في الحصول على الرعاية الصحية الملائمة والتعليم الجيد النوعية والحياة في بيئة تحميهم من الإيذاء والاستغلال والمرض".
وصرح الدكور تيموثي ب. شرايفر، رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية الخاصة: "للألعاب الأولمبية الخاصة واليونيسف تاريخ حافل في النهوض بحق المجتمعات المحرومة. ويتماشى هذا الجهد المشترك مع أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل مكافحة الوصم وإدماج الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية في البلدان النامية حول العالم. ومن دواعي سرورنا أن نتشارك مع اليونيسف لتمكين الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم وزيادة الوعي العام بشأن القضايا الهامة التي تواجه هذه الفئة من السكان في العالم النامي".
وسوف تذكي هذه الشراكة الوعي بقدرات وحقوق الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية، كما ترمي إلى تغيير النظرات والمواقف السلبية. وستنمّي دور الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم في المجتمع، عن طريق الرياضة مثلا، كما ستسعى لبناء مهارات الاعتماد على النفس والثقة بالذات والتوعية.
وقد زادت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي اعتُمدت في كانون الأول/ديسمبر 2006، من الاهتمام الذي تحظى به الإعاقة ومن بروزها كإحدى قضايا حقوق الإنسان. واستنادا لهذا الاهتمام الدولي ستشجع الشراكة بين اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة على العمل على الصعيد الوطني من أجل التصديق على الاتفاقية وتنفيذها.
وستركز الشراكة بين اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة في البداية على بلغاريا وكمبوديا والصين والسلفادور وجامايكا وبنما وأوزبكستان، وسيجري توسيع نطاقها لتشمل مزيداً من البلدان في عام 2008. وفي بعض هذه البلدان، سوف تعزز المنظمتان الأتشطة المشتركة التي تشجع حالياً على إشراك الأطفال والشباب ذوي الإعاقات الذهنية، علاوة على زيادة تنشيط الشباب وجهود التدخل المبكر.
يتسبب التمييز الذي يعانيه كثير من الأطفال ذوي الإعاقات في الحدّ من فرص حصولهم على الرعاية الصحية و التعليم، كما يقوض تقديرهم لأنفسهم وتفاعلهم مع الآخرين ويجعلهم أكثر عرضة للعنف والإساءة والاستغلال.
خلفيـة:
<اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي وقع عليها حتى الآن أكثر من 110 دولة وصدقت عليها خمس دول، هي أول معاهدة تركز كلياً على حقوق ذوي الإعاقة تعتمدها الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتوفر الاتفاقية إطاراً لضمان تمتع الأطفال ذوي الإعاقات بإمكانيات الحصول على التعليم والخدمات الصحية والحياة المجتمعية. وهي تزود اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة بمنبر لحشد واضعي السياسات والمهنيين والأسر والمجتمعات المحلية حول جدول أعمال لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
****
عن الألعاب الأولمبية الدولية الخاصة
الألعاب الأولمبية الخاصة منظمة دولية لا تهدف إلى الربح مكرسة لتمكين الأفراد ذوي الإعاقات الذهنية من أن يصبحوا أقوياء بدنياً وأعضاء منتجين يتمتعون بالاحترام في المجتمع من خلال التدريب على الألعاب الرياضية والتنافس فيها. وتتيح الألعاب الأولمبية الخاصة للأطفال والكهول ذوي الإعاقات التدريب والتنافس على مدار العام في 30 لعبة من الألعاب الصيفية والشتوية ذات الطابع الأولمبي. وتقدم الألعاب الأولمبية الخاصة حالياً خدماتها لـ 2,5 مليون شخص من ذوي الإعاقات فيما يزيد على 165 بلداً. فلتكن واحداً من مشجعي الألعاب الأولمبية الخاصة ولتقم بزيارة الموقع www.specialolympics.org
عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
نجوى مكي، اليونيسف بنيويورك، هاتف 7162-326-212، بريد إلكتروني: nmekki@unicef.org
مادلين ايزنر، اليونيسف، في مهمة بالصين، هاتف 4642-701-81-66+، بريد إلكتروني: meisner@unicef.org
لي ليو، اليونيسف بالصين، هاتف 6671-0106-137-86+، بريد إلكتروني: liliu@unicef.org
جيسيكا ستون، الألعاب الأولمبية الدولية الخاصة، هاتف: 3849-468-202-1+، بريد إلكتروني: jstone@specialolympics.org
فيديو "بالإنجليزية"













فيديو

