معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي مشترك

اليونيسف والفيفا تتّحدان من أجل تمكين المرأة

نيويورك / شانغهاى / زيوريخ، 7 أيلول / سبتمبر 2007 - بمناسبة كأس العالم لكرة القدم النسائية التي ستنعقد بالصين من 10 إلى 30 أيلول/سبتمبر من العام الجاري، أطلقت اليونيسف والفيفا اليوم (7 أيلول/سبتمبر) حملة تحت شعار "أهداف من أجل البنات"، وهي مبادرة مشتركة لتسخير دور الرياضة، وخاصة كرة القدم، في دعم التعليم والمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة والفتاة.

وسيتنافس 16 فريقا وطنيا من ستّة اتحادات كونفدرالية في خمس مدن صينية للفوز بلقب بطل العالم.

وخلال هذه الجولة الخامسة من كأس العالم لكرة القدم النسائية ستبرز حملة "أهداف من أجل البنات" دور تعليم الفتيات في المساهمة في القضاء على التمييز بين الجنسين ومعالجة العديد من المشاغل الرئيسية التي تواجهها المجتمعات.

وقال السيد جوزيف بلاتر، رئيس الفيفا، مركّزا على الدور الاجتماعي للرياضة: "الفيفا فخورة بالتعاون مع اليونيسف مرّة أخرى من خلال تسخير أحدى أبرز محافلها الرياضية لهذه الحملة وبالتالي العمل على تمكين الفتيات والحدّ من التفاوت بين الجنسين. إن الفيفا واليونيسف تتمتعان بعلاقة طويلة المدى قائمة على إيماننا المشترك بحقوق الأطفال، وخاصة البنات. كرة القدم تلعب دورا ضروريا في دعم الاندماج والتعليم والتواصل وبالتالي في بناء مستقبل أفضل. من خلال دعمنا لتعليم الفتيات فإننا نساهم في تمكين المرأة، مما يؤثر على صحة ونموّ الأسر والمجتمعات والدول."

وقالت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف: "لكل الأطفال، أينما كانوا، الحق في التعليم، وتعليم البنات ضروري من أجل القضاء على الفقر والجوع والأمراض والعنف والاستغلال. من خلال حملة "أهداف من أجل البنات"، ستحمل اليونيسف والفيفا هذه الرسالة إلى الجمهور العريض من أحباء كرة القدم حول العالم."

وتأكد حملة "أهداف من أجل البنات" أن التعليم يمكّن الفتيات من المعرفة والثقة اللتين يحتجن إليها لمتابعة أحلامهنّ والنهوض بأسرهنّ ومجتمعاتهن ودولهن. وتدعم هذه الحملة المشتركة نموذج ’المدارس الصديقة للأطفال‘، وهي مدارس تتوفر فيها المرافق اللازمة ويتمتع فيها الأطفال بتعليم جيد النوعية في بيئة آمنة حتى في حالات الطوارئ. وتعمل اليونيسف مع شركائها ومع الحكومات من أجل إزاحة العوائق التي تمنع الأطفال من التعليم كالرسوم المدرسية وانعدام المرافق.

منذ سنة 2001، اشتركت اليونيسف والفيفا في حملات عديدة استفادت من نفوذ الرياضة الأكثر شعبية في العالم لمنع تجنيد الأطفال ولتوعيتهم بمخاطر الإيدز وحمايتهم من العنف والاستغلال. دعم المساواة في التعليم محور متجدد في هذه الشراكة إذ يبني على نجاح حملة أطلقتها المنظمتان في عام 2003 لتعزيز حق كل فتاة في التعليم.

عـن اليونيسف:
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

نجوى مكي، قسم الإعلام باليونيسف نيويورك
7162-323-212-1+ nmekki@unicef.org

سايمن إنغرام، اليونيسف، في مهمة بالصين
8613693569639 + singram@unicef.org

لياو لي، مكتب اليونيسف بالصين
8613701066671+    liliu@unicef.org

قسم الإعلام بالفيفا
7272-222-43-41+  media@fifa.org


 

 
ابحث