معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

مذكرة إعلامية

جهود منع إنتشار الأمراض تثمر رغم تزايد السيول والفيضانات

حالات الإسهالات المائية الحادة فى ولايات الشمال 12% فقط مقارنة بعام 2006

الخرطوم / 23 أغسطس 2007 – بدأت الجهود التى بذلتها حكومة السودان وشركاؤها لمنع إنتشار الأوبئة خلال فصل الخريف تؤتى ثمارها إذ أن المسجل من حالات الإسهال المائى الحاد كان أقل من 800 حالة تم تسجيلها فى ولايتين فى شمال السودان منذ أبريل الماضى مقارنة بحوالى 6,000 حالة سجلت فى تسع ولايات لذات الفترة من العام الماضى.

وسترحب السلطات السودانية ومنظمات العون الإنسانى بهذه الأرقام وهى تسعى لتوفير المأوى والأدوية والأغذية لحوالى 365,000 شخصًا من المتأثرين بالسيول والفيضانات فى كثير من المناطق فى شمال السودان. إن المياه الملوثة والمراحيض التى غمرتها السيول تزيد من خطورة الإصابة بأمراض الإسهالات والكوليرا. غير أن منظمات مثل اليونيسف قد ضاعفت من الإجراءات الوقائية الرامية ، منذ العام الماضى ، لمنع إنتشار الإسهالات المائية الحادة والتى أودت بحياة 900 شخص بكل أرجاء السودان.

ويقول السيد تيد شيبان ممثل منظمة اليونيسف فى السودان إن المنظمة وشركاءها قد قاموا بتوفير كميات من مادة الكلورين لمعالجة المياه بعدد من الولايات المتأثرة بالفيضانات الآن الأمر الذى مكننا من معالجة مصادر المياه لحوالى 1.6 مليون شخص حتى الآن. يؤكد السيد تيد  شيبان أنه "بالاضافة الى ذلك فقد تمكنا من توفير كميات من الأدوية الأساسية لمعالجة أى نوع من أمراض الإسهالات بالسرعة والفعالية المطلوبة – وقد شمل هذا 1,200 صندوق دواء لمراكز الرعاية الصحية الأولية و422,000 عبوة أملاح تروية بالإضافة الى أكثر من 33,000 زجاجة مضادات حيوية وأكثر من 17,000 زجاجة محاليل وريدية."

ويقول السيد شيبان "أن التوعية العامة ونشر المعلومات كانت من الأمور المهمة ويضيف أنه منذ مايو الماضى دعمت منظمة اليونيسف التعبئة العامة فيما يتعلق بالصحة والنظافة العامة بالإضافة الى إنتاج ونشر المواد الإعلامية والمعلومات لتصل الى أكثر من نصف مليون شخص بالإضافة الى بث برامج عبر الإذاعة والتلفزيون لتصل الى أكثر من 10 مليون شخص فى شمال السودان. كما أن إرتفاع حالات الاسهالات الحادة والكوليرا فى ولاية القضارف  يتطلب منا مضاعفة الجهود فى تلك المنطقة والتأكد من أن المجتمعات المحلية تلعب دورًا نشطًا فى منع وقوع الأوبئة."


وسترحب السلطات السودانية ومنظمات العون الإنسانى بهذه الأرقام وهى تسعى لتوفير المأوى والأدوية والأغذية لحوالى 365,000 شخصًا من المتأثرين بالسيول والفيضانات فى كثير من المناطق فى شمال السودان. إن المياه الملوثة والمراحيض التى غمرتها السيول تزيد من خطورة الإصابة بأمراض الإسهالات والكوليرا. غير أن منظمات مثل اليونيسف قد ضاعفت من الإجراءات الوقائية الرامية ، منذ العام الماضى ، لمنع إنتشار الإسهالات المائية الحادة والتى أودت بحياة 900 شخص بكل أرجاء السودان.

ويقول السيد تيد شيبان ممثل منظمة اليونيسف فى السودان إن المنظمة وشركاءها قد قاموا بتوفير كميات من مادة الكلورين لمعالجة المياه بعدد من الولايات المتأثرة بالفيضانات الآن الأمر الذى مكننا من معالجة مصادر المياه لحوالى 1.6 مليون شخص حتى الآن. يؤكد السيد تيد  شيبان أنه "بالاضافة الى ذلك فقد تمكنا من توفير كميات من الأدوية الأساسية لمعالجة أى نوع من أمراض الإسهالات بالسرعة والفعالية المطلوبة – وقد شمل هذا 1,200 صندوق دواء لمراكز الرعاية الصحية الأولية و422,000 عبوة أملاح تروية بالإضافة الى أكثر من 33,000 زجاجة مضادات حيوية وأكثر من 17,000 زجاجة محاليل وريدية."


ويقول السيد شيبان "أن التوعية العامة ونشر المعلومات كانت من الأمور المهمة ويضيف أنه منذ مايو الماضى دعمت منظمة اليونيسف التعبئة العامة فيما يتعلق بالصحة والنظافة العامة بالإضافة الى إنتاج ونشر المواد الإعلامية والمعلومات لتصل الى أكثر من نصف مليون شخص بالإضافة الى بث برامج عبر الإذاعة والتلفزيون لتصل الى أكثر من 10 مليون شخص فى شمال السودان. كما أن إرتفاع حالات الاسهالات الحادة والكوليرا فى ولاية القضارف  يتطلب منا مضاعفة الجهود فى تلك المنطقة والتأكد من أن المجتمعات المحلية تلعب دورًا نشطًا فى منع وقوع الأوبئة."

وقد حذر ممثل منظمة اليونيسف بالسودان من أن خطر تفشى الأوبئة ما زال قائما، مشيرًا الى أن حالات الإصابة بالإسهالات المائية الحادة فى جنوب السودان أكثر فى وجود حوالى 900 حالة تم الإبلاغ عنها فى النصف الأول من عام 2007م.
 
ويقول السيد تيد شيبان إن الأمم المتحدة تقدر بأنه إذا تواصلت الأمطار والسيول والفيضانات وفقا للنبؤات، فإن حوالى 265,000 شخص آخرين قد يتأثروا بطريقة أو أخرى. ويضيف السيد شيبان قائلاً "إننا سنظل نبذل جهدنا ليس فقط لمساعدة أولئك الأشخاص الذين هم فى حاجة الى الدعم الآن ولكن أيضًا من أجل إعادة توفير مياه صالحة للشرب وأن تتلقى الأسر التوعية اللازمة بما يجب فعله حماية لأنفسهم لتقليل الإصابة بالأمراض التى تنقلها المياه."

لقد تلقت جهود اليونيسف فى الإستجابة للفيضانات ومنع تفشى الأمراض دعما من عدد من المانحين مثل ECHO  , إيطاليا , اليابان , السويد , والولايات المتحدة الأمريكية , بالإضافة الى الصندوق الإنسانى الدولى المشترك (CHF) والصندوق المركزى للإستجابة للطوارىء (CERF) . 

للحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :
منظمة الأمم المتحدة للطفولة
مكتب السودان
ص.ب. 1358
الخرطوم – السودان
هاتف 249 11 471835
فاكس 249 11 471126
www.unicef.org


 

 
ابحث