المركز الصحفي
مذكرة إخبارية
تقدم جديد نحو القضاء على ختان الإناث في مصر
القاهرة، 2 يوليو 2007- تظافرت الجهود في الآونة الأخيرة في مصر للعمل على القضاء نهائياً على ختان الإناث وذلك بإصدار مرسوم وزاري وبيان مناهض لختان الإناث صادر عن أكبر مؤسسة إسلامية في البلاد.
وقد جرّم المرسوم الذي صدر عن وزير الصحة والسكان الأسبوع الماضي ختان الإناث وأغلق ثغرة قانونية مانعاً بهذا العاملين في الصحة وغيرهم من هذه الممارسة في المستشفيات الحكومية وغير الحكومية.
ويتزامن هذا مع اصدار المجلس الأعلى للأبحاث الإسلامية التابع للأزهر، وهي أعلى سلطة دينية في مصر، بياناً ذكر فيه أن ختان الإناث لا أساس له في الشريعة الإسلامية أو في أحكامها الفرعية وذكر أنه ممارسة ضارة ويجب عدم العمل بها.
وقد تم اتخاذ إجراء حديث على عدة جبهات في الأيام الماضية وذلك بعد موت فتاة في الثانية عشر من عمرها نتيجة الختان في صعيد مصر الأسبوع الماضي، وكانت سيدة مصر الأولى، السيدة سوزان مبارك قد كرست لحظة صمت حداداً على الطفلة الضحية خلال المؤتمر الإقليمي الثالث حول العنف ضد الأطفال، وأعلنت إطلاق حملة وطنية تهدف إلى جذب مزيد من الانتباه إلى هذه الممارسة الضارة وتسريع الجهود لحظر ختان الإناث قانونياً، كما أعلنت السيدة الأولى تعديل قانون الأطفال لعام 1996 الذي يعالج بالإضافة إلى ختان الإناث، قضايا حقوق الأطفال الأخرى.
وقالت ممثلة اليونيسف في مصر الدكتورة إيرما مانونكورت "ستدعم اليونيسف المجلس الوطني للطفولة والأمومة ووزارة الصحة والسكان وجميع الشركاء للمساعدة على تطبيق القانون المعزز تطبيقاً كاملاً وتثقيف الناس حول معناه، وقد يكون هذا القانون بمثابة آلية لأفراد المجتمعات للتبليغ عن المنتهكين والقضاء سريعاً على هذه الممارسة الضارة.
منذ عام 2003، وتحت قيادة المجلس الوطني للطفولة والأمومة، كانت اليونيسف ناشطة في قضية ختان الإناث في مصر وذلك من خلال الدعوة للتعليم ورفع التوعية بالإضافة إلى أنشطة أخرى، وكانت أحد الجهود الرئيسية لليونيسف مساعدة الحكومة في مأسسة وتطبيق سياسات واستراتيجيات للقضاء على ختان الإناث، وستواصل اليونيسف دعمها للمجلس الوطني للطفولة والأمومة ودعم التعديلات المقترحة على قانون الطفل والمتعلقة بهذه القضية ولوزارة الصحة والسكان لتثقيف العاملين في الطب وجمهور العامة بشكل عام حول مخاطر ختان الإناث.
وتخضع سنوياً ما يُقدر بثلاثة ملايين فتاة وامرأة للختان في قارة إفريقيا بما في ذلك مصر، وختان الإناث هو انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل الذي يمضي على صدورة 18 سنة هذا العام، وجدير بالذكر أن أغلبية عمليات ختان الإناث في مصر تتم على أيدي عاملين مدربين في الطب، وهذا طبقاً للمسح السكان والصحى في مصر عام 2005.
عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
مايكل بوشيركي، رئيس القسم الإعلامي، اليونيسف، مصر
هاتف: 5083-526-2-20+ ، فرعي 210
البريد الإلكتروني: mbociurkiw@unicef.org














