المركز الصحفي
نشرة إعلامية
المديرة التنفيذية لليونيسف تثني على التقدم الذي أحرزته تركيا نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية
اسطنبول، 29 حزيران/يونيه 2007 – اختتمت المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة آن م. فينمان هذا الأسبوع زيارتها إلى تركيا التي استغرقت أربعة أيام، شملت مشاركتها في مؤتمرين دوليين، وعقد اجتماع مع رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، وإجراء مناقشات مع الأطفال والآباء والأكاديميين والمنظمات غير الحكومية في تركيا.
ووصفت السيدة فينمان هذه الزيارة، وهي زيارتها الأولى لتركيا منذ تعيينها مديرة تنفيذية في عام 2005، بأنها "مفيدة" و "مثمرة".
وتحدثت السيدة فينمان باسم الأمم المتحدة أمام مؤتمر القمة السنوي الخامس عشر لمبادرة التعاون الاقتصادي لمنطقة البحر الأسود في اسطنبول. وقد حضر المؤتمر العديد من رؤساء الدول والحكومات. كما شاركت المديرة التنفيذية لليونيسف أيضاً في الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المعني بقياس تقدم المجتمعات ورعايته.
وصرحت السيدة فينمان للصحفيين الأتراك في مؤتمر صحفي بأن "البيانات ضرورية لصنع قرارات فعّالة، وأن اليونيسف تجمع كمية هامة من البيانات عن الأطفال، يدرج كثير منها في تقريرنا السنوي "وضع الأطفال في العالم". ومن دواعي سرورنا الشديد أن نشترك في هذا المؤتمر الذي تعقده منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي عن أهمية البيانات للتنمية".
وهنئت السيدة فينمان خلال اجتماعها مع رئيس الوزراء إردوغان على شن حملة كبرى لضمان التحاق البنات في المدارس. وقد شنت الحملة وزارة التعليم الوطنية التركية في عام 2003 بدعم من اليونيسف، وأدت إلى التحاق ما يزيد على 000 300 طفل، غالبيتهم من البنات، كانوا لولاها سيتخلفون عن الالتحاق بالمدارس.
والتقت السيدة فينمان أيضاً بمجموعة من الآباء المشتركين في دورات عن رعاية الطفل في مركز لتثقيف الكبار في حي باكيركوي باسطنبول. وقد أُعِِدّ برنامج تثقيف الكبار المذكور بمساعدة من اليونيسف، وهو يتضمن معلومات عن مسائل من قبيل الصحة والتغذية وكيفية التفاهم مع الأطفال الصغار. وشرح الآباء، وينتمي معظمهم إلى خلفيات منخفضة الدخل وقليلة الحظ من التعليم، وأوضحوا بأن مشاركتهم في البرنامج قد قللت من لجوئهم للعنف في معاملة الأطفال، وحسّنت علاقاتهم بأسرهم، كما عززت أداء أطفالهم في المدرسة.
وناقشت المديرة التنفيذية أيضاً مجموعة متنوعة من المواضيع مع المراهقين الأعضاء في بعض اللجان الإقليمية لحقوق الطفل بتركيا. وتعكف هذه اللجان حالياً على تنظيم حملتها الخاصة من أجل حقوق الطفل، بمساعدة من الوكالات الحكومية واليونيسف والقطاع الخاص.
ونوهت السيدة فينمان في المؤتمر الصحفي بأن تركيا تحرز تقدماً جيداً صوب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مجالات من قبيل الحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة الثلثين بحلول عام 2015، وزيادة معدلات الالتحاق بالمدارس.
وقالت المديرة التنفيذية: "مقارنة بالعالم النامي، تحرز تركيا تقدماً جيداً بوجه عام من أجل أطفالها. فالبلد يتقدم اقتصادياً، وتدل كثير من مؤشراته الاجتماعية الرئيسية على حدوث تحسن فعلي". ولكنها أضافت أن في بعض البلدان المتوسطة الدخل الأخرى مازالت توجد "تفاوتات هامة" فيما بين المناطق الجغرافية. كما تحدثت أيضاً عن ضرورة النهوض بنوعية التعليم والتصدي بشكل أفضل لقضايا حماية الطفل.
###
عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
للحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :
سيما هوستا، مسؤولة اليونيسف للاتصال في تركيا، هاتف: +90 (0)312 454 10 00














