معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

بيان اليونيسف حول الأطفال اليتامى في العراق

عمان/ جينيف/ نيويورك، 21 يونيو، عام 2007: لقد صرحت اليونيسف اليوم بأن اكتشاف صور الأطفال، ذوي الاحتياجات الخاصة في بغداد ونشرها، والذين يعانون من إهمال وإساءة مرعبين، تعد دليلاً على أن رفاه أطفال العراق اليتامى واقع تحت تهديد حقيقي.

وقد قال ممثل اليونيسف في العراق، روجر رايت: "رغم أنه بلد تملؤه مشاهد العنف اليومية، إلا أن هذه الصور مروعة بالفعل. إن جعل الأطفال يعانون بهذه الطريقة أمر غير مقبول على الإطلاق."
ماسة إلى الرعاية والأمن الأسريين.

وفي الظروف الطبيعية، تحتضن العائلات القوية وشبكات المجتمع هؤلاء الأطفال. لكن النزاع المستمر والاستيطان يعرضان رفاه الأطفال للخطر، لا سيما اليتامى منهم. فالعائلات التي تكافح من أجل إطعام أطفالها وتعليمهم تفقد قدرتها بشكل متزايد على الاستمرار في ذلك، مما يعني إما أن يلتحق هؤلاء الأطفال بالمؤسسات وإما أن يملئوا في الشوارع. ويزيد الانخفاض الحالي في أعداد العاملين المؤهلين لرعاية الأطفال من صعوبة تزويد الأطفال الملتحقين بالمؤسسات بالدعم ذي النوعية الضرورية. وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين يعتبرون الأقل حصانة بين كل العراقيين.

وقد رحبت اليونيسف بدعوة رئيس الوزراء نوري الماليكي للقيام باستعلام قومي حول ظروف الأطفال اليتامى، وحثت الحكومة العراقية على تمكين تقييم سريع لجميع مراكز الأيتام ومراكز الأحداث في أسرع وقت ممكن. كذلك يجب أن يحتل نظام الإشراف العام على إدارة مؤسسات الأطفال الأولوية، إضافة إلى تطوير مهارات مانحي الرعاية، والمسارعة في وضع بدائل للرعاية بالطفل ذات قواعد مجتمعية.

وقد أعربت اليونيسف عن شكرها على العزم الهائل الذي يتحلى به غالبية العراقيين لمد يد العون للأطفال وحمايتهم، وحثتهم على الاستمرار. وتعد الأسر ومانحو الرعاية الحاليون الخط الدفاعي الأول للأطفال، ضد الاستغلال والإساءة. وفي أوقات النزاع والأزمات السياسية والاقتصادية، يعد التزامهم أكثر نفعاً من أي شيء آخر للحفاظ على سلامة الأطفال  من الأذى.

وقد قال رايت: "إن رعايتنا للأطفال هي مسؤوليتنا الأساسية كبشر، بصرف النظر عن الظروف. وآمل أن تدفعنا الصور المرعبة من مراكز الأيتام في العراق جميعاً للقيام بما هو أفضل."

عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال مع:
كلير حجاج، اليونيسف/ العراق، 962796926190


 

 
ابحث