معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

مذكرة إعلامية

الشباب الفلسطيني يعود الى المدارس بعد أسبوعين على أزمة المخيّم

اليونيسف والاونروا تتجنّدان لمساعدة التلامذة مع اقتراب الامتحانات

بيروت، 4 حزيران/يونيه 2007 - فيما تتواصل المعارك في مخيّم نهر البارد للآجئين الفلسطينيين بالقرب من طرابلس شمال لبنان، تقوم 8 حافلات مدرسية بإعادة نوع من الحياة الطبيعية الى الشباب الذين يرزحون تحت كاهل هذا النزاع.

بدعم من اليونيسف والاونروا، تنقل الحافلات حوالى 1000 فلسطيني من الشباب والمعلّمين الذين يقيمون بالقرب من مخيّم البدّاوي المجاور، الى مدارس الاونروا في منطقة طرابلس 3 مرات في اليوم. وبدأت الحافلات نقلياتها يوم السبت 2 حزيران/يونيو بعد أول يوم من عودة التلامذة الى المدرسة منذ بدء نزاع نهر البارد في 20 مايو/أيار 2007.

وكانت الصفوف قد عُلّقت في مخيّم البدّاوي لتحويل المدارس فيه الى ملاجئ لآلاف اللاجئين الذين هربوا من عنف المعارك في مخيّم نهر البارد، الذي يقع على بعد 11 كلم تقريباً من مخيّم البدّاوي. ويُقدّر أن يكون حوالى 21 ألف شخص قد غادروا مخيّم نهر البارد منذ بدء النزاع وتعيش أغلبية الأسر إما في مدارس أو عند عائلات استضافتها. نتيجة لذلك، لم يستطع شباب المخيّم ارتياد المدرسة لفترة اسبوعين في وقت حرج جداً من سنتهم الدراسية ومع اقتراب الامتحانات الرسمية للشباب في الفئة العمرية بين 14 و18 عاماً.

وبالنسبة الى تلامذة الصف التاسع، إن هذه الامتحانات إلزامية قبل متابعة التعليم الثانوي. وتعي "حنان" أهمية امتحانات الباكالوريا الوشيكة، وتقول ان نجاحها في هذه الامتحانات سيساعدها في تحديد مجال تخصّصها في الجامعة. و"حنان" التي هربت من مخيّم نهر البارد خلال النزاع، عازمة على تخطّي هذه الظروف الصعبة، ولكنّها تقول أنه من الصعب على أي كان أن يترك منزله قبل 3 أسابيع على الامتحانات.

والعودة الى المدرسة ليست جوهرية فقط لأسباب أكاديمية، بل أيضاً لتعزيز الاستقرار العاطفي للشباب في هذه الظروف المعيشية الصعبة. وتعمل اليونيسف مع شركائها لتعزيز برامج الترفيه والدعم النفسي الاجتماعي للأطفال الأصغر سناً. وفضلاً عن توزيع أدوات ترفيهية لتلبية حاجات 3 آلاف طفل، تمّ تدريب أكثر من 100 فلسطيني من أجل تسهيل وإدارة الألعاب وأنشطة الرسم والرساضة وأنشطة أخرى مع أترابهم الأصغر سناً.


تواصل اليونيسف إرسالها للمواد الطارئة، بما في ذلك المياه والمستلزمات الصحية للآجئين الفلسطينيين النازحين والعائلات المُضيفة في شمال لبنان. كما أن المنظمة تقوم، بالتعاون مع الاونروا، بمراقبة الأزمة الناشئة في مخيّم عين الحلوي للآجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدا، جنوب لبنان، حيث اندلعت الاشتباكات ويُرجّح أن يكون قد فرّ آلاف المدنيّين. وكما في كل النزاعات، تطالب اليونيسف بوضع حماية الأطفال على رأس الأولويات، بما في ذلك سلامتهم وإمكانية وصولهم الى المساعدات.

عـن اليونيسف :
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للمزيد من المعلومات وترتيب اجراء المقابلات، يرجى الاتصال بأحد المسؤولين التالين:

السيدة سهى بستاني – اليونيسف بيروت +961 3 236167

السيدة نيكول ايرلند – اليونيسف بيروت +961 70 908368


 

 
ابحث