المركز الصحفي
خطاب
خطاب د. عمر عبدي المدير الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مذكرة التفاهم وتمديد اتفاقية التعاون الخاصة بالأطفال المنخرطين سابقاً في سباق الهجن
مذكرة التفاهم وتمديد اتفاقية التعاون الخاصة بالأطفال المنخرطين سابقاً في سباق الهجن أبو ظبي، 23-24 إبريل 2007
خطاب د. عمر عبدي المدير الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
(ملاحظات تمهيدية)
سيداتي وسادتي
السلام عليكم
لا يسعنا ونحن نجتمع من جديد هنا في هذه المناسبة المهمة إلاّ أن نفخر بالإنجازات الكبيرة التي حققناها في فترة قصيرة نسبياً، علينا جميعاً الاحتفال بالشراكة الفعالة التي أنقذت أكثر من ألف طفل من حياة سباق الهجن الرهيبة ومنحتهم الأمل وفرصة ثانية في الحياة، فمنذ بداية هذا المشروع في عام 2005، سرنا درباً مشتركاً معاً وحققنا تقدماً مذهلاَ.
سيدي الرئيس
إن حضور مسؤولين كبار في الحكومة والمنظمات غير الحكومية واليونيسف من بنغلادش وموريتانيا وباكستان والسودان والإمارات العربية المتحدة في هذا الاجتماع يمثل الالتزام القوي من جانب هؤلاء الشركاء بقضية مكافحة الاتجار بالأطفال، ولا بد لنا من بدء اجتماعنا لهذا اليوم بالاعتراف بالدور القيادي الذي اضطلعت به الإمارات العربية المتحدة في حملة القضاء على الاتجار بالأطفال، ونوجه تقديرنا الكبير إلى قادة الإمارات العربية المتحدة الملهمين الذين جعلوا هذا المشروع وعداً طويل الأجل بحماية وتطوير الأطفال المتضررين، إن برنامج حماية الأطفال المتكامل الذي نطلقه اليوم مع المنحة السخية التي قدمتها الإمارات العربية المتحدة ما هو إلاّ ثمرة العمل الجماعي المتفاني وروح الشراكة الصادقة لصالح الأطفال.
سيداتي وسادتي
في اليومين المقبلين، ستستعرضون الإنجازات الماضية وتناقشون الخطط المستقبلية، وأسألكم على حث أنفسكم على تحقيق طموحات وأهداف جديدة، وأن تضعوا نصب أعينكم الحرص على ألاّ يقع الأطفال الذين أعيدوا إلى أوطانهم في أيدي تجار الأطفال الدوليين مرة أخرى، والطريقة الوحيدة لضمان هذا هي توفير بيئات تقدم الحماية للأطفال بعد دمجهم في مجتمعاتهم.
ولتحقيق هذا، يتطلب الأمر ضمان عودة سالمة وآمنة للأطفال إلى مدارس تقدم تعليماً جيداً وتوفير الخدمات الاجتماعية الكافية وتوعية المجتمعات بأدوارها في تشجيع الحقوق المتساوية وذلك بتهيئة بدائل ملائمة لكسب الرزق وتوليد الدخل، بالإضافة إلى توفير تدريب مهني للصغار وعائلاتهم ومشاركة وتمكين الأطفال والمراهقين من خلال تعليم قائم على تعلّم مهارات الحياة وتعزيز قدرات شبكات العمل الاجتماعية لحماية الأطفال من إساءة المعاملة والتمييز والاستغلال والاتجار، هذا بالإضافة إلى تطوير وتطبيق قوانين فعالة حماية الأطفال الضعفاء من خطر الاتجار الذي يحيق بهم على نحو دائم، ودعونا لا نستخف بأهمية المناصرة والتواصل القويين على مستوى المجتمع مصحوبين ببناء القدرات المتواصل للمؤسسات الوطنية والعاملين الاجتماعيين وواضعي التشريعات.
أصحاب المعالي، سيدي الرئيس، سيداتي وسادتي
إن مكاسب شراكتنا تثمر نتائج بطيئة لكنها ثابتة، ولا شك أن الاتفاق على تمديد المشروع سنتين والذي تم توقيعه هنا اليوم هو معلم جدير بالملاحظة نحو تحقيق أهدافنا الأولية، كما يصور منطلق شامل لحماية الأطفال ويتضمن عوامل جديدة تسعى إلى توليد مشاركة مجتمعية أكبر في العملية لتحقيق دمج شامل للأطفال.
نشيد بالجهود التي تمت في دول المنشأ وفي الإمارات العربية المتحدة لتأسيس أنظمة مراقبة فعالة، فلنستفد من الزخم الذي ولّده ذلك ولنضمن أن النجاح لا يولّد الرضا عن النفس، لتحقيق هذا، نحتاج إلى التزام متجدد من الجميع لتعزيز التعاون والتنسيق للحصول على نتائج متواصلة، من جهتنا، سيدي الرئيس، أكرر التزام اليونيسف بمرافقتكم كشريك يُعتمد عليه في مساعيكم لمعالجة الأسباب الجذرية للاتجار بالأطفال.
سيداتي وسادتي
يجب أن يتيح لنا اجتماعنا تذكر الإنجازات التي تم تحقيقها بعين الرضا، لكننا بحاجة إلى أفكار وطاقة جديدة لتحقيق نتائج أفضل للأطفال.
أدعوكم إلى الكشف عن تصوراتكم الجديدة والتقدم بهذه الشراكة خطوة أخرى إلى الأمام.
ولكم جزيل الشكر
روابط ذات صلة
العودة من جديد
عودة الأطفال من سباق الهجن إلى منازلهم
(pdf)
بالإنجليزية:
تقرير حول عودة الأطفال من سباق الهجن إلى منازلهم.
فيديو مرتفع














