معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

نشرة إعلامية

المديرة التنفيذية لليونيسف تثني على التقدم الذي أحرزته مصر نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية

القاهرة/جنيف/نيويورك، 20 شباط/فبراير 2007 ـ اختتمت المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة آن م. فينمان اليوم زيارة لمصر دامت ثلاثة أيام أجرت خلالها مناقشات مع المسؤولين الحكوميين وغيرهم من الشركاء عن سبل النهوض بقضايا الطفل في هذا البلد.

وفي حديث لها لدى انتهاء زيارتها، أشادت السيدة فينمان بالتقدم الذي أحرزته مصر صوب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ضمن إطار الموعد المستهدف في عام 2015.

وصرحت السيدة فينمان بأن "مصر في طريقها نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بما فيها تلك المتعلقة بتعميم التعليم الابتدائي للجميع والحد من وفيات الأمهات والأطفال". وأضافت بأن المعدل القوي الحالي للنمو الاقتصادي الذي يشهده البلد من شأنه أن يساعد على بلوغ بعض الغايات الأخرى من الأهداف الإنمائية للألفية.

وكانت ضرورة توفير الحماية للأطفال الأكثر ضعفا بما في ذلك الأطفال الذين يعيشون في الشوارع والبنات اللواتي يتعرضن لتشويه وبتر أعضائهن التناسلية (الختان) ضمن الأولويات على جدول أعمال المديرة التنفيذية لليونيسف في اجتماعاتها مع كبار المسؤولين الحكوميين.

وفي مناقشاتها مع سيدة مصر الأولى السيدة سوزان مبارك ورئيس الوزراء السيد أحمد نظيف، فضلاً عن غيرهما من المحاورين (ومن بينهم وزير الخارجية السيد أحمد أبو الغيط، ووزيرة التعاون الدولي السيدة فائزة أبو النجا، والأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى)، شددت السيدة فينمان على التزام اليونيسف بدعم الجهود الرامية إلى مساعدة أشد الأطفال عرضة لخطر العنف والإيذاء.

وقد التقت السيدة فينمان بمجموعة من هؤلاء الصغار خلال زيارتها لأحد مراكز أطفال الشوارع، تديره منظمة كاريتاس غير الحكومية في محافظة الجيزة، على مشارف القاهرة. واطّلعت على فصول محو الأمية وتعليم الحرف والأنشطة الأخرى التي تنظم للأولاد والبنات الذين يأتون يومياً إلى المركز.
وقالت السيدة فينمان: "من المشجع أن نرى ما يجري عمله لمدّ يد العون للأطفال المستضعفين. ويلزم حيثما أمكن إعادة إدماج هؤلاء الأطفال مع أسرهم وإعادتهم إلى المدارس".

وفي عام 2003، وتحت قيادة سيدة مصر الأولى، بدأ المركز الوطني للطفولة والأمومة استراتيجية وطنية لحماية أطفال الشوارع وتأهيلهم. ومنذ ذلك الحين، تعمل اليونيسف بشكل واسع مع الشركاء في الحكومة والمنظمات غير الحكومية التي تتعامل مع أكثر الأطفال ضعفاً في مصر.

وقد اغتنمت السيدة فينمان فرصة مقابلة لها مع شيخ الأزهر، الشيخ طنطاوي، لتناقش مسألة تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للإناث.

وكان الأزهر قد استضاف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مؤتمر "القضاء على انتهاك جسد المرأة" الذي بعث برسالة مؤداها أن "استمرار تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للإناث يرجع لمعتقدات اجتماعية وثقافية ولا سند له في الدين الإسلامي".

وأشارت السيدة فينمان إلى أن مصر تخطو خطوات هامة لكفالة عدم تعرض الأجيال القادمة من الفتيات لأضرار ممارسة تشويه وبتر أعضائهن التناسلية.

عن اليونيسف :
تعمل اليونيسف في 155 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ:

جيفري كيل، قسم الإعلام، منظمة اليونيسف ، نيويورك
هاتف:12123267583

سايمن إنجرام، مدير قسم الإعلام، منظمة اليونيسف، مصر
هاتف: 5265083 إلى 5265087 داخلي 210
محمول:0122142567


 

 
ابحث