المركز الصحفي
بيان إعلامي
الاستجابة العالمية لتأثير الايدز على الأطفال في تحسّن
نيويورك، نيويورك، جنيف، 16 يناير 2007- أطلقت اليونيسف وشركاؤها منذ عام مبادرة "معا من أجل الأطفال، معا ضد الإيدز" لتركيز الضوء على الأطفال في مواجهة وباء الإيدز.
وقد أظهر تقرير "الأطفال والإيدز: دراسة تقييمية" الذي أصدرته اليونيسف يوم الثلاثاء أن بعض الدول حققت إنجازات في منع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل وتوفير العلاج للأطفال الذين يحملون فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة/الإيدز.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف آن. م فينمان يوم الثلاثاء "هناك حاجة ملحة إلى مساعدة الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، ولهذا تركز مبادرة "معا من أجل الأطفال، معا ضد الإيدز" على ضمان توفير العلاج للأطفال الحاملين لفيروس نقص المناعة المكتسبة ومنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل ومساعدة الأطفال الذين تسبب الإيدز في جعلهم أيتاماً. علينا بناء زخم لتحقيق نتائج إيجابية للأطفال".
منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل
يعتبر منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة من الأم إلى الطفل والحيلولة دون إصابة الأمهات بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة/الإيدز أمران شديدا الأهمية، حيث أن ما يقدر بـ530.000 طفل دون سن الـ15 أصيبوا بمرض فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة خلال عام 2006 عن طريق انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل بشكل رئيسي، وهكذا، إن لم يتوفر العلاج، سيموت 50 بالمائة من الأطفال الرضع المصابين بالمرض قبل بلوغ عامهم الثاني.
على الرغم من هذا، أظهر التقرير دلائلا على تقدم كبير، فقد حققت بعض الدول التي ينتشر فيها المرض بمعدلات عالية في شرق وجنوب إفريقيا نجاحا كبيرا في منع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل.
ففي ناميبيا، شهدت النسبة المئوية للنساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة اللاتي تلقين علاج الإيدز لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن زيادة من ستة بالمائة في عام 2004 إلى 29 بالمائة في عام 2005، وفي جنوب إفريقيا، ارتفعت النسبة المئوية من 22 بالمائة في عام 2004 إلى 30 بالمائة في عام 2005.
لكن رغم هذه المكاسب، تعتبر النسبة المئوية للنساء الحوامل المصابات بالفيروس اللاتي يتلقين علاج الإيدز ضئيلة جداً، ففي عام 2005، أظهرت التقديرات أن تسعة بالمائة فقط من النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط يتلقين أدوية علاج الإيدز لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن، بعد أن كانت ثلاثة بالمائة في عام 2003.
الحصول على العلاج
يظهر التقرير ازدياداً ملحوظاً في توفر العلاج للأطفال الذين يحملون فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، وهذا ناتج عن تحسين وسائل الفحص وتطوير مهارات العاملين الصحيين وتخفيض أسعار العقاقير والتركيبات الدوائية البسيطة، وقد استطاعت عدة دول رفع مستوى علاج الأطفال المصابين بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة وذلك عن طريق دمج مرافق العلاج بمرافق علاج الكبار، ومن هذه الدول بتسوانا والهند ورواندا وجنوب إفريقيا وتايلاند.
وعلى الصعيد العالمي، من بين كل عشرة أطفال بحاجة إلى علاج الإيدز الوقائي هناك طفل واحد يتلقاه فقط، وهناك أربعة بالمائة فقط من الأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة يتلقون علاجاً وقائياً لمنع احتمالات الإصابة التي قد تودي بحياتهم.
لقد انخفضت أسعار عقاقير علاج الإيدز انخفاضاً كبيراً خلال الـ12-18 شهراً الماضية، حيث أدت مفاوضات مبادرة مؤسسة كلينتون الخاصة بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز إلى تخفيض كلفة عقاقير علاج الإيدز الخاصة بالأطفال إلى أقل من 0,16 دولاراً في اليوم الواحد أو 60 دولاراً سنوياً، مما ساعد على تحفيز المنافسة على تطوير عقاقير الأطفال.
منع الإصابات الجديدة
يشير التقرير إلى أن الاستجابة لمنع الإصابات توجه اهتماماً متجدداً إلى الحاجة إلى تركيز الاستراتيجيات على المراهقين والشباب الذين يعتبرون الأكثر عرضة للخطر، وتتضمن هذه المجموعة النساء الشابات، فعلى الصعيد العالمي، تصاب النساء بهذا المرض بأعداد أكبر من الرجال، ففي كوت ديفوار وكينيا على سبيل المثال، هناك خمس نساء شابات مصابات بالمرض مقابل كل رجل.
وتشير الأدلة الجديدة إلى أن انخفاض معدل انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة في كينيا والمناطق المدنية لكوت ديفوار ومالاوي وزيمبابوي والمناطق الريفية في بتسوانا كان نتيجة تبني الشباب سلوكيات جنسية أكثر أماناً، كما أن خدمات الفحص والاستشارة في أكثر من 70 دولة خضعت للمسح قد ارتفعت من 4 ملايين شخص تقريباً في عام 2001 لتشمل 16,5 مليون في 2005.
دعم الأيتام والأطفال المعرضين للخطر
لقد بين التقرير أن معدل التباين بين الأيتام وغير الأيتام بالنسبة إلى الالتحاق بالتعليم قد شهد انخفاضاً كبيراً في عدة دول، وهذا يعود جزئياً إلى إلغاء الرسوم المدرسية.
ويشير التقرير إلى أن جمع وفصل البيانات وفق الفئات العمرية والجنس هي إحدى أهم وأبسط الطرق وأكثرها فاعلية لإدراج الأطفال في برامج الإيدز، ويستخدم هذا التقرير للمرة الأولى قاعدة رئيسية يمكن قياس البيانات الجديدة والمتوفرة مسبقاً بالاستناد عليها وذلك للتعرف على التوجهات التي يمكن إدراكها فيما يتعلق بالأطفال وفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز.
نبذة عن الموضوع
يلخص تقرير "الأطفال والإيدز: دراسة تقييمية" التقدم الذي تم إحرازه في مجال الأطفال والإيدز منذ مبادرة "معا من أجل الأطفال، معا ضد الإيدز" التي أطلقتها الأمم المتحدة وقادتها اليونيسف في أكتوبر 2005. وتركز المبادرة على أربعة مجالات رئيسية هي: منع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل ورفع مستوى رعاية الأطفال المصابين بالفيروس ومنع الإصابات الجديدة بين المراهقين والشباب ودعم الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز.
عـن اليونيسف :
تعمل اليونيسف في 155 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
كارين دوكاس، اليونيسف، المكتب الإعلامي، نيويورك،
7910-303-212-1
إليزابيث لوسليبين، اليونيسف، المكتب الإعلامي، نيويورك،
7172-326-212-1
باتريك مكورميك، اليونيسف، المكتب الإعلامي، جنيف،
5604 909 22 41+
أوراق حقائق بالعربية
روابط دات صلة
الحملة العالمية ضد الإيدز
















