المركز الصحفي
بيان صحفي
تحسين الرعاية الموجهة والدعم والحماية للأطفال للحد من انتشار الإيدز
تورنتو/نيويورك، 14 آب/أغسطس 2006 ـ يقول تقرير جديد صادر عن اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وخطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للإغاثة من الإيدز (PEPFAR) إن وباء الإيدز ما زال يؤثر في الأطفال بدرجة غير متناسبة وبطرق عديدة ضارة، بحيث يجعلهم أضعف من الأطفال الآخرين ويترك الكثير منهم يتامى ويعرِّض حياتهم للخطر.
ويذكر التقرير، وعنوانه ’أجيال أفريقيا من اليتامى والضعفاء: الأطفال المتأثرون بالإيدز‘، أن من بين الـ48 مليون يتيم الذين تعدّهم أفريقيا جنوب الصحراء، 12 مليوناً قد فقدوا أحد أو كلا والديهم بسبب الإيدز. وفي زامبيا أصبح 20 في المائة من جميع الأطفال يتامى، 50 في المائة منهم بسبب الإيدز، مما يلقي على عاتق 10 ملايين ساكن تقريباً مسؤولية إعالة أكثر من مليون يتيم.
وفي أشد البلدان نكبة بالوباء يجد الآباء أو الأمهات الذين يبقون على قيد الحياة أو أفراد عائلتهم الموسعة صعوبة متزايدة في توفير الحماية والرعاية للعدد المتنامي من اليتامى والأطفال الضعفاء.
وقال كانت هيل، المدير المساعد لمكتب الصحة العالمية: "لقد ساهمت خطة الرئيس بوش الطارئة للإغاثة من الإيدز في جلب اهتمام أكبر إلى الأسر والأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والمتأثرين به. وقد قدمت الخطة حتى الآن دعماً لرعاية ثلاثة ملايين شخص، من بينهم 1,2 مليون طفل من اليتامى والضعفاء. ومع استمرار عدد أيتام الإيدز في الارتفاع يجب علينا دعم نسق هذا التقدم. وبتعزيز البرامج الهامة على الصعيد المحلي، يستطيع المجتمع الدولي أن يكفل حصول الأطفال اليتامى والضعفاء على ما يحتاجون إليه من رعاية ودعم وحماية".
ويتباين وضع الأطفال المتأثرين بالإيدز تبايناً كبيراً فيما بين الأسر والمجتمعات والبلدان. ويوضح التقرير أن هؤلاء الأطفال، مقارنة بغيرهم من الأطفال، أكثر عرضة لعدم الانتظام في المدارس، والعيش في منازل لا يوجد فيها غذاء كافٍ، والمعاناة من القلق. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وخصوصاً المراهقات والفتيات اللائي ينتمين إلى الفئة العمرية 15 – 24 سنة.
وقال ميشيل سيديب، مدير إدارة الدعم القطري والإقليمي في برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: "إن الاستجابة لاحتياجات الأطفال المتأثرين بالإيدز أمر معقد. وستؤدي البيانات المعروضة في هذا التقرير إلى استجابات أفضل، تجسد الحقائق المحلية وتلبي الاحتياجات المحلية".
سيستمر تأثير الإيدز على الأطفال الضعفاء على مدى أجيال في أفريقيا جنوب الصحراء. ولا بدّ أن تضاعف الوكالات الدولية والمنظمات غير الحكومية وجميع الجهات الفاعلة الأخرى جهودها لدعم استجابات البلدان الأشد نكبة بالوباء.
ومن الممكن التصدي لبعض التحديات محلياً بتوفير الدعم لمقدمي الرعاية وللأسر الموسعة وللمجتمعات المحلية وباتخاذ تدابير لمكافحة ما يحيط بالإيدز من وصمة عار وتمييز. ولكن ثمة تحديات أخرى، مثل ضمان انتظام الأطفال المتأثرين بالإيدز في المدارس وحصولهم على رعاية صحية وحمايتهم من الإيذاء وحصول أسرهم على دعم مالي من أجل رعايتهم، تتطلب التزاماً وموارد لتقديم خدمات من كل من الحكومات الوطنية والمجتمع المدني والمجتمع الدولي.
وقالت السيدة ريما صلاح، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، التي كانت حاضرة في المؤتمر: "علينا أن نضاعف جهودنا لكي نمدّ يد المساعدة. فالملايين من الأطفال المتأثرين بالإيدز لا يذهبون إلى المدارس بحيث ينمون بمفردهم، عرضة للفقر والتهميش والتمييز. والأطفال الذين فقدوا والديهم ومقدمي الرعاية لهم أصبحوا بدون خط دفاعهم الأول. ومن أجدى السبل لإبقاء هؤلاء الأطفال سالمين هو الاستثمار في التعليم، خصوصاً تعليم البنات. وتماشياً مع موضوع مؤتمر تورنتو الدولي بشأن الإيدز، ’حان وقت الإنجاز‘، من واجبنا أن نتحرك فورا".
وقد صدر التقرير في إطار حملة ’معاً من أجل الأطفال، معاً ضد الإيدز‘ التي ترمي إلى جعل الأطفال في محور جدول الأعمال المتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وإلى تشكيل منبر لبذل جهود موحدة من أجل وقف انتشار وباء الإيدز وتأثيره على الأطفال.
عـن اليونيسف :
تضطلع اليونيسف منذ 60 عاما بدور ريادي في العمل من أجل الأطفال في 156 بلدا وإقليما بهدف مساعدتهم على البقاء والنماء، من مرحلة الطفولة المبكرة حتى المراهقة. وفضلا عن كونها أكبر مزود للقاحات في العالم لصالح البلدان النامية، تدعم اليونيسف صحة الأطفال وتغذيتهم، والتعليم الأساسي الجيد النوعية للفتيان والفتيات، والمياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية، كما تعمل على حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيدز. ويتم تمويل اليونيسف بشكل كامل عن طريق التبرعات التي تقدمها الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
***
وللحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :
في تورنتو:
غيريت بيغر، اليونيسف نيويورك، رقم الهاتف 1714 – 605 – 917 – 1
البريد الإلكتروني: gbeger@unicef.org
باتريك ماكورمك، اليونيسف جنيف، رقم الهاتف 4473 204 79 41
البريد الإلكتروني: pmccormick@unicef.org
نيكول آيرلند، اليونيسف كندا، رقم الهاتف 7455 203 647 - 1
البريد الإلكتروني: nireland@unicef.ca
ف نيويورك:
إليزابيث لوزلبن، قسم الإعلام باليونيسف، رقم الهاتف 7172 – 326 – 212
البريد الإلكتروني: elosleben@unicef.org
ملاحظة للمحررين:
مكتب الصحة العالمية في وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية هو إحدى وكالات حكومة الولايات المتحدة التي تقدم الدعم لخطة الرئيس بوش الطارئة للإغاثة من الإيدز (PEPFAR).
ملاحظة للمذيعين:
سيتاح مجاناً من (The Newsmarket) على الموقع التالي: http://www.thenewsmarket.com فيديو للمؤتمر ولمقابلات مع المشاركين فيه والنشطاء من الشباب ، فضلاً عن مادة إذاعية من سوازيلند.















