معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

حملة التحصين ضد الحصبة أمام تحديات النزاع المسلح المتواصل في لبنان

بيروت، 7 أغسطس/آب 2006 - أخذت الحملة التي تهدف إلى حماية عشرات الآلاف من الأطفال المشرّدين بسبب النزاع المسلح في لبنان في التسارع هذا الأسبوع، حيث تسعى إلى حماية هؤلاء الأطفال ضد تهديدين هما: الحصبة وشلل الأطفال.

هذا ويتعرض لخطر الإصابة بهذين المرضين الأطفالُ الذين يقيمون في أكثر من 800 مدرسة ومؤسسة حكومية أخرى في كل أنحاء لبنان، كما يتعرضُ له عددٌ آخر يفوق هذا العدد، وجدوا لأنفسهم مأوىً لدى أقاربهم وأصدقائهم.

وهناك تَخوّفٌ من إمكانية انتشار وباء الحصبة ووباء شلل الأطفال بسهولة في ظل الظروف السكنية المزدحمة، التي تفتقر إلى وسائل المعيشة الصحية التي يجد الآن العديد من السكان المشرّدين أنفسهم يعيشون فيها.

وكانت حملة التحصين قد بدأت في بيروت الأسبوع الماضي بقيادة وزارة الصحة اللبنانية، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية، ومجموعة متنوعة من الشركاء من المنظمات غير الحكومية. وقد أخذت الحملة الآن في التوسّع لتشمل أجزاء أخرى من البلاد.

وتواجه الحملة عدداً من التحديات الخطيرة في غمرة عدم وجود أية إشارة تدل على توقّف هذا النزاع المسلح. فقد تشتّت الأُسر بسبب القصف والقتال في جنوب لبنان على نطاق واسع: ووفقاً لهيئة الإغاثة اللبنانية العليا، يعيش حالياً حوالي 130.000 شخص في 823 مدرسة ومرافق عامة أخرى. ويُعتقد أن هناك عدداً آخر من السكان يفوق هذا العدد، ويُقدّر بحوالي 565.000 شخص، وجدوا لأنفسهم مأوى لدى أقاربهم وأصدقائهم.

ويتعيّن على فرق التحصين أن تغطي جميع الأماكن التي يوجد فيها السكان المشرّدون، رغم النقص الآخذ في التفاقم في الوقود، الذي أخذ يتأزّم ويستحوذ على الوضع في لبنان.

وفي هذا السياق، صرّح روبيرتو لورينتي، ممثل اليونيسف في لبنان، قائلاً: "يتعيّن علينا أن نؤمِّن التحصين السليم لكل طفل معرض لخطر الإصابة بهذين المرضين، إذا ما أردنا لهذه الحملة أن تُحقق أهدافها بفعّالية."

ويقول مسؤولون في اليونيسف إن هناك مسألة أخرى بالقدر نفسه من الأهمية، ألا وهي شُحنة لقاحات الحصبة وشلل الأطفال، التي نقلتها اليونيسف جواً إلى سوريا، وتخطط لنقلها إلى لبنان في وقت لاحق من هذا الأسبوع. حيث أن أي تأخير في استلام تلك اللقاحات سيعرّض الحملة لخطر شديد.

ويلاحظ أنه يتم إعطاء الأطفال حتى سنّ 15 عاماً لقاحاً مضاداً للحصبة عن طريق الحقن. ويُعطى الأطفال دون سنّ الخامسة نقاطاً مضادةً لشلل الأطفال.

وقد قامت اليونيسف منذ اندلاع الأزمة في لبنان وحتى الآن بتزويد ما يلي:

  • الأدوية الضرورية (بما فيها أملاح معالجة الجفاف عن طريق الفم وعلاج القمل)، بلغ عدد المستفيدين منها 50.000.
  • 48 صهريج مياه سعة كل منها 5.000 لتر، تم توزيعها في مناطق بيروت وعاليه والشوف، بلغ عدد المستفيدين منها 23.347 شخصاً.
  • 60.000 لتر من المياه المعبأة في زجاجات، تم توزيعها على المجتمعات المحلية في جنوب لبنان.
  • 337 طاقم معالجة مياه الشرب (تحتوي على أوعية يمكن طيّها، وأقراص تطهير وتنقية المياه، ومواد أخرى)، تم توزيعها في جميع أنحاء بيروت وجبل لبنان وفي شمال لبنان وجنوبه، وفي البقاع. وقد بلغ عدد النازحين داخل لبنان المستفيدين منها 78.000 شخص.
  • 3.150 صندوقا من صناديق أقراص تنقية المياه تم توفيرها في بيروت وجنوب لبنان. وقد بلغ عدد النازحين داخل لبنان المستفيدين منها 63.000 شخص.
  • 26.396 كيساً أو قطعةً من الصابون، تم توزيعها في بيروت وجبل لبنان، وجنوبه وشماله وفي البقاع. وقد بلغ عدد المشردين داخل لبنان المستفيدين منها 101.000 شخص.
  • 263.000 فوطة صحية، تم توزيعها في بيروت وجبل لبنان وجنوبه وشماله وفي البقاع. وقد بلغ عدد النازحين داخل لبنان المستفيدين منها 88.000 شخص.
  • 180 مجموعة أدوات ترفيه، تحتوي على كرات قدم وأدوات ألعاب أخرى، يستفيد منها 16.200 طفل.


للحصول على المزيد من المعلومات:

محمد أنيس سالم، مكتب اليونيسف الإقليمي، الأردن،
9991 79557  (962+) 
asalem@unicef.org

وولفغانغ فريدل، مكتب اليونيسف الإقليمي، الأردن،
9977 553 6 (962+)  فرعي 422
خلوي: 5732745 79 962 + 
wfriedl@unicef.org

سهى بستاني، مكتب اليونيسف ببيروت،
620 978 1 (+961)
sboustani@unicef.org

جيهان صدقي لافانديرو، اليونيسف، نيويورك:
7261 326 (212 1+) 
jsedky@unicef.org

ويفينا بلمونتي، مكتب اليونيسف بجنيف،
5712 909 (22 44+)
wbelmonte@unicef.org  


 

 
ابحث