المركز الصحفي
بيان صحفي
اليونيسف وشركاؤها يبدؤون بتنفيذ حملة تحصين الأطفال المشرّدين بسبب النزاع المسلح في لبنان، ضد الأمراض
بيروت في 4 أغسطس/آب 2006 – يجري حالياً تنفيذ حملة لتحصين عشرات الآلاف من الأطفال المشردين نتيجة النزاع المسلح الدائر في لبنان ضد الأمراض، في غمرة مخاوف من احتمال أن يؤدي التشرّد والنزوح السكاني الجماعي، الناجم عن الأزمة التي اندلعت منذ 24 يوماً، إلى انتشار مرض الحصبة أو شلل الأطفال أو الأمراض الأخرى.
وتهدف وزارة الصحة اللبنانية – بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية، ومجموعة متنوعة من المنظمات غير الحكومية الشريكة – إلى ضمان حماية الأطفال المقيمين حالياً في المدارس والمرافق العامة الأخرى من الإصابة بالمرض.
يستهدف التركيز الأولي لحملة التحصين حوالي 18.000 طفل يعيشون حالياً في ظروف وأماكن مزدحمة غالباً ما تفتقر إلى ظروف غير صحية في منطقة بيروت. وستُحوِّل فرق التحصين اهتمامها وتركيزها في الأسبوع القادم لتستهدف الأسر المشرّدة الأخرى، التي تقيم حالياً في جبل لبنان وفي مناطق أخرى من البلاد والتي يفوق عددها ذلك العدد الأولي من الأطفال بكثير.
وقد صرح روبيرتو لورينتي، ممثل اليونيسف في لبنان قائلاً: "للتحصين أهمية حيوية في أزمة من هذا النوع. والشيء الأخير الذي تريده هذه الأسر المصدومة والخائفة هو سقوط أطفالها ضحايا للإصابة بأمراض قاتلة محتملة."
الحصبة هي الهمّ الرئيس، إذ يُعطى الأطفال حتى سن 15 عاماً لقاحاً (تطعيماً) عن طريق الحقن، يقيهم من مرض الحصبة الذي يمكن أن يكون مرضاً قاتلاً في ظروف كتلك التي يشهدها لبنان حالياً.
أما صغار الأطفال، في الفئة العمرية خمس سنوات فما دون، فيُعطون لقاح شلل الأطفال على شكل نقاط، علما بأن شلل الأطفال، مثلُه كمثل الحصبة، مرض شديد العدوى، ويمكن أن ينتشر بسرعة عندما تحتشد الأسر وتعيش في ظروف مزدحمة. وأخيراً، فإنه يتم حالياً إعطاء الأطفال دون سن الخامسة نقاطاً من فيتامين (أ)، وهو أحد المُغذّيات الدقيقة المفيدة للغاية لصحة الأطفال بشكل عام.
ولدعم حملة التحصين هذه، تقوم اليونيسف الآن بإرسال شحنة من لقاح الحصبة إلى سوريا من مركز الإمدادات المحوري التابع لها في كوبنهاجن، الدانمارك. وسيتم نقل هذا اللقاح من دمشق إلى بيروت على متن شاحنة مبرّدة، علما أنه قد تم تخزين ما مجموعه 250.000 جرعة أخرى من فيتامين (أ) لدى وزارة الصحة اللبنانية، كانت اليونيسف قد اشترتها لهذا الغرض في وقت سابق.
وبالإضافة إلى حملة التحصين هذه، فقد قامت اليونيسف، منذ اندلاع الأزمة الخالية في لبنان، بتزويد ما يلي:
- العقاقير والأدوية الضرورية للأطفال (بما فيها أملاح معالجة الجفاف عن طريق الفم وعلاج القمل)، بلغ عدد المستفيدين منها 50.000.
- 48 صهريج مياه سعة كل منها 5.000 لتر تم توزيعها في مناطق بيروت وعاليه والشوف، بلغ عدد المستفيدين منها 23.347 شخصاً.
- 237 طاقم معالجة مياه الشرب (تحتوي على أوعية يمكن طيّها، وأقراص تطهير وتنقية المياه، ومواد أخرى)، تم توزيعها في جميع أنحاء بيروت وجبل لبنان وفي شمال لبنان وجنوبه، وفي البقاع. وقد بلغ عدد المشردين المستفيدين منها 78.000 شخص.
- 3.150 صندوقا من صناديق أقراص تطهير وتنقية المياه تم توفيرها في بيروت وجنوب لبنان. وقد بلغ عدد المشردين داخل وطنهم المستفيدين منها 63.315 شخص.
- 26.396 كيساً أو قطعةً من الصابون، تم توزيعها في بيروت وجبل لبنان، وجنوبه وشماله وفي البقاع. وقد بلغ عدد المشردين داخل وطنهم المستفيدين منها 100.772 شخص.
- 263.608 فوطة صحية، تم توزيعها في بيروت وجبل لبنان وجنوبه وشماله وفي البقاع. وقد بلغ عدد المشردين داخل وطنهم المستفيدين منها 88.235 شخص.
للحصول على المزيد من المعلومات:
جيهان صدقي- لافانديرو، يونيسف، نيويورك:
(+ 1 212) 326 7261
jsedky@unicef.org
محمد أنيس سالم، يونيسف، عمان:
(+962) 79 557 9991
asalem@unicef.org
وولفغانغ فريدل، يونيسف، عمان:
(+962) 79 5732 745
wfriedl@unicef.org
سهى بستاني، يونيسف، بيروت:
sboustani@unicef.org
(+961) 3 236 167 ;
سايمون انغرام/ يونيسف، بيروت:
singram@unicef.org
( +961) 70 971 387
ويفينا بلمونتي، يونيسف، جنيف:
wbelmonte@unicef.org
(+41 22) 909 5712















