المركز الصحفي
بيان صحفي
اليونيسف تحذر من الاتجار بالبشر أثناء كأس العالم لكرة القدم
تزايد خطر الاتجار بالأطفال واستغلالهم جنسياً أثناء الحدث الرياضي
نيويورك، 15 حزيران/يونيو 2006 ـ أعربت اليونيسف اليوم عن قلقها البالغ من احتمال تعرُّض الأطفال والنساء للاتجار والاستغلال الجنسي أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
ومن المتوقع أن يحضر هذا الحدث الرياضي في ألمانيا حوالي سبعة ملايين من عشاق كرة القدم. وقد أفادت أنباء صحفية بأنه يجري بناء بيت دعارة كبير على مقربة من الملعب الرئيسي الذي تجري فيه مباريات كأس العالم في برلين. والبغاء مباح قانوناً في ألمانيا.
وفي الأسبوع الماضي أصدرت وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية تقريرها لعام 2006 عن الاتجار بالأشخاص، وهو تقرير أشار إلى احتمال تزايد الاتجار بالبشر أثناء مباريات كأس العالم. وقد ذكر التقرير أن ألمانيا بلد عبور ومقصد للرجال والنساء والأطفال الذين يتّجر بهم لأغراض استغلالهم جنسياً وكعمّال، أساساً من وسط وشرق أوروبا. وفي كانون الثاني/يناير حذر البرلمان الأوروبي من الاتجار بالنساء والأطفال أثناء المباريات. ووفقاً لمنظمة العمل الدولية يتّجر بأكثر من مليون طفل كل عام.
وبينما ترحب اليونيسف بالجهود التي تبذلها الحكومة الألمانية لمكافحة الاتجار بالأطفال وبغاء الأطفال، فإنها تشعر بالقلق لاستمرار احتمال الاتجار بالأطفال ونقلهم إلى ألمانيا من البلدان المحيطة بها في شرق أوروبا، حيث تنتشر ظاهرة الاتجار بالفتيات الصغيرات لاستغلالهن لأغراض جنسية وفي العمل القسري والتسول.
وفي تصريح لها من نيويورك قالت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف: "إن الاتجار والاستغلال الجنسي يحرم الأطفال من كرامتهم ويعرّض سلامتهم وصحتهم وتعليمهم للخطر. ويختفي أثر الأطفال المتّجر بهم والذي يُستغلون جنسياً في دوامة من اللاشرعية والعنف. وهذا الإيذاء للأطفال غير مقبول سواء أثناء بطولة كأس العالم أو أي وقت آخر".
تساعد اليونيسف على مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال في مختلف أنحاء العالم. وتشير التقديرات العالمية إلى أن ما يصل إلى 1,8 مليون طفل، معظمهم من البنات، يجري استغلالهم في تجارة الجنس التي تدرّ عدة بلايين من الدولارات.
وكثير من أولئك الأطفال يتّجر بهم داخل البلدان وفيما بينها، حيث يجبرون على ممارسة البغاء والظهور في مواد إباحية وقبول أشكال أخرى من الاستغلال الجنسي. وغالباً ما يحرمون من حقهم في التعليم ويتعرضون للإيذاء الجنسي والعنف ويصبحون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً ومن بينها فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
والجهود التي تبذلها اليونيسف لحماية الأطفال من الاتجار والاستغلال الجنسي التجاري وغيرهما من أشكال الإيذاء تركز على تهيئة بيئة حامية للأطفال. ففي ظل بيئة من هذا القبيل يعمل الناس على جميع مستويات المجتمع، فردياً وجماعياً، على تنفيذ قوانين تحمي الأطفال وإقامة الخدمات اللازمة وتزويد الأطفال ومن يعملون معهم بما يلزمهم من معلومات ومهارات لمنع الإيذاء والتصدي له والوقوف ضدّ جميع أشكال التمييز.
* * *
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
كارين دوكاس، قسم الإعلام باليونيسف،
الهاتف: 7910-303-212-1+















