المركز الصحفي

نشرة إعلامية

تعليم البنات محور منتدى الإعلام الإقليمي العربي الثاني

المشاركون:
المكتب الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
برنامج الغذاء العالمي اليونيسكو
نادي دبي الصحفي
مدينة دبي للإغاثة الإنسانية
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
صحيفة البيان (الإمارات العربية المتحدة)
مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث

الموضوع: تعليم البنات محور منتدى الإعلام الإقليمي العربي الثاني

الزمـان: 2-4 مايو ‏2006‏‏

المكـان: فندق تريدرز، دبي (الإمارات العربية المتحدة)

السـبب
تعقد اليونيسف منتدى الإعلام الإقليمي العربي الثاني بالمشاركة مع المكتب الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال إفريقياوبرنامج الغذاء العالمي واليونيسكو ونادي دبي الصحفي ومدينة دبي للخدمات الإنسانية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان وصحيفة البيان (الإمارات العربية المتحدة) ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، وهي مناسبة تدعو إلى شراكة معززة بين المهنيين الإعلاميين ووكالات التنمية وشركاء الخدمات الإنسانية لترويج فرص البنات في الحصول على التعليم الابتدائي والثانوي في المنطقة.

واضعاً نصب عينيه ضمان حصول البنات على فرص متساوية وكاملة في التعليم الأساسي الجيد، سيقوم المنتدى بتزويد الشركاء بمعلومات دقيقة وحديثة حول وضع تعليم البنات في الدول العربية، كما ستكون هناك شهادات ومحاضرات يلقيها منتجون إعلاميين وأكاديميون ومنظمات تابعة للأمم المتحدة لتكملة جدول أعمال المنتدى.

وتبين البيانات الأخيرة للعالم العربي أن أداء البنات في العقد الماضي قد فاق أداء الأولاد في كافة المجالات الأكاديمية تقريباً، وأن المعدل الصافي للالتحاق بالمدارس الابتدائية للأولاد والبنات يفوق المعدل العالمي، كما تبين أنه في الأغلبية العظمى من الدول العربية، تسجل البنات معدل رسوب أقل من الأولاد، ومع هذا، ما زالت البنات العربيات من جميع الفئات العمرية يواجهن مشاكل خطيرة في إكمال تعليمهن، حيث أن العديد منهن يتم إخراجهن من المدرسة حين يشارفن على سن البلوغ أو بعد سن البلوغ، كما يترك العديد منهن المدرسة بسبب الزواج المبكر، وفي محيط الفقر، غالباً ما تتحمل البنات من جميع الأعمار عبئاً ثقيلاً من الواجبات المنزلية مما يؤدي إلى عرقلة دراستهن وحمل الكثير منهن على ترك المدرسة.

ولكن بصرف النظر عن تحسن فرصهن في دخول المدارس، فالتحدي هنا يتمثل في تحسين نوعية الدراسة ومستوياتها، وهذا يعني أن علينا أن نولي اهتماماً أكبر لتدريب المعلم وتطوير المناهج وتقديم إصلاحات تعليمية تتماشى مع الظروف الخاصة للبنات والنساء .

وعلى الصعيد العالمي، تشكل البنات الأغلبية من بين ما يزيد عن 115 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدارس، ويزداد عددهم في فترات النزاع والأزمات الاجتماعية والفقر والكوارث الطبيعية، إن تعليم البنات قضية من قضايا حقوق الإنسان ومسؤولية جميع الحكومات، وبالنسبة إلى اليونيسف، فإن ضمان حق التعليم للبنات والأولاد على حد سواء واجب أخلاقي واجتماعي.

لقد أخفق العالم في القضاء على التباين بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي في عام 2005، إن التعهد الذي قدمته حكومات العالم عبر برنامج أهداف تطور الألفية الصادر عن الأمم المتحدة يتوقع أن تحقق الدول هذا في جميع المراحل بحلول عام 2015، وسيثير الإخفاق في تحقيق هذا شكوكاً في صدق الالتزامات الوطنية والعالمية وسيحكم على جيل آخر من الفتيات بالبقاء عرضة للجهل والفقر والاستبعاد.

وسيدرس منتدى دبي العوامل التي تؤدي إلى استمرار الفجوة بين الجنسين في التعليم في المنطقة فيما يُتوقع أن تركز المداولات على دور الإعلاميين في حشد دعم المجتمع والاستفادة من الخبرات ومواصلة تقديم المبادرات والعمل كمراقبين لمراقبة مصداقية صنّاع السياسات والقرار.

***

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

محمد أنيس سالم، مدير الإعلام الإقليمي، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليونيسف
الهاتف الخلوي 9991 –557-79-962

ولفغانغ فريدل، مسؤول إعلام، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليونيسف 
الهاتف الخلوي 2745-573-79-962


 

 

 

ابحث