معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

العالم العربي سيلعب دوراً هاماً في حالات الطوارئ حسب اليونيسف

دبي، 10 إبريل2006- أكدت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة ريما صلاح في حديثها في مؤتمر دبي الدولي للمعونة الإنسانية وإعادة التطوير 2006 على الحاجة إلى تعاون عربي معزز في حقل المساعدة الإنسانية للدول التي تواجه الأزمات في أنحاء العالم.

وقد صرحت السيدة صلاح بالنقاط المهمة في تقرير العمل الإنساني العربي 2006 الصادر عن اليونيسف والذي سيتم إطلاقه غداً في الرياض، ويقدم تقرير العمل الإنساني نظرة عامة سنوية عن برامج الوكالة الخاصة بمعونات الطوارئ ضمن سياق نداءات الأمم المتحدة العالمية، ويعرض التقرير أنشطة الإغاثة والمتطلبات المالية لليونيسف اللازمة لتلبية حاجات الأطفال والنساء في دول عدة تواجه العنف والفقر والمرض والنزاع والمؤشرات الاجتماعية المتدنية.

ويتوقع تقرير هذه السنة حاجات التمويل بما يقدر بـ800 مليون دولار أمريكي، يُتوقع تخصيص 330 مليون دولار أمريكي منها لتناول الوضع في السودان التي ما زال 17 مليون شخص فيها محروماً من المياه الآمنة و20 مليون شخص آخر ما زالوا يفتقرون إلى صحة بيئية آمنة، وبالإضافة إلى هذا، يُبذل جهد إنساني ضخم لمنع وقوع الأسوأ في دارفور، حيث أدت عقود من النزاع والتخلف إلى مؤشرات اجتماعية مفجعة في جنوب السودان، حيث تستمر الملاريا والإسهال والالتهابات التنفسية الحادة في إهلاك حياة ما يزيد عن 100.000 طفل سوداني دون سن الخامسة سنوياً.

وتواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتبر موطناً لعدد متنوع من حالات الطوارئ والنزاعات طويلة الأمد، تحديات متنامية أمام معونات الطوارئ في وسط بيئات خطيرة ومهددة للحياة بشكل متزايد.

ويتضمن نداء اليونيسف لتزويد التمويل للدول في هذه المنطقة عنصر الاستجابة للطوارئ والذي يركز على الأزمات الإنسانية السائدة في الأراض الفلسطينية المحتلة والسودان والعراق و وغرب الصحراء الكبرى.

وقد دعت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف اليوم إلى التزام دولي وإقليمي متزايد في البحث عن منهج تعاوني ودائم أكبر لتمويل الطوارئ الإنسانية في المنطقة، كما شددت على الحاجة إلى عمل إنساني أكثر قدرة على التوقع وأكثر فاعلية وتأثير يلقي مسؤولية أكبر على الوكالات نحو مجتمع المانحين الدوليين والأقطار الفعلية المنتفعة، وقالت "أمامنا طريق طويل جداً في تقوية تنسيق الوكالة وإشراك الشركاء في بناء القدرات لسد الثغرات في القطاعات الحساسة مثل إدارة الكوارث وتدبير المساعدات والخدمات العامة".

وأفادت صلاح "المفارقة هنا أن سلسلة الأزمات القاسية التي شهدناها في 2005 تلقي الضوء أيضاً على أهمية التنسيق الجيد والاستعداد للطوارئ وأنظمة التحذير المبكر، سنكون أقوى حين تعمل الوكالات والمنظمات غير الحكومية بتناغم"، مشيرة خلال كلمتها إلى العدد المتزايد للأزمات وحالات الطوارئ في عام 2005.

كما أشادت بالدول العربية لالتزامهم ودعمهم المتين لعمليات إدارة الطوارئ استجابة لكارثة تسونامي في جنوب آسيا وزلزال أكتوبر2005 في باكستان.

سيتم إطلاق النسخة العربية من تقرير العمل الإنساني 2006 يوم الثلاثاء القادم الموافق 11 إبريل في الرياض، بالتعاون مع اللجنة السعودية.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
محمد أنيس سالم
مدير الإعلام الإقليمي، اليونيسف
المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
خلوي:+96279-557-9991

ولفغانغ فريدل
مسؤول إعلام اليونيسف
المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: +9626-5502-422
خلوي: +96279 5732745


 

 
ابحث