المركز الصحفي

بيان صحفي

دعم 000, 600 طفل متسربين من التعليم فى العراق

ورشة عمل مشتركة لتعزيز ستراتيجيات التعليم غير الرسمى

عمان/بغداد فى الخامس من نيسان ( أبريل 2006): لقد تم اليوم  مناقشة احتياجات 600 ألف طفل عراقي متسربين من التعليم لأسباب مختلفة لمدة ثلاثة أيام في ورشة عمل مشتركه بين وزارة التربية العراقية و منظمة الأمم المتحدة للطفولة, يونيسف و منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم, اليونسكو و خبراء دوليين آخرين.

المشاركون بالورشة التي انتهت اليوم وافقوا على ستراتيجيه للتعليم غير الرسمي للأطفال المتسربين من الدراسة و المعروف ببرنامج التعليم المسرع.

لقد اظهر المسح المدرسي الذي نفذته وزارة التربية عام 2004 بدعم من اليونيسف أن معدل صافي الالتحاق بالدراسة الابتدائية في العراق يعادل 86% أى بزيادة 5% عن متوسط نفس المعدل في الشرق الأوسط. وبالرغم من أن ذلك يعد انجازا ملحوظا إلا" أن ما يثير القلق"حسبما افاد  السيد روجر رايت الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف في العراق "آن عدد الأطفال غير المدرجين في الدراسة الابتدائية في العراق يصل إلى 600 ألف طفل منهم 74% من الفتيات" واضاف مبينا ان 21 % من الفتيات بعمر الدراسة الابتدائية غير ملتحقات بالمدارس وان ما يقارب ال24% من الاطفال يتسربون من المدارس قبل اتمامهم الدراسة الابتدائية.

ولمواجهة احتياجات تعليم الأطفال من سن 12الى 18عام والذين لم يسجلوا بالمدارس أو تسربوا بعد التسجيل بالمدارس, قامت وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونيسف باطلاق برنامج التعليم المسرع فى أيلول 2005, حيث يغطى البرنامج حاليا حوالي 14000 طفل فى 10من محافظات العراق الثمانية عشر. و يهدف البرنامج الى توفير فرص للأطفال الغير ملتحقين بالمدارس لإتمام تعليمهم الابتدائي فى 3 سنوات مكثفة ( يتم إتمامه عادة فى ست سنوات دراسية ). وبعد اتمام مرحلة التعليم الابتدائي ستتاح الفرص امام هولاء الأطفال اما بالانضمام في النظام التعليمي الرسمي أو أدراجهم ببرامج التعليم المهني أو أدراجهم ببرامج التعليم عن بعد أو بنظم التعليم البديله.

 ان النتائج الأوليه لبرنامج التعليم المسرع بدأت بالظهور و هي تعطى مؤشرات مثل اعداد الاطفال الغير ملتحقين بالدراسة واعداد المراهقين الذين تم شمولهم بالبرنامج, مقدار الانخفاض في عدد الأطفال الغير ملتحقين بالدراسة بالمقارنة مع الأعوام السابقة, عدد الأطفال الذين اكتسبوا مهارات المستوى 3,2,1 ( المعادلة للأعوام الدراسية الثانية والرابعة و السادسة على التوالي ) خلال العام الماضي وعدد المدرسين المشاركين بالبرنامج. اخذت ورشة العمل بعين الاعتبار حصر وتقييم التقدم الذي تم منذ تطبيق البرنامج العام الماضي واقرت الصيغة النهائية لستراتيجية برنامج التعليم المسرع التي ستستخدم مستقبلا. لقد اخذت المناقشات الجارية في الحسبان وبالدرجة الاساس أن التعامل مع أطفال في مثل هذه الظروف يحتاج إلى قدر كبير من الاهتمام والحساسية وهذا ما يتطلب تطوير ستراتيجيات تناسب الاحتياجات الخاصة لهؤلاء الأطفال.

"إن دمج هؤلاء الأطفال بنظم التعليم العادى مباشرة قد لا يكون ممكنا وخاصة في الاعمار المتقدمة منهم حيث يصعب تواجدهم بنفس الفصول الدراسية مع الأطفال الأصغر سنا. كما أنه من الممكن ان يكتسب معظم الأطفال الغير ملتحقين بالدراسة العادية مهارات أخرى أساسيه للحياة ومعظمها تطبيقات عمليه للتعليم و التى كان يمكن الحصول عليها بالفصول المدرسية . أن تبنى اية ستراتيجيات تعامل هؤلاء الاطفال كأميين لن يكلل بأي نجاح, أما إدراج ما اكتسبوه من مهارات في برنامج التعليم المسرع فسوف يحسن من معدلات استمرارهم يالدراسة  والانتقال الى المراحل الاخرى " كما اكد السيد مامان سديكو مدير برامج التعليم بمنظمة اليونيسف بالعراق ومنسق مجموعة برامج الأمم المتحدة للتعليم,

يعد نقص تأييد ودعم المجتمع المحلى من المعوقات التي يمكن مواجهتها عادة في المناطق الريفية وخاصة في تعليم الفتيات, ورغم ذلك فان بعض المجتمعات المحلية في العراق دعمت البرنامج بشكل كبير حيث تمتلئ فصول الفتيات بل وتتضمن بعض الفتيات المتزوجات و اللآتى تدعمهم أسرهم لإتمام تعليمهم.

وقد اوضحت وزارة التربية بأنه و منذ بداية العام الدراسي الحالي تسلمت مديريات التربية مئات الطلبات لأدراج الأطفال بالمدارس التي تطبق البرنامج , كما تقدم العديد من قادة المجتمع بطلبات للحكومة و لليونيسف لتطبيق البرنامج بل وعرض أحد الشيوخ التبرع بمبنى خاص له لاستخدامه كفصل دراسي, وبناء على ذلك يتضح أن نجاح إية ستراتيجية لبرنامج التعليم المسرع يكمن في مدى اشراك المجتمع والطرق المتبعة لحث المجتمع على تأييد ودعم البرنامج. وفيما بحثت الورشة إستمرار وتوسع البرنامج في العراق, فلقد حددت الطرق والوسائل التي من شانها زيادة اشراك المجتمع المحلى لتأييد ودعم البرنامج.

و على الرغم من التقارير الاخيرة التي تشير الى ان العنف وعدم الامان يؤثران سلبا على نظام التعليم في العراق فان منظمة اليونيسف ومنظمة اليونسكو تأملان أن يؤدى برنامج التعليم المسرع الذي بادرت وزارة التربية في تطبيقه إلى التغلب على الصعوبات التي تواجه تعليم وتدريب كل أطفال العراق.

للمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بــ:
ديفيد سنغ
مسؤول الإعلام والعلاقات الخارجية
الهاتف المحمول 00962 (0) 6 551 5921


 

 

 

المسح الخاص بالتعليم في العراق

الجزء الثالث: الأطلس المدرسي
[pdf] عربي | إنجليزي

الجزء الثاني: التقرير التحليلي
[pdf] عربي

دراسة إستقصائية، الجزء الأول
[pdf] عربي | إنجليزي

دراسة إستقصائية، الجزء الثاني
[pdf]  إنجليزي

ابحث