المركز الصحفي
بيان صحفي
البقاء على قيد الحياة أكبر تحدٍ يواجه أطفال هايتي
تقرير يدعو حكومة هايتي الجديدة إلى اتخاذ إجراءات بشأن قضايا الأطفال
مونتريال / مدريد ، 22 آذار / مارس 2006 – أطفال هايتي أكثر عرضة للموت في مرحلة الطفولة المبكرة من غيرهم من الأطفال في الدول الأخرى الواقعة في النصف الغربي للكرة الأرضية، وذلك وفقاً لما ورد في تقرير أصدرته اليونيسف اليوم ويحمل عنوان ’الأطفال في خطر: هايتي‘.
وحسب ممثل اليونيسف في هايتي أدريانو غونزاليس ريغيرال: "قليلة هي الأماكن التي يصعب فيها التمتع بطفولة سليمة كما يصعب ذلك في هايتي. فرغم أنّ نسبة الولادات فيها لا تتجاوز 2 في المائة من الولادات في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فإن نسبة وفايات الأطفال دون سن الخامسة تقدّر بـ19 في المائة. وتعدّ هايتي أعلى معدل لوفيات الأطفال دون سن الخامسة في المنطقة، بحيث يموت 117 طفل من بين كل 000 1 ولادة حية".
تقرير ’الأطفال في خطر: هايتي‘ هو الثاني في سلسلة من التقارير التي تعرض التحديات الأساسية التي يواجهها الأطفال في المناطق التي تمرّ بأزمة. ويذكر هذا التقرير أن آلافاً من أطفال هايتي يعيشون حياة كفاح يومي. ففي المناطق الريفية يفتقر الأطفال إلى أبسط الخدمات الأساسية، بحيث كثيراً ما يضطرون إلى السير لمدة ساعات لكي يصلوا إلى أقرب مركز صحي أو مصدر للتزود بالمياه. أمّا في المدن فيعيش العديد من الأطفال في دوامة من العنف والاستغلال من شبه المستحيل الخروج منها.
يقول غونزاليس ريغيرال: "إننا نشيد بالتزام الرئيس المنتخب رينيه بريفال بصفة علنية بتحسين اوضاع الأطفال في هايتي. فالقيادة السياسية يمكن أن تحقق التغييرات اللازمة لكي يصبح التعليم الأساسي الجيد والرعاية الصحية اللائقة في متناول الجميع، لا حكرا على أقلية محظوظة".
يستعرض تقرير ’الأطفال في خطر: هايتي‘ المخاطر التي تهدّد صحة أطفال هايتي وسلامتهم، وهي ما يلي:
- عدم توفر الرعاية الصحية: معدلات التحصين ضد الحصبة (وهو مرض شديد العدوى وكثيراً ما يؤدي إلى الوفاة) أقل كثيراً في هايتي عنها في أي من دول المنطقة، وأقل من معدلات التحصين في إفريقيا جنوب الصحراء. فأكثر من نصف الأطفال بقليل محصنون ضد الحصبة، بينما لا تتوفّر أبسط مرافق الصرف الصحي لثلثي الأطفال.
- التدهور البيئي: تواجه هايتي تدهوراً بيئياً شديداً، إذ لا يتجاوز الغطاء الحرجي أكثر من 3 في المائة من المساحة الجملية للبلاد، مما ينتج عنه ارتفاع معدلات الوفيات أثناء موسم الأعاصير (سجّلت 000 3 حالة وفاة في عام 2004 وحده).
- عدم انتشار التعليم: رغم أن التعليم يبعث على الأمل في حياة أفضل، إلا أن أسرا كثيرة عاجزة عن إرسال أطفالها إلى المدارس بسبب ارتفاع التكاليف. لذا لا تتجاوز نسبة الحضور في المدرسة 55 في المائة من الأطفال الذين هم في سن التعليم الابتدائي. أمّا بالنسبة للفتيات فإن متوسّط التعليم بينهن لا يتعدّى العامين. ويعاني ثُلث الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 15 سنة إلى 24 سنة من الأمّية.
- العنف والاستغلال: يعيش الآلاف من أطفال هايتي في الشوارع. ويضطر الكثير من الأطفال إلى الانضمام إلى عصابات أو التحوّل إلى خدم، بحيث يعمل 000 300 طفل كخدم في المنازل دون أجر. وتمثل الفتيات ثلاثة أرباع هذا العدد.
وتتضمن أنشطة اليونيسف في هايتي دعم عمليات التحصين الروتينية وتحسين التغذية وحملات العودة إلى المدرسة التي من شأنها أن تشجع على التسجيل في المدارس على نطاق. كما تتضمن برامج اليونيسف في هايتي، التي توجد فيها أعلى نسبة من الأيتام في المنطقة، تقديم الدعم للأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كليهما فضلاً عن الأطفال الذين أثر فيهم فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز. وتقوم اليونيسف بتوزيع مجموعات من لوازم النظافة العامة تحتوي على أوعية مياه وأقراص لتصفية المياه وصابون وذلك كجزء من مجموعة من اللوازم الأساسية لحالات الطوارئ.
* * * * *
يتكون ’الأطفال في خطر: هايتي‘ من تقرير وعرض متعدد الوسائط يتضمن صوراً فوتوغرافية من إعداد الصحفي الفوتوغرافي الشهير روجر لوموين الذي يعمل في مؤسسة Redux Pictures. يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.unicef.org/childalert/haiti للاطلاع على التقرير الكامل، بما في ذلك التحقيقات المتعددة الوسائط. وللاطلاع على الصور الفوتوغرافية المرافقة لهذا التقرير، يرجى مراسلة photo@unicef.org بالبريد الإلكتروني أو ترجى زيارة الموقع التالي: www.reduxpictures.com
تنبيه للمذيعين: بإمكانكم الحصول على صور إضافية بديلة من موقع:
www.thenewsmarket.com/unicef
تضطلع اليونيسف منذ ما يقارب الـ60 عاما بدور ريادي في العمل من أجل الأطفال في 155 بلدا وإقليما بهدف مساعدتهم على البقاء والنماء، من مرحلة الطفولة المبكرة حتى المراهقة. وفضلا عن كونها أكبر مزود لقاحات في العالم لفائدة البلدان النامية، تقوم اليونيسف بتوفير الدعم اللازم لصحة الأطفال وتغذيتهم، والتعليم الأساسي الجيد النوعية للفتيان والفتيات، والمياه الصالحة للشراب والمرافق الصحية، كما تعمل على حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيدز. ويتم تمويل اليونيسف بشكل كامل عن طريق التبرعات التي تقدمها الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ :
غوردون وايس، المركز الإعلامي لليونيسف، نيويورك،
الهاتف: 7426-326-212 (1)
سوزان لاغانا، المركز الإعلامي لليونيسف، نيويورك،
الهاتف: 7516-326-212 (1)
















