معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي مشترك

الحكومة العراقية والأمم المتحدة تعملان للحيلولة دون تفش اوبئة للأمراض التي تنتقل بواسطة المياه

ومع ذلك فأن الأمم المتحدة تحذر من ان 50 بالمائة من العراقيين مايزالون محرومون من المياه الصالحة للشرب

بغداد-عمان، 22 اذار 2006---  فيما تحتفل دول العالم جميعا باليوم العالمي للمياه  فللعراقيين ان يمنحوا انفسهم فسحة من الأمل فبرغم التحديات المحبطة للأمال ولاسيما تلك التي تعصف بالبلاد منذ عام 2003 وحتى الآن فقد تمكنت حكومة العراق وبدعم من من منظمات الأمم المتحدة وأطراف أخرى من درء خطر تفشي الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه في البلاد.

انطلقت مبادرة  الإحتفال في دول العالم بيوم المياه العالمي عن مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية الذي عقد عام 1992 في ريو دي جانيرو في البرازيل. ان  الموضوع الرئيس للإحتفال لهذا العام  هو الماء والثقافة الذي يبحث في اسباب  تحول الماء الذي يعد جزءا مكملا لحياة الإنسان الى محض سلعة يستخف بها. وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو الرائدة في إحتفال هذا العام "الماء عماد حياتنا اليومية وهو الذي يحدد مسارها وبدونه تغدو حياتنا مستحيلة"

وفي اطار الحديث عن العراق فان موضوع الإحتفال بيوم المياه العالمي لعام 2006 ياتي منسجما مع  مقدمة دستور البلاد الجديد التي تبدا بالإعتراف عن الماء وعلاقته بالعراقيين " انا شعب ارض ما بين النهرين " . ويشير  محمد جليد  الممثل الخاص لليونسكو في العراق الى ان الماء كان احد القضايا الأساسية لدى صياغة الدستور.

وقالت الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق تعليقا على المكاسب  التي تحققت في العراق حتى الآن حري بنا ان نشير الى غياب حالات الإصابة بالكوليرا خلال عام 2005 برغم ما يوفره العراق من بيئة نموذجية لهذا المرض بوجود الشبكات المدمرة وقنوات الصرف الصحي المفتوحة قرب مصادر المياه وشبكات التوزيع علاوة على  ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف الى معدل يتراوح بين 52 و54 درجة مؤية " بلا شك فأن الفضل يعود الى اجراءات  الطواريء الفورية التي تضطلع بها الحكومة وشركاؤها في الأمم المتحدة ومنها توريد المياه بواسطة الصهاريج وتوفير المواد الكيمياوية اللازمة لمعالجة المياه."

وقال روجر رايت الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في العراق " برغم كل الجهود التي بذلت في اعقاب الحرب لتاهيل شبكات توزيع المياه والصرف الصحي التي عانت اهمالا طويلا في العراق والتي توقفت عن العمل فأن التقدم الذي تم احرازه يعد ضئيلا في قدرته على الحد من التدهور العام في مجال توفير خدمات  المياه والإصحاح الببيئي . وحذر من ان هنالك حاجة حقيقية وملحة للأستثمار في قطاع الماء والإصحاح البيئي  في العراق وبدونه فان 50 بالمائة من سكان العراق سيحرمون من الماء النظيف.  واضاف روجر رايت قائلا  "ان الماء والإصحاح البيئي عوامل ضرورية لتخفيف وطاة الفقر والجوع وكذلك لتحقيق التنمية المستدامة والسلامة البيئية والصحية".

وعلى الصعيد الدولي فقد اصبح الماء في العديد من المجتمعات من مظاهر الرفاهية المترفة ويدفع الأطفال في الغالب ثمناً باهظاً نتيجة عيشهم في بيئة تفتقر الى مقومات النظافة العامة حيث يحيا  أكثر من مليار شخص بدون مياه صالحة للشرب ويفتقر واحد بين كل ثلاثة أشخاص إلى مرحاض. ويعتبر الإسهال من أكثر الأمراض تفشيا بين الأطفال دون سن الخامسة متسببا في وفاة 500 4 طفل يومياً مما يجعله ثاني أكبر سبب لوفيات الأطفال.

وتودي امراض الإسهال وديدان الأمعاء في العراق بحياة من الأطفال اكثر من اي سبب اخر كما تزيد من تفاقم سوء التغذية وتمنع الكثير من الأطفال من الذهاب الى المدرسة . ان الإفتقار الى المرافق الصحية المناسبة في بعض المناطق من القطر يؤثر بشكل كبير على انتظام الفتيات العراقيات على الدوام في المدارس .

وتضم مكاتب اليونيسف واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومكتب خدمات المشاريع في العراق اليوم اصواتها الى صوت الأطفال المشاركين في المنتدى العالمي الرابع للأطفال الذي عقد مؤخرا  في مدينة مكسيكو والذي دعوا في ختامه الحكومات الى تقديم المساعدة العاجلة ل 400 مليون طفل يصارعون للبقاء على قيد الحياة بدون ماء صالح للشرب.

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ :

ديفيد سينغ، مسؤول الإتصال، قسم الإعلام والعلاقات الخارجية
المكتب المساعد ليونيسف العراق في عمان
هاتف: +962 (0) 6 551 5921


 

 
ابحث