معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي مشترك

دعم قدره 130 مليون دولار لأطفال الهند

نيويورك، 13 آذار/مارس 2006 – أعلن اليوم غاريث توماس، وزير الدولة البريطاني المسؤول عن التنمية الدولية، أن وزارته ستخصص مبلغا قدره 130 مليون دولار أمريكي (75 مليون جنيه استرليني) لتمويل شراكة استراتيجية موسعة مع اليونيسف من أجل إحراز تقدم أسرع نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في الهند.

وستدعم الشراكة الجديدة برامج اليونيسف في الهند، خاصة في بعض أشد الولايات فقراً كأتار براديش وبيهار، لتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية والتعليم. وستعزز هذه الشراكة الإلتزام الذي تبديه كل من الحكومة الوطنية وحكومات الولايات من أجل توفير حياة أفضل للأطفال مع التركيز على أكثرهم عزلة.

وخلال حفل التوقيع الذي أقيم في مقر اليونيسف بنيويورك، بحضور توشيوكي نيوا، نائب المديرة التنفيذية لليونيسف، قال السيد غاريث توماس:

"هذا التمويل سيعطي دفعا هاما لبرامج الصحة والتعليم الموجهة للأطفال الأشد ضعفاً والأكثر استبعاداً في الهند.

"كما أنه سيقدم دعماً أساسيا للأشخاص الأكثر احتياجا له، وسيساعد على إرساء أسس طويلة المدى لتحسين نوعية حياة الناس حاضرا ومستقبلا.

"وسيمكّن من ترجمة إلتزام الحكومة إلى واقع ملموس على الميدان من خلال دعم تعاوننا مع اليونيسف ومساهمتنا في مسار إصلاح منظمة الأمم المتحدة. كما أنه سيساعدنا على تحقيق هدفنا المشترك المتمثل في الحد من الفقر بحلول عام 2015 عن طريق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".

سيتيح هذا التمويل أيضاً فرصة جديدة لوكالات الأمم المتحدة لتعزيز التنسيق والنجاعة والفعالية على الصعيد القطري عن طريق توسيع خدماتها المشتركة، والحد من التكاليف الجماعية، وزيادة تبادل المعلومات.

ويقول السيد نيوا: "إن هذا التمويل يوفر الإمكانيات اللازمة لتقوية الشراكة بين اليونيسف وحكومة الهند ووزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة من أجل القيام بتدخلات ناجعة لمعالجة قضايا سوء التغذية وبقاء الطفل على قيد الحياة والتعليم وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز".

فعلى سبيل المثال، ستعجّل اليونيسف بتدخلات في إطار برنامج الإدارة المتكاملة للأمراض التي تمس المواليد والأطفال بغرض تحسين معدلات بقاء الأطفال على قيد الحياة في الهند بصفة ملحوظة.

وتتمثل إحدى مكونات هذا البرنامج في زيارات منزلية يقوم بها مهنيون مدربون مباشرة إثر الولادة لمتابعة الوضع الصحي للمواليد الجدد، مما سيضمن توفير رعاية سليمة لهم ومعالجة أي مشاكل قد تظهر.

ما يتم تعليم الأسر أساليب أخرى ثبتت جدواها في الحد من معدلات وفيات الرضّع من بينها الرضاعة الطبيعية الحصرية، والمحافظة على جفاف بشرة المواليد الجدد – خاصة في الأيام الأولى التي تلي الوضع – بمسحهم بقطعة من القماش الإسفنجي عوض غسلهم كليا، واحتضانهم على طريقة الكنغر لمدهم بالدفء.

ومع وفاة أكثر من 000 1 طفل دون سن الخامسة كل يوم نتيجة لأمراض الإسهال، فإن المياه والصرف الصحي يمثلان شاغلاً رئيسياً. وترمي حملة مرافق النظافة العامة الكاملة التي تنفذها الحكومة الهندية إلى تمكين كل أسرة من الحصول على مياه ومراحيض ومرافق لغسل اليدين.

وقد كانت اليونيسف رائدة مع شركائها في ابتكار مراحيض منخفضة التكلفة تتسم ببساطتها وملاءمتها ومناسبة أسعارها، كما لعبت دورا رياديا في بعث أسواق ريفية للنظافة العامة وجعلها نقاطا محلية توفر هذه الخدمات. وسيساعد الدعم المقدم من وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة على توسيع هذه المبادرة.

منذ أوائل التسعينات تمكنت الهند من انتشال 12 مليون شخص من براثن الفقر كل عام، ومنذ عام 1999 أنفقت وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة 1,3 بليون جنيه استرليني للمساهمة في هذه الجهود. ولكن طبيعة علاقة الوزارة البريطانية بالهند – هذا البلد الذي يأوي سدس سكان العالم ويحقق نجاحا اقتصاديا متزايدا – آخذة في التغير على نحو يجسد مكانة الهند الحالية كجهة فاعلة مكتفية ذاتياً على الصعيد الدولي.

إعلان الوزير البريطاني يأتي في أعقاب مؤتمر آسيا 2015 الذي عُقد بنجاح في لندن في الأسبوع الماضي (6-7 آذار/مارس) وجمع بين زعماء سياسيين وممثلين من القطاع الخاص وكبار المسؤولين وممثلي منظمات غير حكومية وأكاديميين من مختلف أنحاء آسيا، وركّز على إبراز النجاحات الإقليمية وتبادل الدروس المستفادة ومناقشة المشاريع المستقبلية.

ملاحظات للمحررين

  1.  تماشياً مع الخطة الحالية لوزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة بشأن المساعدة القطرية، سيهدف البرنامج الجديد إلى تعزيز التقدم الحاصل في مجال زيادة عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس وتحسين جودة التعليم. يعتبر توفير خدمات فعالة وميسورة التكلفة في مجال الرعاية الصحية، خاصة للأطفال، من سبل معالجة أحد أعراض الفقر ومسبباته الطويلة الأجل. للاطلاع على مزيد من المعلومات عن أعمال وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة في الهند يرجى الرجوع إلى الموقعين التاليين: www.dfid.gov.uk/countries/asia/india.asp  و http://www.dfidindia.org/.

  2. ساهمت حكومة الهند عن كثب في تشكيل هذه الشراكة التي تتماشى مع الهدف العام لبرنامج تعاونها مع اليونيسف. وتعمل كل من الحكومة واليونيسف ووزارة التنمية الدولية معاً على أن تنال النساء والأطفال أجمعين حقوقهم التي يكفلها لهم الدستور، وعلى تهيئة بيئة تمكن من العمل على تحقيق المساواة وتعزيز المسائلة تجاه الأطفال.

  3. تعمل اليونيسف في الهند منذ عام 1949. وهي أكبر منظمة من منظمات الأمم المتحدة في البلد، وتنفذ حالياً برنامجاً قيمته 500 مليون دولار للفترة الممتدة من عام 2003 إلى عام 2007. وتستخدم المنظمة بحوثاً وبيانات جيدة النوعية لتفهم القضايا، كما تقوم بتنفيذ تدخلات جديدة ومبتكرة، وتعمل مع الحكومة على إحداث تحوّل إيجابي في حياة كل طفل. للاطلاع على مزيد من المعلومات عن أعمال اليونيسف في الهند ترجى زيارة الموقع التالي: http://www.unicef.org/india/

  4. تضطلع اليونيسف منذ ما يقارب الـ60 عاما بدور ريادي في العمل من أجل الأطفال في 155 بلدا وإقليما بهدف مساعدتهم على البقاء والنماء، من مرحلة الطفولة المبكرة حتى المراهقة. وفضلا عن كونها أكبر مزود لقاحات في العالم لفائدة البلدان النامية، تقوم اليونيسف بتوفير الدعم اللازم لصحة الأطفال وتغذيتهم، والتعليم الأساسي الجيد النوعية للفتيان والفتيات، والمياه الصالحة للشراب والمرافق الصحية، كما تعمل على حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيدز. ويتم تمويل اليونيسف بشكل كامل عن طريق التبرعات التي تقدمها الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

  5. تصدر اليونيسف كل سنة تقريرها المتميز عن ’وضع الأطفال في العالم‘ الذي يتناول كل مرة قضية أساسية تتعلق بالأطفال. وسيرد في تقرير ’وضع الأطفال في العالم 2007‘ أن أحد أقوى معوقات إعمال حقوق الأطفال وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية هو التمييز الذي تتعرض له المرأة. وعن طريق بحث العلاقة بين حالة المرأة وسلامة أطفالها طيلة عمرهم، سيكشف التقرير أن هناك شكلاً من أشكال التمييز المضاعف: فالمجتمعات التي تميّز ضد المرأة تميز ضمناً أيضاً ضد الأطفال.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

كيت دونافان، المكتب الإعلامي لليونيسف
هاتف: 7452 326 212

نيك فيارون - لو ، موظف صحفي رفيع المستوى
هاتف: 00442070230533


 

 
ابحث