المركز الصحفي
نشرة إعلامية مشتركة
نشرة إعلامية مشتركة لمنظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان
الأمم المتحدة تحث على اتخاذ إجراء موحد لمنع تصاعد مرض فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز في العراق.
عمّان، 1 ديسمبر2005: رغم انخفاض العدد الحالي للأشخاص المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة /الإيدز في العراق حيث يُقدر بنحو 448 حالة، إلاّ أن الأمم المتحدة في اليوم العالمي للإيدز والذي يصادف اليوم حذرت من أن هذا العدد قد يزداد بصورة كبيرة ما لم يتم اتخاذ جهود موحدة وإجراءات وقائية صحيحة للسيطرة على هذا المرض الفتاك.
وطبقاً لمنظمة الصحة العالمية، فبينما يمثل عدد الأشخاص الـ448 المصابين الحالات المسجلة، إلاّ أن عدد المصابين المعروفين حالياً ومازالوا على قيد الحياة في العراق يبلغ 61 حالة.
ويأتي بيان الأمم المتحدة في أعقاب تقرير جديد أصدرته منذ أسبوع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة نقص المناعة البشرية/ الإيدز، وهو يركز على أنه رغم وجود دليل جديد يشير إلى انخفاض في نسبة الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في بلدان معينة، إلاّ أن العدد الإجمالي للناس الذين يحملون الفيروس قد استمر في التزايد في جميع مناطق العالم عدا منطقة واحدة.
ووفقاً للأمم المتحدة، فإن عدد الأشخاص الذين يحملون فيروس نقص المناعة في العالم قد وصل أعلى مستوياته، وهو يُقدر بـ40.3 مليون شخص بعد أن كان 37.5 مليون في عام 2003، كما يلقي التقرير الضوء على خمس ملايين إصابة جديدة في عام 2005 وثلاثة ملايين حالة وفاة نتيجة أمراض متعلقة بالإيدز، ويشمل هذا العدد 500.000 طفل في الفترة ذاتها.
إن العبارة والموضوع الرئيسي العالمي لهذه السنة ليوم الإيدز العالمي والذي يتم رفعه في أنحاء العالم هو " أوقفوا الإيدز-أوفوا بالوعد"، وهو يدعو الحكومات إلى الوفاء بالتزامتها التي تعهدت بها في قمة الألفية المنعقدة عام 2000 للأمم المتحدة، للقضاء على فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز، وبالإضافة إلى الحكومات، فهو يناشد أيضاً المنظمات والحكومات المحلية والمجتمع المدني والأفراد والمجتمعات ويعتبر دعوة إلى جهود موحدة واستجابات معززة.
ويعمل كل من صندوق رعاية الأطفال (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في الوقت الحالي على دعم البرنامج القومي العراقي لمكافحة الإيدز، حتى الآن تم تطوير إطار عمل إستراتيجي وسيكون الأساس لخطة وطنية مستقبلية، وفي الوقت الحالي، تدرس الحكومة العراقية وشركاؤها الفجوات والعيوب في الاستجابة الوطنية وذلك للتحقق من الاحتياجات ومن الاستجابات فيما يتعلق بالتهديد الكامن ولمنع تطور المرض إلى وباء.
وقال روجر رايت، الممثل الخاص للعراق لدى اليونيسف إن الأطفال لم يكونوا ضمن الحالات التي يجب رصدها فور حدوثها لأنهم " أصيبوا بالمرض وماتوا ولا يعتبروا في الغالب ناقلي للمرض"، وركز على أنهم غالباً يُستبعدون من حملات التوعية العالمية والميزانيات والإجراءات، وتحدث عن حملة "اتحدوا من أجل الأطفال- اتحدوا ضد الإيدز" التي أطلقتها الوكالة في 25 تشرين الأول باعتبارها "دعوة مجلجلة لاتخاذ إجراء جماعي ضد وباء يؤذي الشباب على نحو متزايد ويقضي على حقهم الطبيعي في بلوغ مرحلة النضوج"، واستطرد قائلاً إن اليونيسف ستستمر في العمل على جعل قضية الإيدز والأطفال في العراق كأولوية وستركز على تعليم السكان –خاصة الشباب منهم- مؤكداً أن الوقاية هي الحل في الأماكن الأقل تفشياً للمرض، وأضاف "ونظراً إلى أن عدد الشباب حالياً يفوق عددهم عن أي وقت مضى، فيجب أن ينخرطوا بشكل مباشر في سعينا الحثيث لمنع فيروس نقص المناعة المكتسبة /الإيدز".
وقد صرحت الدكتورة كاترينا هاكسيتن رئيسة العمليات في العراق لدى صندوق الأمم المتحدة للسكان أن وكالتها ستكافح للعمل على ضمان خلوا الشباب جميعهم من مرض الإيدز وأن تشمل الاستراتيجيات جميع الأشخاص المصابين- بما في ذلك الشباب الذين يشكلون ما يزيد عن نصف الإصابات الجديدة في العالم أجمع سنوياً- وعلى ضمان تجاوبها مع الواقع الذي يواجهونه، وأضافت أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يطور حالياً إستراتيجية إقليمية في حقل منع انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة /الإيدز، ومن هذا المنطلق، يجري العمل حالياً على تطوير برنامج شامل لأجل العراق بالتعاون مع السلطات العراقية والوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة والناشطة في حقل فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
ديفيد سينغ، العلاقات الخارجية والإعلامية
مركز مساندة العراق التابع لليونيسف في عمّان:
dsingh@unicef.org
5921 551 6 (0) 962 +















