معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

البرنامج القومي لمكافحة الإيدز، اليونيسف، برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز يدشنون حملة من اجل الأطفال المتأثرين بالإيدز.

60,000 طفل سوداني أصبحوا الآن أيتاما بسبب بالإيدز

الخرطوم، 30 نوفمبر 2005- يبدأ البرنامج القومي لمكافحة الإيدز، اليونيسف، برنامج الأمم المتحدة للإيدز و شركاء آخرون غدآ الخميس حملة تركز على اثر الإيدز على الأطفال حيث ذكروا ان هنالك 300.000 شخص تحت سن 25 سنة مصابون بالإيدز  في السودان.
 
تقول منظمة اليونيسف ان الأطفال المتأثرين بالإيدز هم " الوجه الغائب " للإيدز حيث إنهم ليسوا غائبين عن المناقشات العالمية و القومية حول الإيدز فقط بل إنهم لا يجدون حتى ابسط أنواع الرعاية الأولية أو خدمات الوقاية. لقد فقد ملايين الأطفال أسرهم وأشقاءهم وفقدوا الحياة المدرسية والحماية الأساسية وكثيرآ من احتياجات الطفولة بسبب الآثار التي يخلفها المرض،حسبما أفادت مؤسسات الأمم المتحدة.

وتشير التقديرات العالمية الى ان 15 مليون طفل فقدوا على الأقل احد والديهم نتيجة للمرض مع ذلك فان 10% فقط من الأطفال الأيتام و المعرضين للإيدز هم الذين يحصلون على دعم ما أو خدمة عامة. أما في أفريقيا جنوب الصحراء حيت يظهر الأثر الكبير للإيدز فان نظم المكافحة قد استغلت الى أبعد مدى ممكن.
 وفي السودان و من بين مجموع ال 15 مليون شاب تحت سن 25 سنة فان 300,000 منهم  يحملون الفيروس. و قد توفى الى الآن 23,000 بسبب الإيدز تاركين وراءهم ما يقدر ب 60.000 طفل يتيم في كل إرجاء القطر.

و يقول الأستاذ على مهدى النجم المسرحى المعروف المدافع عن حقوق الأطفال و رئيس اتحاد الممثلين السودانيين، المتحدث باسم الحملة ان " الإيدز ليس مشكلة أشخاص آخرين بل هو مشكلتي و مشكلتك أنت، هو مشكلة تخص الجميع فى السودان،  ان مكافحة الإيدز مسئولية كل فرد منا" و يضيف قائلا "ان هذه الحملة التي تمتد لخمس سنوات هي فرصتنا لنحدث تغييرا في حياة أطفالنا".

تهدف الحملة الى إحراز تقدم ملحوظ في أربعة محاور وفق الأهداف المتفق عليها دوليا من اجل الأطفال:-

الوقاية: يمثل الشباب و المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 15- 24 سنة نصف حالات الإصابة المتوقعة إلا ان الأغلبية منهم لا يجدون منفذا للمعلومات و المهارات و الخدمات المطلوبة لحماية أنفسهم من المرض.  و تهدف الحملة  في السودان الى إمداد 15 مليون شخص بالمعلومات و المهارات لتقليل خطر التعرض للإيدز و تهدف أيضا الى خلق منافذ للشباب لتلقى خدمات الوقاية من الإيدز.

منع انتقال المرض من آلام الى الجنين:- ان الغالبية العظمى من نصف المليون طفل تحت سن 15 سنة الذين يموتون سنويا بسبب أمراض مرتبطة بالإيدز قد أصيبوا بالمرض من خلال انتقال الفيروس من الأم للجنين. و مع ذلك فان نسبة ضئيلة من النساء هن اللائى يحصلن على خدمات علاجية تمنع انتقال المرض. و تسعى الحملة الى منع انتقال المرض من آلام الى الجنين بحلول عام 2010 عند 80% من النساء اللائى يحتجن الى ذلك. و هذا يعني التأكد من ان 3000 امرأة على الأقل تتلقى هذه الخدمات. و تسعى الحملة أيضا لتطوير قدرات المجتمعات المحلية و الأسر لتقليل فرص انتقال الفيروس من الأم للجنين.
 
 علاج الأطفال:- لقد تم إحراز تقدم فى حصول الكبار على العقار المضاد للفيروسات. لكن 5% فقط من الأطفال المصابين بالفيروس و من الشباب الذين يحتاجون الي العلاج هم الذين يحصلون عليه. أما فى السودان فليس هناك برنامج لعلاج الأطفال المصابين بفيروس مرض الإيدز.  و تهدف هذه الحملة الى ملء هذا الفراغ ووضع الأهداف و السعي لتحقيقها.

حماية ودعم الأطفال المتأثرين بالإيدز: - يقدر عدد الأطفال الذين سيفقدون احد الوالدين بسبب الإيدز عند حلول عام 2010 بحوالي 18 مليون طفل في أفريقيا جنوب الصحراء لوحدها. و يقوم الأطفال قبل وفاة الوالدين – و بخاصة الفتيات من الأطفال – بمهام البالغين كالعناية بالمرضى و رعاية الأشقاء الصغار و الحصول على دخل لأجل دفع نفقات العلاج والطعام. و غالبا ما يحتم عليهم ذلك ترك مقاعد الدراسة.  و تهدف الحملة بحلول عام 2010 الى زيادة نسبة الأطفال المصابين والمتأثرين بالإيدز الذين يتلقون دعم اسري و دعم من المجتمع ب 50%.

دعم السياسات:- تهدف الحملة الى التأكد من ان تعمل الأطر القانونية و السياسات القومية بحلول عام 2010 على حماية حقوق الأيتام و الأطفال المعرضين و خصوصا الذين أصبحوا أيتاما أو جعلوا ضعفاء بسبب الإيدز.

ويقول السيد / تيد شيبان ممثل اليونيسف "انه ليس من المبالغة القول بان الإيدز سوف يعرقل اى مسيرة تقدم في السودان ما لم يتم التعامل معه منذ الآن" ويضيف " إذا كان للسودان ان يتطور فيجب وضع الأطفال في مقدمة اهتماماتنا و هذه الحملة سوف تركز الاهتمام على كيفية توزيع الموارد و استخدامها" و يشيرالى ان الحملة تأتي في ظل " نافذة الفرص" المهمة و التي تتكامل مع مبادرات التنمية الأخرى في عموم البلاد.

في تنوير لقادة الإعلام في أكتوبر الماضي حول الحملة أشار وزير الأعلام و الاتصالات السيد / الزهاوي إبراهيم مالك الى انه فى أمكان الإيدز تعويق جنى  ثمار اتفاقية السلام بين الشمال و الجنوب.

و تتفق منظمة الأمم المتحدة للإيدز واليونيسف و وزير الصحة و وزير الأعلام والاتصالات و البرنامج القومي لمكافحة الإيدز جميعا على انه إذا لم يتم  الاعتراف بالمرض و التصدي الفوري له،  فسوف يزداد معدل الانتشار ومن ثم يهدد مسيرة التقدم في عموم السودان.

 بدأت الحملة عالميا في 25/10/2005 بنيويورك.

للمزيد من المعلومات رجاء الاتصال ب:

باولا كلاي كومب، اليونيسف، الخرطوم
 +249-912-309410
pclaycomb@unicef.org

الفاضل الطاهر، اليونيسف، الخرطوم
+249-912-390627
eeltahir@unicef.org

تنويهات لوسائل الاعلام :- الدعوة موجهة لكم لحضور حفل الافتتاح والمؤتمر الصحفى الذى يعقبه، وذلك بقاعة الصداقة بالخرطوم من 10 صباحا الى 11:30 صباحا ، يوم الخميس الاول من ديسمبر 2005.

تنويه للإذاعيين: توفر اليونيسف أخبار و فيديو من بلدان العالم على الموقع:
www.thenewsmarket.com/unicef

لمعرفة المزيد حول الحملة:
www.unicef.org/uniteforchildren
http://www.unicef.org/


 

 
ابحث