معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

منظمة اليونيسف تستحسن مصادقة الولايات المتحدة على برتوكول المتاجرة بالإنسان

نيويورك، 7 تشرين الثاني/ نوفمبر2005 رحبت منظمة اليونيسف بمصادقة الولايات المتحدة اليوم على بروتوكول الأمم المتحدة الذي يهدف إلى وقف المتاجرة بالنساء والأطفال،  وقد تم إيداع وثيقة المصادقة الرسمية لدى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

ونوهت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف آن فينمان إلى أن هذه المصادقة أتت بعد سنوات من الجهود التي بذلتها الحكومة الأمريكية لمكافحة المتاجرة حول العالم وذلك من خلال مشاركتها في برامج مناهضة للمتاجرة بالنساء والأطفال.

وأصبحت الولايات المتحدة الدولة رقم 95 التي تصادق على بروتوكول الأمم المتحدة لمنع وردع ومعاقبة المتاجرة بالأشخاص، خاصة النساء والأطفال وهو ملحق لمعاهدة الأمم المتحدة ضد الجريمة المنظمة الدولية، وأصبح نافذاً في عام 2003، ويطالب البروتوكول بإجراءات معينة لمنع المتاجرة بالإنسان ومحاكمة التجار وحماية الضحايا.

وقالت فينمان :"إنّ المصادقة على هذا البرتوكول مهم جداً للمكافحة الدولية للمتاجرة بالإنسان وخاصة الأطفال"، وأضافت "إنّ الملايين من الأطفال الذين تتم المتاجرة بهم سنوياً يتم بيعهم كسلع وهم ضحايا الاعتداء على كرامتهم وسلامتهم".

ويتورط الأطفال الذين يتم بيعهم في صناعات مربحة تدر أرباحاً تُقدر بمليارات، وعادة ما يتم إغراء الأطفال وعائلاتهم بالوعود بتعليم أفضل وعمل أفضل وحياة مزدهرة بعيدة عن وطنهم، ويتم تهريب الأطفال عبر الحدود الدولية وداخل وطنهم، وعادة يتم إجبارهم على العمل في ظروف خطرة ويتم بيعهم للعمل في البيوت أو للزواج أو أعمال البغاء ويتم إجبارهم على العمل كجنود صغار ويحظر عليهم أن يُعرضوا للتبني.

وتنتهك المتاجرة بالأطفال حقوق الإنسان المنصوص عليها للأطفال ضمن القانون الدولي، ويواجه الأطفال الذين يتعرضون للاتجار بهم مجموعة من الأخطار تتضمن العنف والاعتداء الجنسي، وعادة ما يتوقف تطورهم الاجتماعي والتعليمي.

 ويتم القبض عليهم وحجزهم كمهاجرين غير شرعيين وغالباً لا يتوفر لهم الاتصال بذويهم أو أي خدمات دعم، وإن توفرت فهي قليلة جداً.

دور اليونيسف في مكافحة المتاجرة بالإنسان

تتضمن جهود اليونيسف لحماية ضحايا المتاجرة بالأطفال معالجة مسببات المتاجرة بالأطفال مثل الفقر وقلة التعليم ومهارات الحياة والتمييز والعنف، وتعمل منظمة اليونيسف على حماية ضحايا المتاجرة الصغار بإيجاد حلول محتملة لحمايتهم وتخدم مصالحهم.

إنّ هذه الجهود وجهود أخرى عبارة عن جزء من التزام منظمة اليونيسف ببناء مناخ آمن للأطفال يحميهم من العنف والاستغلال والاعتداء قبل أن يحدث.

لأكثر من ستين عام واليونيسف تقود العالم من أجل الأطفال، فهي تعمل ميدانياً في 157 دولة لمساعدة الأطفال على النجاة والازدهار، من الطفولة وحتى المراهقة. وتعتبر اليونيسف أكبر مزود للقاح للدول الفقيرة، كما تقوم  بدعم صحة الطفل وغذائه، التعليم الجيد للبنين والبنات، حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيدز. وتموّل اليونيسف بأكملها من تبرعات الأفراد، والمؤسسات والجمعيات والحكومات.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

أليسون هيكلينغ، قسم الإعلام في منظمة اليونيسف نيويورك
هاتف 7224-326-212


 

 
ابحث